|
رامسفيلد يقول أن القوات الاميركية قد تبقى فـي العراق حتى عام 2009
25/3/2006
الجيران
الجيران - واشنطن - (رويترز) -
قال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد الخميس ان القوات الاميركية قد تبقى حتى عام 2009 لتدريب القوات العراقية لكنه تفادى الادلاء بتكهنات بشان اعداد معينة او تواريخ معينة.
وخلال افادة في البنتاجون حث رامسفيلد الزعماء العراقيين على تشكيل حكومة جديدة قائلا ان الفشل في عمل ذلك منذ الانتخابات في 15 من كانون يساعد على استمرار اعمال العنف والقتل.
وسئل رامسفيلد عن تصريح الرئيس جورج بوش يوم الثلاثاء بان بوش يتوقع ان يقرر رؤساء في المستقبل متى يعيدون القوات الاميركية الى الوطن وانه قال انه يتوقع ان تبقى القوات في العراق حتى نهاية ولايته في كانون الثاني عام 2009 .
واضافاقصد اننا قد نساعد في تدريب وتزويد بعض القوات في العراق بالعتاد في 2009.
هل نعد خططا للقيام بذلك. اننا نعد خططا لمساعدة العراقيين والافغان في تدريب وتزويد قواتهم بالعتاد حتى تستطيع تولي مسؤولية الامن في تلك الدول.
لن اخوض في تكهنات بشان اعداد معينة او تواريخ معينة لانه ليس امرا مفيدا.
وقال رامسفيلدحكومة صالحة وحكومة كفء وحكومة ينظر اليها على انها شاملة وينظر اليها على انها تحكم بشكل مركزي وتقوم بمهمة خدمة الشعب العراقي..اعتقد ان هذا سيكون شيئا طيبا للبلاد وسيقلل من مستوى العنف.
ومن ثم فالى الحد الذي لن يحدث فيه ذلك فبوضوح سيستمر مستوى العنف وسيقتل الناس وهذا امر يدعو للاسف .
وقال رامسفيلد انه على الرغم من انه لم يتلق توصية من قادته في العراق بشأن مستوى القوات الاميركية في المستقبل فانه يتوقع ان يستمر عدد القوات في التراجع. واضافاعتقد انها ستقل.
وسبب توقعنا تراجع عددها اننا نعتقد انه سيتم تشكيل الحكومة وانها ستلقى قبولا معقولا وان قوات الامن العراقية ستواصل الاداء بشكل طيب واننا سنواصل تسليم اراضي المعركة والقواعد والمسؤولية الى قوات الامن العراقية.
وقال الميجر جنرال بول ايتون الذي كان مسؤولا عن تدريب الجيش العراقي من عام 2003 حتى عام 2004 في صفحة الرأي في صحيفة نيويورك تايمز يوم الاحد بشكل مجمل ثبت عدم كفاءته (رامسفيلد) استراتيجيا وعمليا وتكتيكيا وهو مسؤول اكثر بكثير من اي شخص اخر عما حدث لمهمتنا المهمة في العراق. يجب على السيد رامسفيلد الاستقالة.
admin@assyrianconference.com
.© 2005, Assyrian General Conference .
All Rights Reserved