|
الذين استحوا ماتوا
عبود ايشو اسحق
16-2-2006
عيوني رات بما فيه الكفاية
من دجل و خداع بلا نهاية
من مصائب الدهر و قلة الدراية
حتى اصبحت مؤلفا لالف رواية
تحدثت فيها عن الحكاية
حكاية اناس ولدوا من دعاية
من شائعة قذرة قذر بناية
سكانها يتسمون بالبلاهة و الوشاية
انها حكاية الدنيا مع الانين
حكاية الايام و الناس الفائتين
ايام كان الانسان فيها رمز السنين
و لا مكان فيها وجد للدجالين
الخيانة اصبحت وسام على الجبين
وسام مرسوم باحرف من طين
يزداد وسخا مع كل قطرة ياسمين
يلوث وجوه اصحابها بكل يقين
الانسان خلق من لحظة سعادة
ليحرم منها بعد الولادة
الا تلك الاناس اصحاب الوسادة
يتفاخرون بعروشهم و يسجدون لها عبادة
لقد ماتوا اولئك الذين في الحمام
لانهم اختشوا و لم يهربوا من النار و
السهام
و من لم يستح خرج ليرى السخام
و لم يهمه كيف منظره و الحطام
هل للتاريخ عيون و ذاكرة ؟
هل يحفظ الباقية و تلك العابرة ؟
ام انه هو ايضا ولى مع الايام الغابرة !
و لم تعد عيونه مهتمة او ساهرة !
admin@assyrianconference.com
.© 2005, Assyrian General Conference .
All Rights Reserved