|
بناء الأجهزة الأمنية القاعدة الأساسية لإلحاق الهزيمة بالإرهاب
|
بغداد - الصباح
26/7/2006
قمة بين الرئيسين بوش والمالكي
المالكي يطلع بوش على مبادرة المصالحة ويبحث معه زيادة القوات الأميركية في العراق وسبل إنجاح مؤتمر العهد الدولي
اعرب الرئيسان نوري المالكي وجورج بوش عن ثقتهما بقدرة العراق على تجاوز ظروفه الصعبة والحاق الهزيمة بالارهاب فيما كشفا خلال مؤتمر صحفي مشترك بعد مباحثاتهما في واشنطن امس عن اجراءات لزيادة كفاءة القوات العراقية ليتسنى لها تسلم الملف الامني.
وقال رئيس الوزراء نوري المالكي ان اتفاقا تم ابرامه على بناء الاجهزة الامنية العراقية وزيادتها عددا وعدة باسرع وقت ممكن مشيرا الى ان ذلك يشكل القاعدة الاساسية لالحاق الهزيمة بالارهاب.
وقال المالكي انه اكد للرئيس بوش حاجة العراق لدعم الدول وكشف عن تشكيل لجنة اختصاصية لتحقيق الاكتفاء الذاتي للقوات العراقية.
واضاف المالكي انه اطلع الرئيس بوش ايضا على خطة المصالحة لاستقطاب المزيد من القوى العراقية خارج العملية السياسية واعتبار هذه المبادرة جزءا من الحرب على الارهاب.
اما في الجانب الاقتصادي فقد اكد المالكي اقبال الادارة الاميركية على دعم العراق موضحا ان الرئيس بوش تعهد بالمساعدة على انجاح مؤتمر العهد الدولي الذي من المزمع تنظيمه في الاشهر القادمة ودعوة عدد اخر من الدول للمشاركة فيه من اجل تكاتف المجتمع الدولي لمساعدة العراق.من ناحيته شدد الرئيس الاميركي جورج بوش على مساعدة العراق من أجل استقرار الامن فيه، وقال ان زيادة عدد القوات في العراق يتوقف على توصيات القادة الميدانيين وقال ان رئيس الوزراء المالكي طلب ذلك وابلغته بانني سادعم ذلك وسنكون اكثر مرونة في ضوء الواقع على الارض. وقال الرئيس بوش ان تحسن الامن في بعض المناطق يساعد على تحريك قوات متعددة الجنسيات الى مناطق اخرى. واقر بوش ان يرى التحسن في العراق بالرغم من اعمال العنف مضيفا اننا سنعمل على توفير مزيد من الحماية، وقال ان القوات العراقية صارت تنمو واصبحت الفرصة مهيئة امامها لتأخذ كامل مهماتها. وقال بوش ان المالكي كان واضحا وبين ان القوات الاجنبية ستغادر عندما تنتهي مهماتها وان تكون في حل من امرها.
واضاف ان المباحثات تناولت العديد من القضايا في مقدمتها التضحيات الكبيرة التي تؤكد سعي العراقيين لبناء بلادهم وقال انا اثمن الشجاعة العراقية من اجل مستقبل العراق.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي التقى عقب وصوله اميركا امس الثلاثاء بالرئيس الاميركي جورج بوش في البيت الابيض ليجري التباحث معه بشأن اعمال العنف المستمرة في العراق التي توقع عشرات الشهداء يومياً وسبل مكافحتها.
وكان المالكي الذي زار لندن الاحد الماضي صرح خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني توني بلير ان العراق لن ينزلق الى حرب اهلية ولكنه اقر بان العنف الطائفي المتزايد يؤدي الى استشهاد نحو مائة شخص يومياً في الوقت الحالي.ونقلت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر امس” ترجمة الصباح“ عن مسؤولين يرافقون المالكي بأن لدى رئيس الوزراء مطالب يصرّ على طرحها، في مقدمتها رفع الحصانة عن الجنود الاميركيين في العراق ودفع المجرمين منهم إلى ساحة القضاء العراقي، فضلاً عن أن المالكي أصرّ على وقف حرب اسرائيل ضد لبنان.
وقالت إن المالكي يطلب المزيد من الاستقلالية لقوات الأمن العراقية.
وتقول الصحيفة ان المالكي نجح في خلق انطباع حقيقي بأن حكومته ذات سيادة ومستقلة وبعيدة عن تأثرها بالسياسة الاميركية.
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .
All Rights Reserved