|
المفوضية العليا للانتخابات ترجئ إعلان نتائج التحقيق في الشكاوى
توقعات بإعلان النتائج السبت المقبل
بغداد ـ ا.ف.ب
10/1/2006
أرجأت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، اعلان نتائج التحقيق الذي قالت انها اجرته في الشكاوى بشأن سير العملية الانتخابية الى موعد آخر، توقع مسؤول فيها ان يكون السبت المقبل.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عضو مجلس المفوضين عبد الحسين الهنداوي قوله لها، ان الاعلان عن نتائج التحقيق في الشكاوى أرجئ بسبب «عدم اكتمال النظر فيها» ولاعطاء وفد الخبراء الدوليين «فرصة اكمال عملهم».
وكانت المفوضية قد اعلنت اول من امس انها ستعقد مؤتمرا صحافيا امس «لإعلان نتائج التحقيق الذي اجرته في الشكاوى بشأن سير العملية الانتخابية»، لكنها عادت وأعلنت في بيان امس تأجيل هذا المؤتمر الصحافي «حتى اشعار آخر».
وتوقع الهنداوي ان تعلن المفوضية عن نتائج التحقيق في الشكاوى السبت المقبل، وقال «سنعلن عن هذه النتائج السبت المقبل لأن عطلة عيد الاضحى تبدأ غدا (اليوم) الثلاثاء (ومدتها ثلاثة ايام) يليها يوم الجمعة وهو يوم عطلة كذلك». وأضاف الهنداوي «كنا نأمل اعلان نتائج التحقيق في الشكاوى اليوم (امس) الاثنين، لكن ما زال لدينا اربعة او خمسة ملفات صغيرة ملزمون بالنظر فيها (...) ونعطي بذلك الفرصة للخبراء الدوليين لإنجاز عملهم».
يذكر ان وفد الخبراء الدوليين جاء الى العراق تلبية لمطالب المعترضين على النتائج غير النهائية التي اعلنتها المفوضية وأظهرت تقدما كبيرا لتحالف الاحزاب الشيعية الحاكم. وأكد عضو الوفد الدولي مازن شعيب لوكالة الصحافة الفرنسية، اول من امس، ان الوفد يسعى للانتهاء من مهمته بأسرع ما يمكن. وكانت البعثة الدولية للانتخابات العراقية، ومقرها في العاصمة الاردنية عمان، قد اعلنت في 29 الشهر الماضي تشكيل الوفد ومهمته «اجراء تقييم للشكاوى في مرحلة ما بعد الانتخابات (...) وعمليات التدقيق التي اجرتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات».
ولم تحدد المفوضية تاريخ اعلانها للنتائج النهائية غير المصادقة، والمتوقع نشرها بعد الاعلان عن نتائج التحقيق في الشكاوى.
على صعيد ذي صلة، اعتبر صالح المطلك، رئيس جبهة الحوار الوطني، ان حل قضية التزوير الذي حصل في انتخابات الشهر الماضي وإقامة حكومة وحدة وطنية، هما من الشروط اللازمة لوقف دورة العنف في البلاد. وقال المطلك، وهو شخصية سنية بارزة شاركت في الانتخابات، في مؤتمر صحافي في بغداد امس «لن يكون بناء حقيقي للدولة ما لم ينته العنف»، مضيفا انه «علينا ان نعمل جميعا لإنهائه وجلب الاستقرار».
وأضاف «نتمنى من كل الكيانات والقوى الوطنية ان تضع مصلحة العراق أولا وان تبعد عن المصالح الضيقة لأحزابها لتأمين مصلحة العراقيين التواقين للأمن والاستقرار». واعتبر ان هذا «لن يتم إلا بتجاوز التزوير الذي حصل في الانتخابات، ورسم آلية لوضع حكومة وحدة وطنية ترضي كل شرائح المجتمع».
وكان عدنان الدليمي، احد قادة جبهة التوافق العراقية السنية التي شاركت كذلك في الانتخابات، اكد «ان الارهاب سيقف عندما تتشكل حكومة عراقية قوية متوازنة تشترك فيها جميع الأطراف العراقية».
admin@assyrianconference.com
.© 2005, Assyrian General Conference .
All Rights Reserved