الاستراتيجية الجديدة لأمن الولايات المتحدة الوطني ترسم خطوط سياستها الخارجية



20/3/2006
وكالة الاخبار العراقية

(مستشار أمني يقول: الاستراتيجية تدعم البلدان التي تسعى لإقامة مجتمعات حرة ديمقراطية)

واشنطن، 19 آذار/مارس -- صرح نائب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جي دي كراوتش بأن استراتيجية الأمن الوطني للولايات المتحدة في عام 2006 تستند إلى الفرضية القائلة بأن السلام والاستقرار الدوليين يقومان على أساس من الدول الحرّة.

فقد أبلغ كراوتش الصحفيين في حديث له معهم في البيت الأبيض يوم الخميس 16 آذار/مارس أن الولايات المتحدة ستواصل مساعدة الدول على إقامة وتطوير مؤسساتها الديمقراطية ومجتمعاتها المزدهرة وتصدّر الجهود الرامية إلى مواجهة الأخطار التي تهدد المجتمع العالمي.

وجاءت تصريحات الدكتور كراوتش بمثابة توضيح لاستراتيجية الولايات المتحدة للأمن القومي التي أعلنت في وقت سابق من اليوم نفسه ووصفها بأنها "وثيقة هامة من الرئيس" وبأنها مطلب للكونغرس.

وأوضح كراوتش للصحفيين أن تلك الاستراتيجية تكملة للبناء على الأسس التي أرستها الاستراتيجية الأمنية المعلنة في العام 2002 وتقوم على خمسة عناصر أساسية هي: المحافظة على قوة الولايات المتحدة السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية وتعزيزها ضد أولئك الذين يريدون إلحاق الضرر والأذى بالولايات المتحدة وبحلفائها، خاصة وأن الولايات المتحدة في حالة حرب.

العمل على المدى الطويل على هزيمة الإرهاب عن طريق الترويج لرؤية إيجابية للحرية والديمقراطية كبديل لإيديولوجية الإرهابيين السلبية القائمة على الكراهية والكبت.

عدم اعتبار الحرية والديمقراطية غاية بحد ذاتها بل والعمل أيضا على هزيمة الظلم والاستبداد وتعزيز المؤسسات الديمقراطية الفعالة وحماية الحرية الإنسانية عن طريق تلك المؤسسات.

تشجيع الدول التي تسعى إلى إقامة مؤسسات ديمقراطية فعالة ومكافأة الدول التي تحسن إدارة الحكم وتستثمر طاقات شعوبها وذلك عن طريق دعم جهودها لتعزيز الرخاء والأسواق المفتوحة وإدخال الدول النامية ودمجها في الاقتصاد العالمي. مواجهة المجتمعات الديمقراطية المتزايدة للتحديات والأخطار التي تهدد البلدان من خارج حدودها كالأوبئة والأمراض وانتشار أسلحة التدمير الشامل والإرهاب والاتجار بالبشر والكوارث الطبيعية على غرار موجة المد البحري التسونامي.

وأوضح كراوتش أن مضمون هذه الاستراتيجية للأمن الوطني هو "من جهة، الترويج للديمقراطية الفاعلة، و من الجهة الأخرى تلبية الحاجة إلى اتخاذ المجتمع الدولي والولايات المتحدة دور الطليعة في مواجهة تلك التحديات" باعتبارهما أفضل تأهيلا واستعدادا للقيام بمثل هذا الدور.

وأجاب الدكتور كراوتش بعد حديثه على عدد من أسئلة الصحفيين حول عدد من المواضع المتفرقة بينها ما تردد عن إمكانية إجراء محادثات مع إيران تتعلق بأمن العراق، والصين والمراجعة العسكرية التي تتم كل أربع سنوات لشؤون الدفاع، والانتخابات القادمة في روسيا البيضاء.

وقال في رده على أحد الأسئلة إن الولايات المتحدة قد عبرت من خلال عدد من الطرق والوسائل عن قلقها تجاه الأفعال الإيرانية في العراق. وأكد أن السفير الأميركي لدى العراق زلماي خليلزاد مخول "بإثارة هذا الموضوع مع نظيره (السفير الإيراني) في العراق."

وأشار إلى أن من المهم أيضا إيجاد حل لمثل هذه القضايا عن طريق الاتصالات بين الحكومتين العراقية والإيرانية.

admin@assyrianconference.com

.© 2005, Assyrian General Conference .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة