|
السياسيان الأوفر حظاً من عائلة واحدة ... و«التوافق» تصر على إحدى الحقيبتين ... المالكي قد يطرح اليوم أسماء المرشحين لتولي الداخلية والدفاع على مجلس النواب
بغداد - هبة هاني الحياة
28/5/2006
على رغم المفاوضات المكثفة بين الكتل السياسية العراقية، لم يُحسم أمس اختيار مرشحي حقيبتي الداخلية والدفاع، فيما يتوقع أن يعرض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم أسماء المرشحين لهذين المنصبين على البرلمان لحسم الأمر.
وتباينت آراء الكتل السياسية العراقية حيال المرشحين لشغر المنصبين، في وقت جددت فيه «جبهة التوافق» السنية اصرارها على تولي أحد مرشحيها وزارة الدفاع، معتبرة أن اختياره ووزير الداخلية من دون رضاها من شأنه إبقاء التوتر الأمني قائماً.
وعقد رئيــس الوزراء العراقي اجتماعاً في وقت متـــأخر من ليـــل أمس مع ممـــثلي الكتل السياسية للبحث في أسماء المرشحين للمناصب الأمنية، على أن تُعـــلن الأسماء في جلسة مجلس النواب اذا اتـــفقت الكـــتل في ما بينها، أو يؤجل الاعـــلان حتى إشعار آخر اذا أخفق المالكي في تقريب وجـــهات النظر.
وأكد المفاوض باسم كتــلة «الائتلاف العراقي الموحد» بهاء الأعرجي لـ «الحياة» أن اجتماعاً موسعاً سيُعقد ليل أمس بين المالكي وممثلي الكتل السياسية (الائتلاف الشيعي والتحالف الكردستاني والتوافق السني وجبهة الحوار وكتلة اياد علاوي)، مضيفاً: «في حال خرج المجتمعون باتفاق، فإن المرشحين سيعلنان الأحد (اليوم) في جلسة مجلس النواب».
وكشف عضو «الائتلاف» سامي العسكري أن أبرز المرشحين هما موفق الربيـــعي لوزارة الداخـــلية وبـــراء الربيعي للدفاع خلال اجتماع الكتل النيابية، لافتاً الى اتفاق من شأنه أن يزيل الاعــتراض السني، يقضي بأن يعمد الوزير «الأمني» الى تقديم استقالته من حـزبه كي لا يبقى ولاؤه لكتلته السياسية.
واعتبر العسكري أن وزارة شؤون الأمن الوطني حسمت لشيروان الوائلي، مشيراً الى وجود عدد كبير من المرشحين للمناصب الأمنية، اذ قدمت كل كتلة مرشحيها للمنصبين. وأوضح أن بين هؤلاء المرشحين للداخلية (موفق الربيعي وجواد البولاني واحمد الجلبي وتوفيق الياسري ومحسن محمد عبد الله وقاسم داود وعقيل الطريحي) وللدفاع (حاجم الحسني وبراء الربيعي وسعدون الدليمي وعبد الخالق عتابي).
من جهتها، جددت الكتلة السنية مطالبها لنيل منصب وزارة الدفاع. وقال عضو «جبهة التوافق» حارث العبيدي لـ «الحياة» إن كتلته مصرة على شغر المنصب، مضيفاً أن إصرارها يندرج في اطار اغلاق الابواب على ملفات الميليشيات المسلحة والمعتقلين وتوتر المدن السنية والتهجير الطائفي والحوار مع المقاومة، مشيراً الى أن الملف الأمني يخص في جــانب كبير منه العرب السنة.
من جانبه، رأى حسين الفلوجي عضو كتلة التوافق أن «الوقت الممنوح الى الكتل غير كاف للاتفاق على أسماء المرشحين للحقائب الامنية الثلاث»، موضحاً «أن الدستور لا يلزم الاطراف بالإعلان عنها في وقت محدد لكن حسم المناصب الثلاثة يجب ان يكون صفقة واحدة».
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference .
All Rights Reserved