القوات العراقية تحكم سيطرتها على منافذ بغداد

الجيران - بغداد - وكالات -
20/6/2006

بدأت القوات العراقية بالسيطرة على بغداد مع استمرار الخطة الأمنية لليوم السادس على التوالي. ونفذت القوات العراقية أمس مئات الدوريات والسيطرات والكمائن. وقال بيان للقوات المشتركة: ان القوات العراقية نفذت أمس (98) دورية ونصبت (163) سيطرة وكمينين في قاطع الموصل كما تم قتل احد المطلوبين في اشتباك مع عناصر مسلحة في تلعفر والقاء القبض على ستة اشخاص من المشتبه بهم في قاطعي الفرقتين الثانية والثالثة. وفي هذه الاثناء اعتبر جنرال في الجيش الاميركي ان تحقيق امن العاصمة يقع في رأس قائمة اولويات رئيس الوزراء نوري المالكي، واشار الى ان قوات الأمن العراقية تنهض بمساندة من حليفتها قوات الائتلاف لمواجهة التحدي. واوضح الميجور جنرال جيمس ثيرمان في حديث له منقول تلفزيونيا من بغداد للصحفيين في البنتاغون”مقر وزارة الدفاع في واشنطن “ يوم الجمعة 16 حزيران ان العملية كلها تتعلق بتقدم الحكومة العراقية في العمل في سبيل تخفيض العنف، واضاف قائلاً: ان عملياتنا المشتركة مع قوات الأمن العراقية تعمل على الحاق الهزيمة بالخلايا الارهابية وزعزعتها والقاء القبض على اهداف هامة، واضاف ثيرمان ان قوات الأمن العراقية تتصدر العمليات الآن في 80% من المنطقة التي تقع ضمن مسؤولية الفرقة، وقال: انه لاحظ منذ بدء عملية”معا للامام “: ان قوات الأمن العراقية حريصة على تحقيق التزامها بالسيطرة على بغداد.

واوضح ثيرمان قائلاً: اننا نواصل بفضل العمليات القائمة بناء على المعلومات الاستخبارية الدقيقة باستهداف الجماعات التي تناهض قيام عراق حر مزدهر. وابلغ الجنرال ثيرمان الصحفيين أن فرقته استمرت في رفع مستوى ادائها وفعاليتها ضد تفجيرات القنابل على جوانب الطرق التي تعرف بالمتفجرات المبتكرة وهي السلاح المفضل عند الارهابيين والسبب الرئيسي في مقتل العراقيين وافراد قوات الائتلاف. وقال: انه على الرغم من ان قواته شهدت ازديادا في عدد التفجيرات المبتكرة التي بلغ عددها (814) متفجرة في شهر آيار فان تلك المتفجرات اصبحت الآن ذات نوعية متدنية وأقل فاعلية وتأثيراً. واضاف ثيرمان ان وزارة الداخلية تعمل حالياً على تعبئة (262) مركزا للشرطة وتزويدها بالعناصر في بغداد وحولها، وقد تجاوز التجنيد في الشرطة في عدد من المناطق المحيطة ببغداد الاهداف المحددة لاعداد المنتسبين الى الشرطة.

واشار الجنرال ثيرمان الى ان مسؤوليات الأمن ستعاد في نهاية المطاف الى السلطات المدنية في بغداد وبابل وكربلاء والنجف. ويتولى الجنرال ثيرمان قيادة فرقة بغداد المتعددة الجنسية التي تضم(61) الف جندي اوكلت اليهم مهمة المحافظة على السلام في بغداد. وتتألف من نحو(31) الف جندي عراقي و(30) الف جندي من القوات الاميركية وقوات الائتلاف. وتعمل القوة بالتنسيق مع نحو (22) الف فرد من افراد الشرطة المحلية على مساندة ودعم الحكومة العراقية الجديدة في تنفيذ اهم اولوياتها وهو كسر حدة العنف في بغداد.


admin@assyrianconference.com

.© 2006, Assyrian General Conference .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة