|
الاعرجي:جيش المهدي ليس من الميليشيات
النجف/نينا
30/4/2006
أعلن الدكتور بهاء الاعرجي عضو مجلس النواب عن الائتلاف العراقي الموحد/الكتلة
الصدرية/
إن موضوع المليشيات لا ينطبق على جيش المهدي. وقال للصحفيين عقب زيارة وفد كتلة التيار الصدري صباح اليوم الأحد للسيد مقتدى الصدر في منزله في الحنانة:"إن المليشيات موضوع كبير وهناك تشريعات كثيرة تعالج أمرها كان آخرها القانون 91 ولكن لم تكن هناك جهة تقوم بتنفيذه". وأضاف الأعرجي:"إن المليشيات قانونا وفي القوانين الدولية كما عرفها قانون محكمة لاهاي هي مجموعة من قوات عسكرية غير مرتبطة بحكومة وتنفذ أو تسعى إلى تحقيق مصالح حزبية، وإذا كان المقصود بها جيش المهدي فجيش المهدي لم يرتبط بأية مؤسسة حزبية ويرتبط بالخط الصدري وهو خط شعبي وقد أسس هذا الجيش بناءا على رد فعل طبيعي وهو وجود الاحتلال فهو اذن جيش عقائدي شعبي ليس لديه اي تنظيم". وأوضح:"ان هناك مشكلة خطيرة في حل المليشيات وهي حلها ودمجها بمؤسسات الدولة، فجيش المهدي موجود في الدولة فمنهم الآن المحامي والطبيب والمهندس والموظف في القطاع العام والخاص وهذه كلها دلائل على ان موضوع المليشيات لا ينطبق على جيش المهدي وبالتالي فان هذا الجيش أقامه الشعب ردا على الاحتلال".
وردا على سؤال عما تم في الاجتماع مع السيد مقتدى الصدر قال الاعرجي:"جئنا اليوم للقاء حجة الإسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر وهذه الزيارة تأتي لقرب تشكيل الحكومة". وأضاف:"أوصانا سماحته بوحدة العراقيين باجمعهم وان لا نسير على وفق الطائفية وان نضع أمامنا العراقيين ونوفر لهم الخدمات الأساسية وذكرنا بوصايا الشهيدين الصدرين وان يكون هذا برنامجنا ومهمتنا للعمليات المقبلة وان ينسى كل منا الدنيا وان يفكر في الآخرين ونحن حقيقة نحتاج إلى مثل هذا الدعم المعنوي بين الحين والآخر". وأوضح الاعرجي:"إن السيد مقتدى قائد وطني لكل العراقيين ومن هنا نحن نستلهم كل هذه الأفكار لكي نحاول تطبيقها في مجلس النواب المقبل". وبشأن أهم الوزارات التي سيتبوأها التيار الصدري، قال الاعرجي:"إن هذا يعتمد على المفاوضات مع الآخرين وابتداء فان على الائتلاف أن يحسم وزاراته ثم نجلس معه لنحسمها لكن على الأقل هناك وزارتان لا يمكن التنازل عنها وسوف تكون حصة الكتلة الصدرية قرابة خمسة وزارات".
وردا على سؤال حول بيان المرجع السيستاني بعد زيارة رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الوزارة نوري كامل المالكي لسماحته وما لو تم التطرق الى مضامينه في اللقاء مع السيد مقتدى الصدر، قال الاعرجي:" لم نتباحث في هذا الأمر وهذه الرسالة موجهة إلى شخص رئيس الوزراء". وبشأن الحديث المتداول بشأن تسمية الدكتور إياد علاوي نائبا لرئيس الوزراء وما اذا كان هناك تحسس من التيار إزاء ذلك، قال الاعرجي:"لقد سمعنا بهذا الأمر من الاعلام ولم يطرأ مثل هذا الامر خلال مفاوضاتنا مع الكتل السياسية ولم يحسم منصب نائب رئيس الوزراء/اذا كان من حصة القائمة العراقية فنحن نتمنى ذلك". وأضاف:" نحن متفقون على ان تكون هذه الحكومة حكومة وحدة وطنية بحسب الاستحقاقات الانتخابية وبالتالي على الجميع ان ينكروا ذواتهم وينسوا الخلافات من اجل خدمة العراق الذي وصلت الأوضاع فيه الى الحرج والخطورة وبالتالي يجب ان نتعاون من اجل بناء هذا العراق".
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference .
All Rights Reserved