المطبخ السياسي العراقي يسخن لتحديد ملامح الحكومه المقبله واسم رئيسها



29/1/2006
و كالة الاخبار العراقية
ستار العزاوي

ذكرت تقارير صحفيه اليوم. ان قائمة الائتلاف العراقي وضعت ثلاث آليات للتصويت على المرشحين الاربعة د. ابراهيم الجعفري وعادل عبد المهدي وحسين الشهرستاني ونديم الجابري: الاولى ان يصوت اعضاء الائتلاف الـ 128 على المرشحين دفعة واحدة ثم يجري سحب من يحصل على اقل الاصوات، ليعاد الاقتراع بين الثلاثة الباقين وسحب من يحصل على اقل الاصوات ايضا، ليكون الاقتراع في المرحلة الاخيرة بين الاثنين لمعرفة الفائز بينهما.

وتتمثل الآلية الثانية بحسب المصدر بالتصويت على المرشحين الاربعة ليكون الفائز هو من يحصل على اكثر الاصوات، اما الطريقة الثالثة فتجري على قائمتين في كل واحدة اثنان من المرشحين الاربعة، ثم يجري التصويت على الاثنين الفائزين من القائمتين لترشيح من يحصل على اكثرية الاصوات. ويتعين على رئيس الوزراء المنتخب ان يلتزم شروط الائتلاف وهي ان يوقع استقالته منذ الان لاعلانها في حال فشله، ويكون مقبولا من القوائم الاخرى وقادرا على الحوار والتشاور معها، وان يعد خطة شاملة لتحسين الامن والخدمات، وان يتمسك ببرنامج الائتلاف.

ويبدو ان قائمة الائتلاف تتجه الى المفاوضات على الحكومة بمستلزمات كاملة يدعمها في ذلك نصيبها الاكبر في مقاعد البرلمان، غير انها تنتظر ان تتهيأ القوائم الاخرى لوضع الترتيبات النهائية لتشكيل الحكومة وفقا للدستور واعتمادا على الثوابت الرئيسة التي سيدور حولها النقاش في المباحثات المرتقبة. وطرحت الائتلاف شعار المشاركة الذي يعني التمسك بالاستحقاق البرلماني مع الاخذ بعين الاعتبار مشاركة فرقاء العملية السياسية.

في حين حاولت القوائم الاخرى المشاركة طبقا لقواعد الوحدة الوطنية او التوافق التي تعني بالنسبة لهم غض النظر بدرجة معينة عن ارقام البرلمان.وفي وقت لم يؤيد الرئيس جلال الطالباني اهمال الاستحقاق النيابي ودعا الى اعتماده بالدرجة الاولى احتراما لاصوات الناخبين، بدت القوائم الاخرى تنحو هذا المنحى الدستوري من خلال سعيها للتكتل حتى تحصل على(مواقع) اقوى كما حدث بين العراقية والتوافق والحوار.

ولا يستبعد المتابعون ان تكون هناك اتفاقات ابرمت في الغرف السرية لكنهم في جميع الاحوال يفترضون ان يكون الحوار صعبا لتوفيق الآراء والمطالب والثوابت التي تبدو متقاطعة في مقاطع منها.وقد اخذت قائمة التحالف الكردستاني على عاتقها دور الوسيط وتقريب وجهات النظر، ويرى الساسة في التوافق والعراقية والحوار وجود الرئيس مسعود البارزاني في المفاوضات مدعاة لتحقيق المشاركة. وقال الدكتور عدنان الدليمي ان البارزاني هو الذي طرح، في اربيل، مشروع الوحدة الوطنية، حيث تعد مباحثات صلاح الدين ودوكان الجولة الاولى لمباحثات الجولة الثانية في بغداد هذه الايام.

وتضع القوائم الثلاث المتحالفة العراقية والتوافق والحوار هذه المعطيات فضلا عن زيادة رصيدها الموحد الى اكثر من 80 مقعدا لرفع سقف مطالبها، التي خفت في الايام الماضية، ويؤكد الدليمي ان التحالف الثلاثي سيواصل رفض الفيدرالية والاجتثاث، وقال صالح المطلك انه تباحث بهذين الموضوعين مع الدكتور عادل عبد المهدي قبل يومين . في غضون ذالك كشفت تقارير عن اسماء الشخصيات التي ستلتئم للمفاوضات بين الائتلاف والتحالف والكتلة الثلاثية وعددهم 35 شخصية. فقد رشحت الائتلاف السادة عبد العزيز الحكيم وابراهيم الجعفري وهمام حمودي وحسين الشهرستاني وجواد المالكي وبهاء الاعرجي وهادي العامري وقصي عبد الوهاب ونديم الجابري وعباس البياتي.

ورشحت التحالف السادة جلال الطالباني ومسعود البارزاني وكوسرت رسول وفاضل ميراني وعبد الخالق زنكنة وسعد البرزنجي ومحمود عثمان وفريدون عبد القادر وفؤاد معصوم وهوشيار زيباري وروز نوري شاويس وبرهم صالح، ورشحت كتلة العراقية التوافق الحوار السادة اياد علاوي وعدنان الدليمي وطارق الهاشمي وخلف العليان وصالح المطلك واياد السامرائي وظافر العاني وعزة الشابندر ومهدي الحافظ وسلمان الجميلي وغازي الياور وحاجم الحسني وحسن البزاز.

admin@assyrianconference.com

.© 2005, Assyrian General Conference .  All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة