|
دعوات سنية للإسراع بحل الميليشيات.. وتحذير من الانجرار لفتنة طائفية
بغداد: «الشرق الأوسط»
11/7/2006
نائب الأمين العام للحزب الإسلامي انتقد تصريحات لقائد مغاوير الشرطة حول مجزرة حي الجهاد
طالبت جبهة التوافق العراقية السنية، أمس، الحكومة العراقية بالإسراع بحل الميليشيات ونزع سلاحها عقب المجزرة التي شهدها حي الجهاد في بغداد اول من امس الاحد، وراح ضحيتها اكثر من 40 مواطنا غالبيتهم من السنة برصاص مسلحين يشتبه في انهم ينتمون الى «جيش المهدي» التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
ودعا زعيم الجبهة عدنان الدليمي في مؤتمر صحافي في بغداد، امس، المراجع الدينية الى «التدخل من إجل إطفاء الفتنة»، وقال «أريد من المرجعيات ان تتدخل لإطفاء هذه الفتنة التي إذا توسعت ستحرق الاخضر واليابس». وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، طالب الدليمي كل الطوائف العراقية من شيعية وسنية وكردية وتركمانية وغيرها بـ«الوقوف في وجه هذا المخطط الشرير الذي يشعل نار الفتنة وسفك دماء العراقيين من الشيعة والسنة على الهوية». وحث الحكومة العراقية على ان «تضرب بيد من حديد على هؤلاء الذين يريدون زرع الفتنة في البلاد، وعلى ان تتحمل المسؤولية في عملية حفظ الأمن».
الى ذلك، قال عبد الكريم الياسين، عضو الجبهة التي تعتبر اكبر كتلة سنية في البرلمان مع 44 مقعدا من أصل 275، في مؤتمر صحافي «نطالب الحكومة العراقية وبالخصوص وزيري الدفاع والداخلية، بردع الميليشيات ونزع سلاحها وحلها بالكامل ومنعها من التحرك». وأكد الياسين في المقابل أن «جبهة التوافق لن تكون سببا في إشعال الحرب الاهلية مهما بلغت التضحيات»، محذرا «الاطراف من الانجرار الى مثل هذه التداعيات لأن التاريخ لن يرحم». وأضاف الياسين «نتوجه بطلب الى مجلس الامن لإعلان الالتزام الكامل بوحدة العراق وعدم السماح بتقسيمه، واتخاذ الاجراءات لمنع نشوب حرب أهلية ومحاسبة الدول التي تعمل على التقسيم وإشعال الحرب الاهلية في البلاد».
من جهته، قال اياد السامرائي نائب الامين العام للحزب الاسلامي، اكبر الاحزاب السنية في العراق، إن «هناك مشروع تآمر على تقسيم العراق». وأضاف «لإنجاح هذا المشروع لا بد من حرب طائفية واحتراب داخلي». وأكد ان «المواطن العراقي لا يزال حريصا على وحدته ويرفض الانجرار، لكن العصابات تصر على هذه الحرب».
وانتقد السامرائي ميليشيات جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، متسائلا «لماذا يحملون السلاح؟ وضد من يوجهون سلاحهم؟ اذا كانوا يوجهونه ضد الصداميين، فليقدموا لنا السجل الذي يستهدف الصداميين، ام يوجهونه ضد الاميركان فليقدموا لنا السجل الذي وجه فيه السلاح ضد الاميركيين». واتهم السامرائي «عناصر تابعين الى جيش المهدي بقتل المواطنين على الهوية بعد قيامهم بنصب سيطرات في حي الجهاد».
وكذلك انتقد السامرائي تصريحات للواء رشيد فليح قائد قوات المغاوير التابعة لوزارة الداخلية أدلى بها لقناة «الفرات» الفضائية. وقال ان «اللواء رشيد فليح قال امس للفرات إن ما حدث في حي الجهاد هو ضربة عسكرية موجهة لجماعة أنصار السنة»، معتبرا ان «هذه التصريحات تدل على انه هو المسؤول الاول ونحمله المسؤولية الكاملة». وطالب السامرائي بـ«إقالته» وزير الداخلية «والتحقيق معه على هذه الاحداث».
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference .
All Rights Reserved