|
المالكي الاصلاحات السياسية ستكون عاملا مشجعا لجلب الاستثمارات للعراق
الجيران - بغداد -
22/7/2006
اكد رئيس الوزراء نوري المالكي اهمية الدعم الدولي للعراق من اجل ان يحقق الانتصار في مجال الديمقراطية وضمان نجاح التجربة العراقية الجديدة.
جاء ذلك خلال لقائه في مكتبه الرسمي ببغداد الخميس نائب وزير الخزانة الاميركي روبرت كيميت موضحا ان بعض الدول تحتاج الى تشجيع الولايات المتحدة في هذا المجال، كما ان بعض الدول العربية التي لها ديون على العراق يمكن ان تكون شريكة في عملية الاعمار، واننا قمنا بتطمين هذه الدول خلال زيارتي الخليجية الاخيرة التي ابدت استعدادها للمشاركة في العقد الدولي ولازال الامر يحتاج الى مزيد من الجهود.
وتابع: ان دولة الامارات العربية المتحدة وعدت بانها ستبذل جهودها في تشجيع الدول العربية ليقدموا المساعدة في مجالي الاعمار وخفض الديون.
واضاف المالكي ان هناك ترابطا بين الامن والاعمار، اذ لا يمكن ان يكون هناك اعمار ما لم يكن هناك امن، لذلك علينا المسير سوية بالامن والاعمار، لان هدف اعداء العراق الجديد هو تعطيل عجلة الاعمار من خلال زعزعة الامن والاستقرار.
واكد ان الحكومة جادة في تطوير الجانب الاقتصادي والطاقة، من خلال استكمالها لمشروع قانون الاستثمار، مشيرا الى ان الاصلاحات السياسية ستكون عاملا مشجعا لجلب الاستثمارات الاجنبية وللعقد الدولي للشراكة مع العراق، فلدينا مبادرات سياسية عملية مثل المصالحة الوطنية وهذا الامر له علاقة في نجاحنا بجلب الاستثمارات.
من جانبه قال نائب وزير الخزانة الاميركي روبرت كيميت خلال اللقاء: ان بلاده ملتزمة بانجاح العقد الدولي للشراكة مع العراق، وانها حريصة على ان تكون الشراكة واسعة مع المجتمع الدولي، وان تكون هذه الشراكة مقبولة من الكيانات العراقية وهذا يبين اهمية الترابط بين الدعم الخارجي والداخلي القوي الذي يبعث رسالة قوية الى المجتمع الدولي والمستثمرين لطمأنتهم لان ذلك لا يحكم عليه رجال السياسة وانما رجال الاعمال ايضا. مشيرا الى ان الحكومة الاميركية ستتعاون مع اصدقائها الاوروبيين ومع البنك الدولي فيما يخص العراق، وانها ستعمل بطرق متعددة ومع اشخاص مختلفين من اجل انجاح هذه المهمة.
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .
All Rights Reserved