|
الصحافة الصهيونية تعترف بإرسال ضباط إسرائيليون منذ سنة ونصف الى شمال العراق -
مشروع سري في شمالي العراق - عشرات الاسرائيليين يقيمون وحدات كردية لمكافحة الارهاب..
مشروع سري في شمالي العراق - عشرات الاسرائيليين يقيمون وحدات كردية لمكافحة الارهاب../
عدة عشرات من الاسرائيليين ذوي الخلفية القتالية الفائقة، بعثت بهم شركة تجارية في البلاد، دخلوا شمالي العراق في السنة والنصف الاخيرتين كي يقيموا وحدات كردية خاصة للحراسة ومكافحة الارهاب. تواجد الاسرائيليين في شمالي العراق هو جزء من نشاط واسع النطاق يجري بالتعاون مع الحكم الكردي. في هذا النشاط تشارك شركات اسرائيلية رائدة وعلى رأسها موتورولا ومغيل اللتين تزودان بالمعدات والقوى البشرية لمشاريع بمئات ملايين الدولارات.
والمشروع الرئيس لهاتين الشركتين هو اقامة مطار دولي "هولر" قرب مدينة اربيل. ويقام المطار سرا وهو رمز التطلع القومي الكردي. ففي نظرهم هذه خطوة جوهرية في الطريق لاقامة دولة مستقلة.
ويكشف ملحق السبت لاول مرة صورا ووثائق تظهر أن شركة بملكية رجال أعمال اسرائيلي يدعى شلومي ميكلس، في شراكة تجارية كاملة مع الحكم الكردي، أصبح الذراع المركزي لتنفيذ عملية التنمية الاقتصادية والامنية للاكراد في شمالي العراق.
ميكلس كان شريك النائب داني ياتوم في شركة استشارات استراتيجية. فقد أقام ياتوم الشركة عند انهاء عمله في الموساد وهو الرجل الذي اقام الاتصال الاول مع الحكم الكردي. وعندما انتخب ياتوم الى الكنيست لم يبع نصيبه في الشركة بل نقل اسهمه في الشركة الى اياد مخلصة عمياء.
واقامت الشركات الاسرائيلية في منطقة صحراوية نائية في شمالي العراق موقع سري يتخذ الرمز Z، حيث تجرى تدريبات على السلاح، الدفاع عن النفس ومكافحة الارهاب. ودفعت الشركات الاسرائيلية الى المكان باطنان من المعدات بما في ذلك عشرات الدراجات، التراكتورات الصغيرة، الكلاب لاكتشاف المواد الناسفة، أنظمة تطوير الكلاشينكوف، ستر واقية، ملابس وطاسات عسكرية - وكل شيء من انتاج اسرائيلي. ومدربو الاكراد هم اسرائيليون من خريجي الوحدات القتالية المختارة، ممن يدخلون ويخرجون الى العراق عبر الحدود التركية بجوازات سفر اسرائيلية في ظل التظاهر بأنهم مهندسو طرقات وخبراء زراعيون.
ويجري نشاط الشركات تحت غطاء كثيف من السرية، بناء على طلب الاكراد الذين يخشون من انكشاف علاقاتهم مع شركات من اسرائيل. والتخوف الكبير هو من محاولات اختطاف أو سيطرة على الاسرائيليين من جانب خلايا ارهابية منتشرة هناك. وقبل بضعة اشهر، في اعقاب معلومات وصلت الى الاكراد، فانهم طلبوا من كل الاسرائيليين الانصراف من المنطقة على عجل خوفا من عملية تقوم بها القاعدة. وافادت وزارة الدفاع تعقيبا على ذلك: "لم نسمح للاسرائيليين بالعمل في العراق، وكل عمل يتم، هذا اذا كان يتم، فانه يتم بشكل خاص، دون ترخيص وبالمسؤولية الشخصية لارباب العمل والاشخاص المشاركين. وزارة الدفاع تؤكد الخطر الذي يحدق بالاسرائيليين ممن يختارون تجاهل التعليمات ويسافرون الى مقاصد محظورة".
اما موتورولا فعقبت تقول ان "موتورولا العالمية هي شركة متعددة الجنسيات تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها وتسوق أجهزة اتصالات لعملاء في أكثر من سبعين دولة في ارجاء العالم، بما في ذلك العراق حيث ساعدت موتورولا في اقامة خدمة الهاتف الخلوي للشعب العراقي. كما أنها زودت أجهزة اتصال لاسلكية لمساعدة أجهزة الأمن، وانظمة الطوارىء. وكل نشاطات موتورولا العالمية تتم بموجب القوانين الامريكية، قوانين الدولة المحلية، وكل قانون مطبق غيرها ووفقا لاخلاقيات المهنة لدى الشركة.
وعقبت "مغيل معرخوت" تقول: "كون الشركة هي شركة عامة تباع اسهمها وتشترى في النازداك وبورصة الاوراق المالية في تل ابيب فانها تبلغ عن نشاطها كما ينبغي وبموجب القانون. والشركة لا تقدم تفاصيل عن عملائها تفوق ما تقدمه الشركة من بياناتها".
أما النائب داني ياتوم فقال: "منذ انتخبت الى الكنيست لم يكن لي اي صلة بأي عمل
للشركة. لم احث مصالحها وحرصت على الا اتلقى معلومات اخيرة عن نشاطها".
admin@assyrianconference.com
.© 2005, Assyrian General Conference .
All Rights Reserved