في أحدث دراسة عن واقع المدارس الطينية في العراق : وزارة التربية تكشف عن وجود أكثر من ألف مدرسة طينية وذي قار وصلاح الدين تحتل المرتبة الأولـى فيها




12/3/2006
وكالة الاخبار العراقية

كشفت دراسة اعدتها وزارة التربية عن احصائية بعدد المدارس الطينية في العراق اضافة الى عدد المدارس التي تحتاج الى تأهيل في السنوات المقبلة .

وقال الدكتور عبد الفلاح حسن السوداني وزير التربية ان عدد المدارس الطينية (1010) الف وعشرة مدارس موزعة في عموم البلاد واضاف ان محافظات ذي قار وصلاح الدين احتلت المرتبة الاولى في عدد المدارس الطينية حيث كان عدد المدارس الطينية في ذي قار (234) مدرسة وفي صلاح الدين بلغ عدد المدارس (190) مدرسة فيما كانت تربية الرصافة الثانية وتربية النجف اقل نسبة في عدد المدارس الطينية مضيفا بان الدراسة كشفت على ان سببب انتشار المدارس الطينية في صلاح الدين يعود لسعة مساحة المحافظة ولكون معظمها مناطق نائية فمثلا قضاء الشرقاط يبعد عن مركز المحافظة 150كم لذلك قام اهالي القضاء بالتبرع لبناء المدارس لابنائهم تبعد الواحدة عن الاخرة مسافة حوالي 30 -40 كم .

واشار السوداني الى ان الدراسة رصدت تدهور هذه الابنية من حيث حالتها البنائية نتيجة تقادمها الزمني والاهمال التي عانت منه وخاصة في المناطق الريفية فضلا عن توقف خطط بناء المدارس منذ عام 1990مشيرا ان غالبية هذه المدارس تفتح بشكل عشوائي بعد ان يقوم اهالي القرى ببنائها على نفقتهم الخاصة .

وشدد الوزير الى ان مساحات هذه المدارس بين 100 -600 متر مربع وعدد صفوفها (2-6) صفوف وابعاد الصف الواحد (4×5) ولكل مدرسة من تلك المدارس تضم وحدة مرافق صحية ابعادها (1.5 -2) متر اما عن مدارس بغداد الطينية فقد اكد الوزير ان عددها 45 مدرسة موزعة في تربية الكرخ الثانية 35 مدرسة وتسعة مدارس في الكرخ الثالثة ومدرسة واحدة في تربية الرصافة الثالثة .

وكشفت الدراسة ان عدد المدارس الطينية التي تعتمد على معلم واحد (68) مدرسة وقد احتلت محافظة ذي قار المرتبة الاولى لوجود 39 مدرسة من هذا النوع وجاءت بعدها تربية الموصل وعللت الدراسة انتشار هذه المدارس بعد سقوط النظام جاء بجهود ذاتية من ابنائها نتيجة الوضع الامني وعدم قدرة التلاميذ للذهاب الى مناطق تبعد عن سكناهم. واوصت الدراسة بدعم هذه المدارس ماديا ومعنويا وبالشكل الذي يسير عملها بكفاءة واتقان كذلك اختيار مدراء المدارس من اهالي المنطقة واضافة الى الاخذ بنظر الاعتبار القرى حديثة التكوين قبل بناية المدارس فيها وان بالامكان ان تتطمرها المياه اضافة الى التاكيد على التعجيل ببناء المدارس لزيادة الوعي بين ابناءها ولتكون عاملا مساعدا على استقرار السكان وتشجيع الجهات الاخرى على القيام ببناء خدماتها مثل وزارة الصحة والبيئة والزراعة والصناعة واقترحت الدراسة هدم المدارس الطينية في تلك المناطق وبنائها بشكل نموذجي ومتطور.

admin@assyrianconference.com

.© 2005, Assyrian General Conference .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة