مبادرة الحكومة العراقية الجديدة خطوة نحو مستقبل أكثر إشراقا

من ديفيد ماكيبي، المحرر بنشرة واشنطن
29/6/2006

قال الميجور جنرال بالجيش الأميركي ويليام كالدويل، وهو المتحدث باسم القوات المتعددة الجنسيات بالعراق، إن مشروع المصالحة والحوار الوطني بالعراق الذي أعلنه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم 25 حزيران/يونيو الجاري هو بداية التقدم نحو مستقبل أكثر إشراقا. وأضاف كالدويل في تصريحاته للمراسلين الصحفيين خلال مؤتمر صحفي عقد في بغداد يوم 27 حزيران/يونيو "إن رئيس الوزراء بدأ إطلاق عملية يمكن عن طريقها تضميد جراح كل العراقيين ولم شمل الأمة، كما يمكن عن طريقها كتابة المستقبل في قلوب وعقول كل الشعب العراقي."

وأشار إلى أن المشروع هو أحد المكونات الرئيسية لبرنامج الحكومة العراقية الجديدة لتوحيد المجتمع العراقي بطوائفه المتنوعة، مع التركيز بصفة خاصة على الأمن "لكي يستطيع المواطنون العيش والعمل والعبادة في أمان." كما ينصب التركيز أيضا على السياسات الاقتصادية التي تلبي الاحتياجات الأساسية بالإضافة إلى تشجيع فرص النمو." وقال كالدويل "إن العملية يجب أن تتضمن إجراء محادثات تتسم بالصراحة، والشرعية الدستورية، واحترام حقوق الإنسان والمشاركة الجادة للشعب وقياداته."

وأكد كالدويل أن خطة رئيس الوزراء تعالج أيضا قضية عدد من الجماعات المسلحة التي تعمل حاليا خارج نطاق القانون، وهو ما يمثل تحديا أمنيا كبيرا آخر يواجه العراق الجديد. وأضاف "إن المالكي تعهد بأنه يجب على العراقيين أن يتعقبوا الجماعات المسلحة غير المشروعة على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية. ومن أجل تحقيق المصالحة الوطنية والحوار، يجب على العراقيين أن يلقوا أسلحتهم وأن يتمسكوا بالعملية السياسية. إن الإعلان عن حوار المصالحة الوطنية في العراق ليس إلا البداية لطريق طويل يتطلب عملا شاقا وصبرا وتعاونا وعزما." لكنه عندما يكتمل سيصبح العراق قادرا على "أن يخطو إلى الأمام في سلام ورخاء؛ وهو متحد ككل، وقد تعافى وأصبحت لديه القدرة والأمل."


admin@assyrianconference.com

.© 2006, Assyrian General Conference .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة