

بكيتكِ
آشور
بكيتكِ
آشور... بكيتكِ ثلاث
مرات
عند
اختلاط لون
الغسق بدم
ابنكِ
بكيتكِ
آشور... بكيتكِ
ثلاث مرات
عند
انحلال قوامك
و تعفن صدرك
آشوريٌ
أنا و الله
شاهدٌ !
عند
بزوغ الفجر و
أنا راقد
هذا
الفجر فجر
آشور و أدد
الذي
لم يزل و سيظل
صامد
في
وجه كل عدو
حاقد
على
هذا الإرث
الذي كان راصد
كل
العلوم و
الفنون و
الأدب شاهد
على
حضارة
النهرين و
تاريخها
الشامخ
أنظر
إلي أيها
الطاغي
الواعد
بتدمير
هذا الجسد
الصارخ
لن
تطول يداك
مهما حصل و
كان
ولا
حتى نعل حضارة
النهرين
لا
تظن يا كريه
أنه لك عندي
مقدرة
التغيير لأبن الاثنين
ابن
الإنسانية و
ابن المسيح
السرمدي
الذي
بقدرته سيعيد
إلينا النعمتين
اللتان
وهبنا إياهما
بلون أبدي
لأننا
ورود آشور
الذي منذ سنين
و قبل التاريخ
كان
و بقولي و
لسان و يدي
سأرسخ
تاريخ أجدادي
بعناء
و
أطلب من
القديسين و
أبي
الذي
هو كامن في
عنان السماء
ليبارك
نتاجي و ليزهر
ولدي
الذي
سيخلف حضارتي
بدون فناء
و
لكن يا سماء
أهذا ما يستحق
أول
إنسان فهم
الله منذ عصور
و
ترك لألئ بين
يديكِ
لا
للحرق بل
لذكرى شعب
أعطى
العلم و
الإنسانية
لكل دهور
بقلم
الأستاذ تغلت
شيمون / سوريا
الأسد
الحبيبة / القامشلي
************************************
| ^ العودة إلى اعلى الصفحة |