شيــوخ العشــائر: لنـعمل من أجـل العـراق يـدا بـيد

بغداد - يوسف المحمداوي
28/6/2006

لأن مشروع المصالحة يفتح الأبواب لنا جميعا
تناغما مع مبادرة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي تطابقت اراء شيوخ العشائر العراقية على اختلاف انتماءاتهم المناطقية بوجوب عقد مؤتمر عشائري موسع يضم جميع عشائر العراق تتبنى من خلاله خطابا نزيها وصادقا ومحايدا يدعو الجميع لتوحيد الجهد لدعم مشروع المصالحة الوطنية من اجل بناء عراق امن ومستقر ينعم بالسلام والمحبة.

مؤتمرات عشائرية
واكد حسين الشعلان عضو مجلس النواب(شيخ عشيرة خزاعة) ان مؤتمر شيوخ العشائر العراقية يتناغم مع مبادرة المالكي منذ المؤتمر المركزي الذي عقد في بغداد وكذلك مؤتمرات في البصرة وكركوك وديالى والانبار وتكريت والموصل في الاسبوع الماضي فضلا عن مؤتمرات لعشائر الفرات الاوسط مشيرا الى ان جميع تلك المؤتمرات كانت تصب في موضوع المصالحة الوطنية واضاف(الشعلان) لقد اتفق الجميع قبل الان على دعم مشروع المالكي للمصالحة الوطنية لكونه يصب في مصلحة العراق والعراقيين من خلال طرحه لمفردات نبذ التنافر الطائفي والدعوة لاشاعة خطاب الوحدة والتآلف والمحبة بين العراقيين ودعا(الشعلان) جميع شيوخ العشائر العراقية الى التضامن والتآلف بين جميع شرائح المجتمع العراقي من اجل بناء وامن واستقرار العراق الجديد.

مسؤولية شيوخ العشائر
ويرى محمد جثير شيخ عشيرة ال ازيرج..ان اية مبادرة واية خطوة من شأنها انضاج صورة المصالحة الوطنية لا يختلف اثنان في دعمها وتاييدها واضاف(بن جثير) قائلا: باسمي وبأسم كل العشائر العراقية ادعو جميع شيوخ عشائر العراق الى الوقوف صفا واحدا مع مشروع المصالحة الوطنية التي اطلق مفرداتها السيد رئيس الوزراء موضحا ان عقد مؤتمر عشائري موسع يتبنى مشروعا وحدويا لدعم دعائم المصالحة الوطنية سيخلق لدى الجميع روحا من التفاؤل والامل لدى المواطن العراقي الذي تحمل من الازمات ما يفوق طاقة الانسان وعليه والحديث للشيخ يجب على الجميع نبذ الخلافات والمعوقات جانبا من اجل ان نبرهن كشيوخ لعشائرنا بان هذه المبادرة هي من صلب عملنا ويجب الالتفات اليها بقدر عال من المسؤولية لما فيها خير وامن واستقرار لمصلحة العراق العظيم.

خطوة في الطريق الصحيح
ويرى محمد عبيد العلي(شيخ عشيرة إجميلة في الموصل) ان المصالحة الوطنية والدعوة لمؤتمر يضم شيوخ العشائر العراقية خطوة في الطريق الصحيح موضحا ان الدعوة جاءت في اوانها واكد(العلي) ان عشيرة (أجميلة) مع كل خطوة صادقة وصريحة تقضي بردم الفجوة الحاصلة بين العراقيين مضيفا ان الذي يروج لمسألة الاستقطاب الطائفي بمسميات الشيعة والسنة وغيرها من المسميات الاخرى لا يمت للاسلام بصلة والاسلام منه براء والعراق منه براء مبينا ان العراقيين جميعا وعلى مدى مئات السنين لم يشهدوا مثل هذا التناحر القادم الينا من خارج الحدود ونحن والكلام (للعلي) سنعمل جاهدين في سبيل دعم المصالحة والمصلحة الوطنية التي تحتم على رؤساء العشائر اشاعة روح الاخوة والمحبة بين العراقيين بعيدا عن اي ولاء او انتماء يخرج عن حدود خارطة الوطنية العراقية.

السبيل لبناء العراق
وأكد حمود سالم شياع (شيخ عشيرة السواعد) ان مبادرة المصالحة الوطنية التي اعلنها السيد رئيس الوزراء نوري المالكي هي السبيل الحقيقي لاعادة روح التفاؤل والامل لبناء العراق الموحد الجديد مضيفا ان عشيرة السواعد بكامل ثقلها لن تدخر جهدا في سبيل دعم هذه المبادرة ما دام الهدف منها المصلحة الوطنية ويرى(شياع) ان مشروع المالكي لا يتحقق الا بدعم جميع شرائح المجتمع وبالذات شيوخ العشائر العراقية لان دورهم الان وكما يقول (شياع) لا يقل شأنا عن دور السياسي في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية العراقية ونبذ التناحر الطائفي والدعوة لنشر ثقافة الود والتسامح من اجل العراق وبين(شياع) ان الدعوة لمؤتمر يضم جميع شيوخ العراق على اختلاف اطيافهم هو السبيل الانجح لدعم مشروع المصالحة والوقوف صفا واحدا في سبيل من يستحق شرف التضحية الا وهو العراق الامن والمستقر والمتاخي.

المبادرة ايجابية وفعالة
فيما قال مزاحم العبيدي (شيخ عشيرة العبيد في ديالى) ان جميع فقرات المبادرة ايجابية وفعالة رغم تجاهلها للعديد من النقاط المهمة الاخرى ومنها حل الميليشيات المسلحة وانسحاب القوات الاجنبية وتجاهلها عودة منتسبي الجيش العراقي السابق الى الخدمة واكد العبيدي على ضرورة تفعيل دور شيوخ القبائل والعشائر ورجال الدين لانجاحها مع اهمية اشراك جميع القوى السياسية بما فيهم قيادات حزب البعث غير المتورطين بجرائم بحق الشعب العراقي لكي نجنب العراق الكثير من الازمات. من جهة اخرى اكد الشيخ علي المهداوي من ديالى على اهمية تفعيل مبادرة السيد رئيس الوزراء للمصالحة الوطنية لانها وكما يقول المهداوي ملبية للطموح في جميع الفقرات الواردة فيها ويرى المهداوي ان دعم المبادرة من جميع شرائح المجتمع ضروري جدا لترجمتها على ارض الواقع.

المبادرة علاج للداء
اشار صاحب ياسين شيخ عشيرة الحلاف(البو فرح) الى ان مبادرة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي للمصالحة الوطنية هي بمثابة العلاج لداء طالت معاناة المواطن منه مؤكدا على ضرورة عقد مؤتمر لرؤساء العشائر يصدر عنه ميثاق شرف لمواجهة حالة التناحر والارهاب القادم من خارج الحدود مبيناً ان الفرصة مواتية لجميع شيوخ العشائر العراقية وعلى اختلاف انتماءاتهم لاثبات ولائهم لتربة هذا الوطن العزيز من خلال انضمامهم تحت يافطة مؤتمر شامل لجميع العشائر العراقية دون تهميش لاية عشيرة وارساء دعائم خطاب عشائري واع من شأنه اعادة روح الالفة والتضامن بين تلك العشائر والخروج بوثيقة تتعاهد عليها جميع العشائر العراقية مضمونها الولاء للعراق اولا واخيرا لنبني لاجيالنا القادمة عراقا امنا مستقرا ومزدهرا لنعيد صورة العراق الحضارية الى سابق عهدها.

المؤتمر سيختزل المعوقات
واوضح اسماعيل عبد علي محمد (شيخ عشيرة اخليفة في العمارة) ان الدعوة لمؤتمر عشائري من شأنه دعم مبادرة السيد رئيس الوزراء وعليه يجب التعجيل في انضاج تلك الدعوة لان المؤتمر من شأنه ان يختزل الكثير من المعوقات التي تعترض مبادرة المالكي وحتى العملية السياسية برمتها مضيفا ان عشائر ميسان عموما قد عقدت العزم على دعم كل خطوة عراقية مخلصة تنادي بوحدة العراق والعراقيين مبينا ان مؤتمراً لعشائر الجنوب قد عقد في محافظة البصرة بعد اعلان مبادرة المالكي مباشرة اقسمت فيه جميع العشائر العراقية على دعم مشروع المصالحة الوطنية وتشكيل اللجان الخاصة بالدعوة لمؤتمر مركزي عام يضم جميع عشائر العراق لاتباع نهج ثابت عنوانه وحدة العراق والعراقيين تحت شعار المحبة والتآلف ونبذ التناحــر الذي جلب الويلات على الشعب العراقي.


admin@assyrianconference.com

.© 2006, Assyrian General Conference .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة