ميثاق شرف لتحريم الاقتتال ودرء الفتنة

ام تدعو الله ان ينهي نزيف الدم

بغداد - الصباح
20/6/2006

عشائر غرب بغداد في مؤتمر مصالحة برعاية الدفاع يعقد شيوخ عشائر ميثاق شرف لمحاربة الفتنة وتحريم الاقتتال في مؤتمر مصالحة دعت اليه وزارة الدفاع اليوم، وفيما قال آمر اللواء الاول في الجيش العراقي: ان الميثاق سيتصدى للتهجير القسري اعرب شيوخ عشائر في احاديث لـ(الصباح) عن رغبتهم بتوقيع هذا الميثاق لدرء مظاهر الاغتيالات وتفادي سعير الحرب الطائفية.

ومن المقرر ان يحضر مؤتمر المصالحة شيوخ ووجهاء ورجال دين من مناطق التاجي والطارمية والمشاهدة والحرية والكاظمية والشعلة، وابلغ العميد الركن عبد الجليل الشويلي آمر اللواء الاول الذي يشرف على هذه المبادرة(الصباح) ان المؤتمر سيحمل عنوان المصالحة تيمنا بمشروع رئيس الوزراء نوري المالكي بالمصالحة الوطنية، وبغية تأسيس نواة لميثاق شامل تجتمع حوله عشائر العراق كافة لمواجهة الفتنة الطائفية.وتعد الرقعة الجغرافية التي يشملها المؤتمر من اكثر مناطق بغداد والعراق اضطرابا امنيا فضلا عما شهدته من حالات تهجير قسري، ما يدفع الى الامل بان يتولى رؤساء العشائر فيها مبادرة انهاء الشد الطائفي وازالة مظاهر الاقتتال.كما يتناغم مؤتمر المصالحة (العشائرية) مع مبادئ خطة بغداد الامنية، وبين آمر اللواء الاول ان الخطة الامنية تتوخى التعايش السلمي بين مكونات المجتمع الامر الذي يجعل اهداف المؤتمر جزءا من تلك المبادئ.

وكانت اللجنة التحضيرية للمؤتمر بحسب آمر اللواء قد اعدت ميثاقا يدفع الى نبذ السلاح والتآخي ومكافحة الارهاب، ويشجع الاهالي من عشائر تلك الضواحي على مساعدة الاجهزة الحكومية بالاخبار عن الارهابيين والغرباء والخارجين عن القانون.وتشير المعطيات لدى آمر اللواء الاول الى ان الخطة الامنية لحماية بغداد تحرز تقدما كبيرا بنسب (تفوق التصور) بسبب التعاون الذي يبديه المواطنون في ارشاد قوات الامن الى مكامن الارهاب.وتساعد هذه المعلومات التي من المزمع ان يقدمها اللواء الاول امام الحاضرين في المؤتمر على حث زعماء القبائل على أخذ دورهم. وتنتظر وزارة الدفاع من اهالي تلك المناطق (الساخنة) مزيدا من التعاون.وابدى شيوخ عشائر تحدثت معهم (الصباح) رغبتهم في الاسهام بحقن الدماء وتقويض اعتداءات الارهابيين، ووفقا للشيخ سعيد جاسم المشهداني فان الميثاق بحاجة الى دعم الحكومة بالدرجة الاولى، واقر بتعرض مواطنين من الطارمية الى القتل(يوميا) بدوافع طائفية عندما يذهبون الى مدينة الكاظمية في وقت اوقفت عشائر الطارمية حالات التهجير التي لحقت ببعض العوائل.

ويتبادل المواطنون في مناطق غرب بغداد الاتهامات باقتراف اعمال قتل طائفية، الا ان الشيخ المشهداني قال: ان العشائر السنية والشيعية لا تكن لبعضها خلافا يصل الى الاقتتال، ولهذا-برأيه- فان يدا ثالثة هي التي تعيث بالعراقيين فتكا ودمارا.ويعتقد الشيخ محجوب الفلاحي من المشاهدة ان المؤتمر سينجح اذا توفرت النوايا الصادقة، وكرر أن الوشائج المتينة بين العراقيين كفيلة باعادة لحمة المجتمع الى نسيجها القوي. وذكر ان 21 طالبا جامعيا من عشائر المشاهدة قتلوا عندما كانوا عائدين من كلياتهم في بغداد قبل خمسة ايام، فقد تم ايقاف الباص الذي يستقلونه قرب بوابة بغداد وعلى بعد عشرات الامتار من سيارات الشرطة العراقية وتم فتح النار عليهم وقتلهم.واوضح ان هذه الاعمال لا تنم عن اصول وتقاليد عشائرية تحترم المواطن الاعزل والمواطن البريء والجار وصلة الرحم.وحمل الشيخ الفلاحي جهات اجنبية وراء بث الفرقة المذهبية والعشائرية مستفيدة من ضعف الاجهزة الامنية ووجود جدار عازل بينها وبين المواطن.


admin@assyrianconference.com

.© 2006, Assyrian General Conference .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة