القاهرة تشهد لقاءً بين الحكومة العراقية والدول المانحة ووكالات الأمم المتحدة

بغداد - واع
18/7/2006

فرص عمل للعراقيين والعراقيات
القاهرة تشهد لقاءً بين الحكومة العراقية والدول المانحة ووكالات الأمم المتحدة
منتدى لمناقشة إعادة تنظيم التدريب التقني والمهني في العراق لتقليل نسبة البطالة بين الشباب

تبلغ نسبة البطالة بين الشباب العراقيين، من خريجي الدراسة الإعدادية والجامعات، 37,2%، وهي نسبة تثير الذهول. ويأتي انعقاد منتدى العراق الأول الخاص بالتعليم والتدريب التقني والمهني بسبب هذه الحقيقة المفزعة. وتأسيساً على ذلك تسعى منظمة اليونسكو/ مكتب العراق إلى تنظيم منتدى للفترة من 17-19 تموز 2006 في القاهرة للإجابة على سؤال رئيسي هو: كيف يمكن لقطاع التعليم والتدريب التقني والمهني أن يزيد من فرص تشغيل الشباب العراقيين في وضع ما بعد النزاعات؟ ومن المؤمل أن تتوحد جهود الحكومة العراقية ووزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية والمركز الدولي لمشروع اليونسكو للتعليم التقني والمهني في بون والخبراء الدوليين والدول المانحة من أجل إيجاد حل لهذه المشكلة.

وتهدف المناقشات إلى تحديد سبل دعم التوجهات الإيجابية التي نشأت عن برامج التعليم التقني والمهني الحالية في العراق والتي أطلقت عملية إحياء قطاع التعليم هذا. إلا أن هناك حاجة إلى رؤية جديدة للتعليم التقني والمهني في العراق، رؤية تجمع مابين الحاجة إلى تعميم التعليم والتعلم والحاجة إلى أن تكون هذه العملية أكثر ملاءمةً. إن الهدف من ذلك هو تلبية طموحات المجتمع العراقي وزيادة فرص العمل. وفي هذا السياق، يحتاج قطاع التعليم التقني والمهني إلى إصلاحات متعددة تبغي إدماج عملية التعلم والتدريب في أماكن العمل في برامج التعليم المهني.

يذكر أن منظمة اليونسكو أنجزت المرحلة الأولى من عملية إحياء التعليم والتدريب في المجالين التقني والمهني في العراق وهي الآن تنفذ المرحلة الثانية منها. ويستفيد ما مجموعه 8800 من شباب كلا الجنسين الدارسين في 28 مدرسة مهنية وكذلك 600 مدرس و200 فني مختبرات من الورش المجهزة حديثاً ومن بناء القدرات وغيرها من النشاطات. وتسهم العديد من منظمات الأمم المتحدة في خلق فرص عمل لمشاريع صغيرة، كما يقوم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بإعادة تأهيل البنية التحية للمدارس عامةً ولاسيما الثانويات. كما توفر الحكومة الألمانية المساعدات الفنية إلى مؤسسة التعليم التقني التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكذلك إلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ومؤسسات أخرى.

إن الآثار التي خلفتها الحربان الأخيرتان والهوة الاقتصادية والتكنولوجية تشكلان تحديات مخيفة لقطاع التعليم التقني والمهني في العراق. ويسعى منتدى التعليم التقني والمهني إلى تغيير هذه الحقيقة من خلال طرح أفكار جديدة تقوم على أساس الخبرة الدولية.


admin@assyrianconference.com

.© 2006, Assyrian General Conference .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة