تقرير عن : ضغوط متزايدة متصاعدة لتشكيل الحكومة العراقية



25/3/2006
الجيران

استعد الزعماء العراقيون لاستئناف العملية السياسية المتعثرة اليوم السبت وسط ضغوط داخلية وخارجية متصاعدة عليهم، من أجل وقف ''التكالب'' على المناصب والإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية· وبينما أعلن رسميا انتهاء العملية العسكرية في منطقة سامراء وانطلاق عمليتين أمنيتين جديدتين لتطهير محيط بغداد من ''فلول الإرهابيين''، قتل 38 عراقيا وجرح 28 آخرون في هجمات معظمها طائفية·

واتهم إمام مسجد للعرب السنة في بلدة الخالص القوات الأميركية بزرع قنبلة أدى انفجارها إلى قتل 5 مصلين، فيما أعلن الجيش الأميركي أن الإشراف الأمني الكامل على الحدود سينتقل إلى العراقيين بحلول يوليو المقبل·

وتمهيدا للمشاورات السياسية المقررة اليوم، عقد الرئيس جلال طالباني أمس اجتماعا غير رسمي مع زعماء الكتل السياسية تركزعلى آلية صنع القرار في الحكومة المزمعة وتشكيل مجلس الأمن الوطني المقترح· وتردد أن رئيس الوزراء السابق إياد علاوي مرشح لدور قيادي في المجلس الجديد المرتقب، لكن مصادر سياسية ذكرت أن ''الائتلاف العراقي الموحد'' يصعد رفضه لهذا الترشيح، متهمين علاوي بأن لديه ميولا ''دكتاتورية''·

وقال إمام مسجد الشيخ عبد القادر الجيلاني في بغداد الشيخ محمود العيساوي خلال خطبة صلاة الجمعة أمس: ''فيما نرى تكالبا على المناصب السياسية والمصالح الشخصية، لم يقم أحد من السياسيين بعمله لخدمة العراقيين''· وأضاف ''وصل الأمر إلى بداية الاقتتال الطائفي وكل ما يصدر من الساسة هو الاستنكار لا غير· اتقوا الله، تنازلوا لأجل مصلحة بلدكم وإذا كان الحل في تشكيل الحكومة فسارعوا إلى تشكيلها لأن العراقيين لن يتحملوا أكثر والبلد يسير نحو الهاوية''· وتابع ''العنف هو نتيجة لخلاف سياسي على المناصب وليس خلافا عقائديا أو مذهبيا''· وقال إمام مسجد الكاظمية الشيخ حازم الأعرجي في خطبته :''كفاكم محادثات حول تقاسم الكراسي والمناصب، وعليكم أن تشكلوا حكومة وحدة وطنية، كفاكم زرع الطائفية''·

من جهته، قال السفير الأميركي في بغداد زالماي خليل زاد، مشددا الضغط: ''أنا الوحيد الذي يقول إن البلاد تنزف وتحتاجون إلى التحرك''·

admin@assyrianconference.com

.© 2005, Assyrian General Conference .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة