مفاوضات شاقة لاختيار الرئاسات الثلاث

وكالة الاخبارالعراقية /وكالات/ مفاضات :
17/4/2006

واصل ممثلو الكتل النيابية العراقية الاحد مفاوضات شاقة للاتفاق على اسماء مرشحي المناصب الرئاسية الثلاثة ونوابهم (رئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان ورئاسة الوزراء) فيما يبدو الوصول الى اتفاق شامل شبه مستحيل عشية اجتماع البرلمان.
وقال ظافر العاني الناطق الرسمي باسم جبهة التوافق السنية ان "الاجتماعات ستستأنف بعد ظهر اليوم بين ممثلي الكتل النيابية الفائزة في الانتخابات".

ورجح العاني ان "تكون الاجتماعات صعبة" واعتبر انه "لن يكون بالامكان الاتفاق على مرشحي المناصب العليا الثلاثة قبل يوم من عقد جلسة مجلس النواب".
وحول اسماء مرشحي قائمة جبهة التوافق قال العاني ان "مرشحينا هم قيادات الجبهة الثلاث عدنان الدليمي لمنصب نائب رئيس الجمهورية وطارق الهاشمي لمنصب رئيس مجلس النواب والشيخ خلف العليان لمنصب نائب رئيس الوزراء".
وحول ماذا كانت هذه الاسماء تحظى بقبول بقية الكتل النيابية قال العاني "علينا الاخذ بالاعتبار اراء الكتل الاخرى على ان يتم الاختيار بالتوافق".

واضاف "نأمل ان لا تكون هناك تحفظات مبنية على مواقف انفعالية بسبب تحفظاتنا على ترشيح (ابراهيم) الجعفري (لمنصب رئاسة الوزراء) بل ان تكون موضوعية وان تكون المصلحة الوطنية هي الاهم وليس المصلحة الحزبية الضيقة".
وقالت مصادر مقربة من لائحة الائتلاف العراقي الموحد أن مشكلة مرشح الائتلاف لمنصب رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري "في طريقها الى الحل" وان هناك اسماء مرشحين اخرين لم يتم لحد الان الاتفاق على احد منهم.
من جانبهاستبعد النائب الكردي محمود عثمان امكانية الوصول الى اتفاق شامل حول المناصب العليا التسعة. اعتقد انه سيتم في نهاية المطاف تجزئة الصفقة بحيث يتم الاتفاق على رئيس مجلس النواب ونائبيه ومن ثم المناصب الاخرى".

واضاف ان "رؤوساء الكتل النيابية سيجتمعون مساء اليوم للاتفاق على عقد جلسة مجلس النواب يوم غد (الاثنين) او تأجيلها".
كما اكد الشيخ خالد العطية النائب في لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية ان "الائتلاف لم يتسلم حتى الان اسماء مرشحي بقية الكتل النيابية". واضاف ان "هناك اسماء متداولة في وسائل الاعلام الا اننا لم نتسلم رسميا الاسماء بحيث يبدو لنا ان الكتل لم تحسم امرها ولهذا فان الائتلاف ينتظر الاسماء".
واعرب العطية عن الامل في ان "يتم الانتهاء من هذه المسألة مساء اليوم قبل الذهاب الى البرلمان".

وفي حال التوصل الى اتفاق شامل فعلى النواب ان يعينوا بغالبية الثلثين مجلسا رئاسيا من ثلاثة اعضاء تكون مهمته تعيين رئيس الوزراء. وهذا التعيين يحتاج الى الغالبية البسيطة في مجلس النواب العراقي للمصادقة عليه. ويكتسب تشكيل حكومة عراقية جديدة اهمية قصوى بهدف التصدي للعنف الذي يتزايد في كافة انحاء البلاد.
وكان النائب رضا جواد تقي من لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية اوحى السبت ان الامور بدات تتحرك معربا عن امله في التوصل خلال 48 ساعة الى اتفاق شامل على الاسماء التي ستتولى المناصب الرئاسية.

وقال تقي القيادي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق لوكالة فرانس برس "اشرف الائتلاف العراقي الموحد على حل ازمة مرشحه لرئاسة الوزراء". واضاف "نحن على اعتاب الانتهاء من تسمية المرشحين للمناصب الرئاسية الثلاثة خلال 48 ساعة عبر الحوار مع القوائم السياسية الباقية". واوضح تقي ان اجتماع السبت الذي عقده الائتلاف "اثمر اتفاقا على الاسماء الرئاسية الثلاثة على ان (تقدم) كسلة واحدة". ويضم الائتلاف العراقي الموحد المجلس الاعلى للثورة الاسلامية برئاسة عبد العزيز الحكيم ومنظمة بدر وحزب الدعوة بشقيه والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر وكتلة المستقلين برئاسة حسين الشهرستاني وحزب الفضيلة. وعن اجواء الحوار الذي اجراه اعضاء الائتلاف قال تقي ان "جميع اطراف الائتلاف قدموا تنازلات كونهم اتفقوا على الوحدة والتماسك في ما بينهم وهذا ما امرتنا به المرجعيات الدينية

admin@assyrianconference.com

.© 2006, Assyrian General Conference .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة