|
تقارير غربية خطيرة تؤكد وجود خطة اميركية بريطانية لخلق صدام اخر يحكم العراق بذات الدموية والقسوة !!
11/3/2006
نهرين نت
تقاريرخطيرة بدأت تنتشر في عواصم اوروبية تتحدث عن سيتاريو خطير لاجهاض العملية الديمقراطية في العراق ، والعمل على اعادته الى عهد الديكتاتورية والقمع ، وتشير هذه التقارير الى ان الخطوة القادمة التي تخطط لها الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا لتنفيذها في العراق هي العمل على تهيئة الاوضاع السياسية والامنية لابراز شخصية عراقية فيها صفات القسوة والشدة والعنف، تمارس الحكم الديكتاتوري على غرار صدام لحكم العراق .
وتؤكد مصادر دبلوماسية غربية ان هذه التقارير يجب ان تحمل محمل الجد ، وانها ليست سيناريو على غرار الافلام الاميركية ، بل هذه التقارير تعكس تيارا قويا في الادارة الاميركية يدفع بالمسؤولين فيها الى بدء مرحلة جديدة من السيطرة على العراق ، والشخصيات التي تمثل هذا التيار تساهم في خلق التصورات للسيناريوهات التي تدرسها هذه الادارة للتعامل مع الشان العراقي .
وياتي " اندرو كريبينيفيتش " في مقدمة هذه الشخصيات التي تدفع الادارة الاميركية الى هذا الاتجاه ، وهو يشغل منصب رئيس " مركز التقييمات الاستراتيجية والميزانية " في البنتاغون و يعمل مستشارا في هذه الوزارة ، وهو
من المتحمسين الى كسب اكثر من ادارة في الحكومة الاميركية واقناعها لتبني هذا الراي وليس فقط البنتاغون .
ويقول في مقترحه " علينا ان نعمل من اجل ظهور صدام اخر يكون قاسيا بما يكفي للتعامل مع المشكلة وخاصة اذا ماازدادت الخلافات وتطورت الى مايشبه الحرب الاهلية " .
وتعتقد الدوائر الاوروبية، ان خطورة هذا الراي تكمن في انه ليس الراي الوحيد بل هناك من يشارك " اندرو كريبينيفيتش " الراي في ادارات اخرى ، وخاصة " لاري ويلكنسن " رئيس هيئة موظفي وزارة الخارجية في عهد الوزير الاسبق كولن باول ، الذي يشارك " اندرو كريبينيفيتش " الراي والتحليل في ضرورة خلق صدام اخر في العراق :
اذا يقول : (علينا ان نرمي بثقلنا الى جانب رجل ما ليصل الى السلطة في العراق لاان نكتفي بمراقبة اعمال العنف ).
ومن الاسباب التي تدعو الى الخوف من تحول هذا الراي وهذا المقترح بدفع شخصية ديكنانورية دموية الى سدة الحكم ، من مجرد راي ومقترح الى حقيقة واقعة ، هو ازدياد الاشخاص المهمين الداعين لها ، ومن بين هؤلاء
" يفغيني ساتنوفسكي " رئيس معهد " الشرق الاوسط " في موسكو الذي كان يشغل منصب الرئيس السابق للمؤتمر اليهودي في روسيا وهو عضو حالي في مجلس ادارته وهو له علاقات واسعة مع شخصيات في اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الاميركية، هذا الرجل يتحمس الى ذات الفكرة التي يدعو اليها مستشار وزارة الدفاع الاميركية" اندرو كريبينيفيتش " يشان خلق صدام اخر في العراق ، مما يدل على ان خط التفكير لهؤلاء المنظرين الاستراتيجيين والمؤثرين في القرار الدولي سواء الاميركي او الروسي او غيرها من البلدان يسير في اتجاه واحد يصب باتجاه حماية مصالح الدول الكبرى وليس في صالح استكمال العراقيين لشروط السيادة الكاملة والاشراف الفعلي على تسيير الشؤون الاقتصادية والمالية والسياسية والامنية وانهاء الاحتلال واثاره الخطيرة في البلاد .
ويقول" يفغيني ساتنوفسكي " في حديث لصحيفة " نيزافيسيمايا غازيتا في عددها الصادر في نهاية الشهر الماضي :
( ان احلال الاستقرار في العراق يتطلب ان يترأس البلاد من جديد ديكتاتور قاس لايهاب اراقة الدماء ويتمتع
بالقوة لسحق اية مقاومة )!! مما سبق يتضح بالفعل ان المخططين والمنظرين للسياسات الكبرى المتعلقة بالعراق
يدفعون باتجاه خلق ديكتاتور جديد في العراق ، والشروط الملائمة لترجمة هذا المشروع في العراق قوية جدا لاسباب عديدة ، من بينها وجود اشراف اميركي وبريطاني مباشر على المشروع الامني والاستخباراتي في العراق ، بل ان جهاز المخابرات يخضع لتدخل مباشر منهما ، وان المسؤولين العراقيين لايعرفون شيئا عن جهاز الاسنخبارات هذا وان مسؤوله الاول العميد الشهواني الذي يساعده فريق من ضباط الاستخبارت في عهد صدام وبعضهم من الحرس الجمهوري ، لايخضعون لاوامر المسؤولين العراقيين ، بخلاف وجود ضباط في الجيش يحضر لهم الاميركيون والبريطانيون دورا قريبا في العراق ومشابها لهذا الاتجاه .
كما ان الخلافات التي تعصف بالاحزاب السياسية وفشل الحكومة من تقديم خدمات ملومسة للعراقيين في معظم مجالات الحياة ، ورغبة الناس في التخلص من هذا الحلل الاداري والامني والتجاذب السياسي ، كل ذلك مناخات تساعد في ايجاد ارضية مناسبة للمشروع الاميركي البريطاني القادم في العراق . بل ان المراقبين الغربيين يكادون يقطعون بان هذه المرحلة قادمة لامحالة والسؤال هو متى ..؟ والسؤال الاخر الاكثر صعوبة هو من هو هذ ا الديكتاتور الذي سيدفع به الاميركان والبريطانيون الى القصر الجمهوري ..؟
admin@assyrianconference.com
.© 2005, Assyrian General Conference .
All Rights Reserved