|
11 فصيلا مسلحا تنوي رفض خطّة السلام في العراق وتطالب بإجراء مباحثات تحت إشراف الأمم المتحدة والجامعة العربية - مترجم عن الصنداي التايمز
وكالة الأخبار العراقية- الترجمة
25/6/2006
المجموعات المسلحة الرئيسية في العراق تنوى رفض خطّة السلام التي قدمها نوري المالكي، رئيس الوزراء، اليوم في محاولة لإيقاف دوامة العنف في البلاد
وقد أخبر ممثلين من 11 مجموعة مسلحة عراقية الصنداي تايمز أمس بأنّهم يرفضون عرض السلام لأنهم لا يعترفون بشرعية الحكومة.وقد تم تخويل قائد كبير للتحدث نيابة عن المجموعات الأخرى وحذّر بأنّهم سيواصلون القتال. وقال “ طالما إن هناك احتلال وحكومة غير شرعية، فان المقاومة والتمرّد سيستمرّان.
وجاءت خطّة المالكي بعد المحادثات التي أجراها الرئيس جلال الطالباني، ، والسفير الأمريكي زالماي خليل زاد، ، مع سبع من المجموعات السنيّة المسلحة.
على أية حال، المجموعات التي إشتركت في المفاوضات يفهم بأنها صغيرة نسبيا. ومن بين أولئك الذين يرفضون عرض السلام منظمات كبرى مثل الجيش الإسلامي في العراق وجيش أنصار السنّة.
وحددت هذه المجموعة عدد من المطالب. ومنها انسحاب سريع للقوّات الأجنبية، وإطلاق كلّ السجناء من السجون الأمريكية والعراقية والتعويض من الولايات المتّحدة وبلدان التحالف الأخرى لتمويل إعادة بناء البنية التحتية والبيوت التي تحطّمت في الحرب.
وأشارت هذه المجموعات الـ11 بأنّ أيّ محادثات مستقبلية يجب أن تجري مع المسؤولين الأمريكان تحت إشراف جامعة الدول العربية أو الأمم المتّحدة، لكن ليس مع الحكومة العراقية.
وقال هذا القائد، إن المجموعات المتمرّدة السنيّة السبع التي اشتركت في المفاوضات كانت جماعات منشقّة ومجموعات صغيرة وغير مخوّلة ولا تمثل كافة المجموعات المسلحة في العراق..
وأضاف إن الحكومة مدركة جدا بأنّها تقول بأنّها لا تتفاوض مع ممثلي المنظمات الرئيسية. وما تسمّى بخطّة المصالحة هي مبالغة للترويج للمالكي وحكومته بالإضافة إلى مساعدة الأمريكان لإيجاد طريقة لحفظ ماء وجههم في العراق. ”
www.timesonline.co.uk
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference .
All Rights Reserved