|
مقعد واحد كثير علينا،كأعرق قومية على أرض العراق(الآشورية)......!!
21/1/2006
نضال زيا كابريال
فاز الائتلاف العراقي الموحد الشيعي بزعامة عبدالعزيز الحكيم بالمركز الأول في الانتخابات التشريعية وفق النتائج النهائية غير المصدقة، من دون ان ينال الغالبية المطلقة التي تمكنه الانفراد بتشكيل حكومة وحصل على 128 مقعداً من مقاعد مجلس النواب 275 وحصل التحالف الكردستاني على 53 وجاءت جبهة التوافق السنية في المرتبة الثالثة بـ 44 مقعدا تلتها القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي (25 مقعدا) وجبهة الحوار الوطني بزعامة صالح المطل وكانت المفاجأة عدم فوز قائمة نائب رئيس الوزراء احمد الجلبي بأي مقعد وبحسب هذه النتائج تتأكد الحاجة الى تحالفات جديدة لتشكيل الحكومة المقبلة.
وفي اعقاب انتظار طويل واحتجاجات واسعة على النتائج الجزئية للانتخابات التي أعلنت أخيرا أعلن عضو مجلس المفوضين في المفوضية عبد الحسين الهنداوي أمس حصول لائحة الائتلاف العراقي الموحد على 128 مقعدا بأقل عشرة مقاعد عن الغالبية المطلقة. وأضاف «ان قائمة التحالف الكردستاني (أبرز حزبين كرديين) نالت 53 مقعدا، يليها جبهة التوافق العراقي السنية (بزعامة عدنان الدليمي) التي حصلت على 44 مقعدا». وأوضح «ان القائمة العراقية الوطنية (بزعامة اياد علاوي) نالت 25 مقعدا، يليها الجبهة العراقية للحوار الوطني (بزعامة صالح المطلق) 11 مقعدا».
اضافة إلى ذلك «نال الاتحاد الاسلامي الكردستاني 5 مقاعد، وكتلة المصالحة والتحرير (بزعامة مشعان الجبوري) 3 مقاعد، وقائمة رساليون (المقربة من مقتدى الصدر) مقعدين». ونالت مقعدا واحدا كل من قائمة مثال الالوسي للأمة العراقية واليزيديين والتركمان والرافدين الآشورية. ومن ناحيته توقع صفوت رشيد احد مسؤولي المفوضية في مؤتمر صحافي أعلن فيه تفاصيل النتائج ان يتم التصديق على هذه النتائج «في نهاية الأسبوع المقبل» من قبل الهيئة القضائية الخاصة في المفوضية. وتشمل هذه النتائج توزيع مقاعد المحافظات (230) والمقاعد التعويضية (45) التي وزعتها المفوضية على القوائم التي لم تنل اي مقعد وحققت نسبة معينة من الأصوات.
ألف مبروك لمن مثل الآشوريين في العراق، وألف مبروك لمن صان دم الشهداء الآشوريين،
وألف مبروك لمن صدق الروايات الكردية، وألف مبروك لكل القوائم المذهبية الآشورية أصحابالنظريات الهشة والأسماء المركبة،فألف ألف مبروك عليكم مقعد واحد، وأحسه الآن بأنه كثير عليكمحتى، ولكن أين مفركم من التاريخ،ومن آمال الملايين من الآشوريين في الوطن والمهجر، ومن ضميركم الذي قد يستيقظ من سباته العميق في المستقبل.
ولكن لابد من وقفة مع الذات، لكل آشوري صدق أصحاب القوائم المتخاذلة،تلك التي ابتعدت
عن أبسط حقوقنا الآشورية القومية، و يجب أن يراجع المواقف السابقة بعين من النضج السياسي،وأن يستقرء الواقع السياسي العراقي بعيدا عن المذهبية والأنانية وعن استغلال الآخرين لنا،
وتبقى قائمة المؤتمر الآشوري العام800 هي الفائزة وهي من يجب أن تمثلنا في المستقبل،لأنها الوحيدة التي كانت على الصواب والوحيدة التي قرأت مستقبل قوميتنا الآشورية بنظرة واعية وعميقة ومنطقية.
admin@assyrianconference.com
.© 2005, Assyrian General Conference .
All Rights Reserved