الجعفري يتحدى منتقديه ويصر على تشكيل الحكومة



13/3/2006
الجيران - بغداد -وكالات

أصر امس رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري الذي تسبب ترشيحة لفترة ولاية ثانية في اعاقة تشكيل حكومة وحدة وطنية على انه لن يتنازل عن ترشيحه للمنصب. وكان الائتلاف العراقي الموحد الشيعي وهو الكتلة الاكبر في البرلمان اختار الجعفري في اقتراع داخلي اجري الشهر الماضي.

لكن الاكراد والسنة واخرين يقولون ان الجعفري فشل في تحقيق الاستقرار او الرخاء في العراق خلال العام الذي تولى فيه منصب رئيس الوزراءالمؤقت ويضغطون على الائتلاف الشيعي للتخلي عن ترشيحه مقابل انضمامهم لائتلاف موسع تؤيده الولايات المتحدة. وقال الجعفري للصحفيين عقب اجتماع مع الرئيس جلال الطالباني اننا لم نتحدث عن مسألة ترشيحي لرئاسة الوزراء وهو من وجهة نظري امر متروك للائتلاف وقد حسمه بطريقة ديمقراطية وانا مع كل شيء ينتهي اليه الائتلاف لانني عضو فيه واعتقد انه عرف ديمقراطي يجب احترامه وندرج عليه. واعلن طالباني امس ان الجلسة الاولى لمجلس النواب العراقي ستعقد الخميس المقبل بعد ان كان اعلن في وقت سابق انها ستعقد في 19 من الشهر الحالي.

وقال طالباني للصحافيين عقب لقائه قادة الكتل السياسية العراقية ان اول اتفاق توصلنا اليه هو تحديد موعد جلسة مجلس النواب بحيث انها ستكون في 16 الشهر الحالي بدلا من 19 منه.

واعلن مجلس الرئاسة في بيان تقديم موعد الجلسة موضحا انه اتخذ هذا القرار بعد مشاورات مع جميع الأطراف المعنية، بغية إعطاء الاجهزة الامنية الوقت الكافي لتوفير المستلزمات الضرورية لاحياء مراسم ذكرى اربعين الامام الحسين. من جهة اخرى، اضاف طالباني ان الاجتماعات ستكون مبرمجة لبحث قضية حكومة الوحدة الوطنية وبرنامجها وتركيبتها وتشكيلها وآلية المشاركة من اجل حل الاشكالات وتقديم المسائل المختلف عليها الى القيادة لتحلها. واوضح الرئيس العراقي الذي التقى رئيس الائتلاف الموحد (شيعي) عبد العزيز الحكيم ورئيس جبهة التوافق (العرب السنة) عدنان الدليمي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ان الجو كان ايجابيا وصريحا ووديا. اعتقد ان الجميع سعداء نتيجة اللقاء.

واكد ان البحث شمل مسائل عامة ولم يصل الى موضوع رئاسة الوزراء مشيرا الى الاتفاق على مواصلة اجتماعات القيادة والوفود.
من جهته، قال الحكيم ردا على سؤال هذا الموضوع لم يبحث في اشارة الى منصب رئاسة الجمهورية.

واضاف لم تبحث المناصب في هذا الاجتماع وهناك تصميم حقيقي لدى قيادات الكتل التي تحملت المسؤولية وانتخبها الشعب لان تحل هذه الازمة بمسؤولية عالية وهناك فهم حقيقي للواقع العراقي وبالتالي يجب اخراج العراق من هذه الاوضاع. واكد الحكيم انه تم الاتفاق على مواصلة الاجتماعات بين الكتل. وحول دعوة بارزاني الكتل السياسية الى الاجتماع في اقليم كردستان، قال طالباني ان الكيانات شكرت بارزاني على الدعوة لكن الانسب وبسبب الظروف التي يمر بها العراق ان تكون الاجتماعات هنا في بغداد.

admin@assyrianconference.com

.© 2005, Assyrian General Conference .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة