|
الأكراد يعتبرونهم جزءاً من نفوذ البيشمركة ... الموصل: الايزيديون ينددون بضغوط الميليشيات الكردية
بغداد – خلود العامري الحياة -
11/7/2006
اتهمت «الحركة الايزيدية من اجل الإصلاح والتقدم» الميليشيات الكردية (البيشمركة) وقوات الاسايش (الأمن الكردي) بمداهمة القرى التابعة للطائفة الايزيدية في سنجار وشيخان وبعض المناطق في أقضية بعشيقة وبعزاني (شرق الموصل وشمالها) ومحاولة فرض نفوذها على هذه القرى لضمها الى شمال العراق، في حين اعتبر قياديون اكراد ان الطائفة الايزيدية تنتمي الى القومية الكردية وتدخل في نطاق نفوذ الميليشيات الكردية.
ولفت وعد حمد، نائب الأمين العام لـ «الحركة الايزيدية « الى ان «قلة عدد القوات الأمنية في قضاء سنجار (110 كلم غرب الموصل) وباقي الاقضية والنواحي التي تقطنها الأقليات في الموصل، والتي لا يتجاوز عددها 500 عنصر، فسح المجال أمام الميليشيات الكردية لفرض سيطرتها على تلك المناطق» محذراً من ان «هذه الميليشيات بدأت تتداول قوائم بأسماء 85 مسؤولاً في الحركة لاعتقالهم قبل انتخابات مجالس المحافظات والاقضية المقرر في 15 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل تحت غطاء دعم الإرهاب لمنعهم من الاشتراك في الانتخابات.
وأشار الى محاولات كردية لربط الايزيديين بالإرهاب من خلال توجيه اتهامات لعدد من قياداتهم السياسية بدعم الإرهاب ومداهمة قرى ايزيدية فقيرة في قضاء سنجار، لافتاً الى ان «كل هذه المحاولات تندرج في اطار إذابة الهوية الدينية والقومية للأيزيديين وضمهم الى مناطق نفوذ الأكراد في شمال العراق، وتغيير الطبيعة الديموغرافية للمنطقة عن طريق التهجير» مؤكداً هجرة عشرات العائلات الايزيدية خارج البلاد بعدما وزعت السلطات الكردية الأراضي الايزيدية على الاكراد.
وذكر حمد ان قضاء سنجار (400 كلم شمال بغداد) الذي ظل يتمتع باستقرار أمني كبير لأكثر من عامين بدأ يشهد حركة اغتيالات واسعة تستهدف غالبيتها الجنود الايزيديين في الجيش العراقي وبعض الشخصيات التي تعمل في مؤسسات الدولة من العرب. وطالب الحكومة العراقية بوضع حد لنفوذ الميليشيات الكردية في مناطق الأقليات في سهل نينوى وشمال الموصل وإرسال جيش نظامي لحمايتها بدلاً من اطلاق يد الميليشيات فيها.
وعن الميليشيات الايزيدية في المنطقة قال ان «دورها ينحصر في حماية القرى التي يسكنها ابناء طائفتهم» معتبراً انها «ميليشيات غير نظامية وغير رسمية تضم 5000 مقاتل وتنتظم عند الحاجة اليها في حماية القرى ومداخلها الرئيسية».
من جانبه قال النائب الكردي محمود عثمان ان «نفوذ الميليشيات الكردية ينحصر في حماية المناطق ذات الغالبية الكردية، والايزيديون يتمركزون ضمن هذه المنطقة»، موضحاً ان «معتنقي الديانة الايزيدية هم من الاكراد ويتكلمون اللغة الكردية الأصلية، وان وجود بعض المشكلات الإدارية في مناطقهم في الموصل لا يعني تمردهم على قوميتهم وانكارها»، فيما اعتبر النائب الكردي عبد الخالق زنكنة شكاوى الايزيديين بأنها «محاولات لاثارة المشكلات والفتن في شمال البلاد».
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference .
All Rights Reserved