الديلي تلغراف: محادثات ايران السرية مع قادة المليشيات الشيعية في العراق ولبنان- مخاوف من حرب بالوكالة



19/3/2006
وكالة الاخبار العراقية

ترجمة: كهلان القيسي
اجرت إيران محادثات سرّية مع زعماء المليشيات الشيعة في العراق ولبنان قبل أيام فقط من ان يهدّد مفاوضي ايران النوويين أمريكا ب "الأذى والألم"، حسب ما افادت بذلك مصادر مستقلة في طهران .

رجل الدين الثوري العراقي، مقتدى الصدر ورئيس حزب الله الشيعي المسلّح في لبنان، حسن نصر الله، أجروا مشاورات منفصلة مع المسؤولين القيادين في طهران. يستطيع الصدر اصدار الاوامر لالاف المقاتلين في العراق، لزعزعة استقرار البلاد واستهداف القوّات البريطانية والأمريكية، بينما يقوم مقاتلي حزب الله بإستخدام الصواريخ على حدود لبنان الجنوبية مع إسرائيل. المغزى من زيارتهما إلى طهران يذكى المخاوف بان حكّام إيران الشيعة يرسمون الخطط لشنّ حرب توكيلية منسّقة، باستعمال ميليشيا شيعية أجنبية، في النزاع مع الغرب على طموحاتها النووية. في بيان قبل 10 أيام إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قالت إيران بأنّ أمريكا يمكن أن تواجه " أذى وألم،" قبل ان يضيف"لكن الولايات المتحدة معرضة أيضا للأذى والألم."

وفي يوم الجمعة، قال علي لاريجاني،: " ان ايران إختارت طريق المقاومة حتى تتمكن من إنجاز الوصول الكامل إلى الطاقة النووية، لأننا نعتبره حقّ شرعي." إيران تصرّ بأنّ خططها النووية للأغراض السلمية، وهو إدّعاء عارضته الولايات المتحدة، التي تخشى بأنّ طهران تطوّر اسلحة نووية.

زيارات الصدر ونصر الله إلى العاصمة الإيرانية مرت دون أي تغطية من أجهزة الإعلام الحكومية، لكن ذكرت على موقع على الإنترنت (المغترب الإيراني , roozonline،) ويعتبر مصدر موثوق من المعلومات على نحو واسع من داخل ايران المراقب جدا من النظام. بينما يشكل العراق ولبنان معقلا للميليشيا الشيعية الأقوى، فان صوت رجال الدين الحاكمون في إيران يجد له صدى ونفوذ لدى الأقلّيات الشيعية والجاليات الإيرانية في البحرين، الكويت، العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. قدرته يمكن تزعزع الشرق الأوسط وتمتدّ أيضا إلى الضفة الغربية وقطاع غزة.

http://www.telegraph.co.uk

admin@assyrianconference.com

.© 2005, Assyrian General Conference .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة