|
فرق الموت» تستهدف اساتذة الجامعات على اساس الهوية العلمية
الجيران
16/7/2006
تشهد جامعات العاصمة العراقية بغداد رحيل اعداد كبيرة من تدريسيها خشية تعرضهم للخطف اوالاغتيال من قبل مجموعات مسلحة مجهولة الهوية. وقال محمود الساعدي (اسم مستعار لأستاذ في جامعة بغداد): ان اكثر من 25 استاذا في القسم الذي ادرس فيه غادروا العراق .
واضاف : بحسب معلوماتي عن الاقسام الاخرى فان 70 الى 82 استاذا جامعيا غادروا العراق هرباً من عمليات اغتيال محتملة ضدهم ".
وبحسب احصائية موثقة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية ، فأن 289 استاذا جامعياً اغتيلوا في السنوات الثلاث الماضية ، من مختلف الطوائف والاديان في مؤشر الى ان الاغتيال وقع على اساس الهوية العلمية.الا ان الوثيقة التي كتبت من قبل لجنة تحقيق من الوزارة شكلها الوزير السابق حول قضية هجرة اصحاب الكفاءات العراقية واغتيالهم ، كشفت انه بعد تفجير مرقدي سامراء في شهر شباط الماضي ارتفعت عمليات الاغتيال الى 450 ما بين استاذ جامعي وعالم و طبيب بسبب دخول الميليشيات والاحزاب على خط اغتيال الكفاءات العلمية في العراق.
وتقول وثيقة وزارة التعليم ان نحو 1100 استاذ جامعي عراقي غادروا البلاد ويعملون في جامعات عربية. وافاد فخري القيسي ، معاون رئيس قسم طب الاسنان في جامعة بغداد ان الرعب يستولي على قلوب اساتذة الجامعة في كل اقسام كلية الطب وان الكثيرين منهم غادروا بالفعل الى دول الجوار ودول اخرى.
وتابع ان الملفت للأنتباه ان معظم الاساتذة في قسم طب الاسنان وصلت اليهم خطابات تهديد بالأغتيال.
وقال ان الشكوك التي يتداولها الجامعيون حول الجهة المتهمة تشير الى تورط "قوات تحرير العراق" بزعامة احمد الجلبي بدعم من الموساد الاسرائيلي في عمليات التصفية الجسدية ضد العلماء واصحاب الكفاءات العراقية.
واضاف :"اول من مارس خطف الاطباء واساتذة الجامعات بعد الاحتلال الاميركي للبلاد هي جماعة حزب المؤتمر الوطني العراقي وهذا امر معروف للجميع وتطور فعل هؤلاء بدعم من الموساد ليجري فيما بعد استهداف العلماء العراقيين و بشكل موسع واكبر من السابق". وقال استاذ في الجامعة التكلنوجية اصر على عدم الاشارة لأي اسم له ان فرق الموت المتهمة بأغتيال الكفاءات والعلماء هي نفسها "قوات تحرير العراق" وهي نفسها من نهب المتحف العراقي واستولى على بعض المصارف وسرق خزائنها من الاموال والذهب وهي الجهة نفسها التي تقوم بخطف رجال الاعمال مقابل دفع فدية مالية ضخمة.من جهته نفى مصدر في حزب المؤتمر الوطني العراقي مثل هذه الاتهامات.
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference .
All Rights Reserved