|
بيان صحافي رقم: بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق/ 31 / 2006
22/3/2006
وكالة الاخبار العراقية
في تقريرها الخاص بحقوق الإنسان
بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق تعبّر عن قلقها تجاه العنف الطائفي المتزايد في العراق
بغداد، 22 آذار 2006 ، عبّرت بعثة الأمم المتحدة في العراق عن قلقها بخصوص العنف الطائفي الذي أعقب الاعتداء على حرمة مرقد الإمام العسكري في سامراء في الثاني والعشرين من شباط/ فبراير 2006.
ففي تقريرها عن وضع حقوق الإنسان في العراق الصادر عن فترة كانون الثاني وشباط 2006، أشارت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "إلى التدهور الملحوظ في الوضع الأمني والذي تسبب في مئات القتلى، وحالات كثيرة من التعذيب، والاعتقال غير القانوني والتهجير." ودعت الأمم المتحدة الحكومة العراقية "لفرض سيطرتها على قوات الأمن وكل المجموعات المسلحة". وأشار التقرير " إلى أن العائلات التي تسكن الأحياء المختلطة قد أجبرت على الرحيل قسرا، أو أنها تركت منازلها طوعا بسبب تهديدات العنف من قبل المليشيات، والمتمردين والجماعات المسلحة الأخرى". ويعيش المدنيون، على وجه الخصوص النساء والأطفال، تحت وطأة الانتهاك المستمر لحقوق الإنسان. وقد ناشدت بعثة الأمم المتحدة السلطات العراقية ضمان حقوق المدنيين بالحماية التي ينص عليها القانون العراقي بالإضافة إلى المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي أقرها العراق.
كما أكد التقرير على قلق بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق بشأن المعاملة التي يتلقاها المعتقلون في العراق، ومنها الافتقار إلى الاجراءات المرعية وسوء العاملة. وفيما يتعلق بعملية نقل آلاف المعتقلين من معتقلات القوات المتعددة الجنسيات إلى السلطات المحلية، فقد ذكّر التقرير "بضرورة ضمان انسجام أي تشريع يتعلق بالمعتقلين مع القانون الدولي والتطبيق الأمثل له".
admin@assyrianconference.com
.© 2005, Assyrian General Conference .
All Rights Reserved