|
المالكي نحن مصممون على حل الميليشيات دون استثناء
|
واشنطن -الصباح
27/7/2006
المالكي يحيي اعضاء الكونغرس
اننا نعيد بناء الوطن بالحرية والامل والمساواة ولن نترك المجرمين يقررون مستقبلنا
أعرب الرئيس نوري المالكي عن ثقته بقدرة العراق على سحق الارهاب وجعل ارضه مقبرة لهم، وقال في خطاب القاه امس امام الكونغرس الاميركي ان الذين واجهوا الطغيان بالأمس يواجهون الارهاب اليوم، وأشار الى ان الارهاب هو اكبر التحديات التي تواجه الحرية في العراق فضلا عن وجود الميليشيات التي قال المالكي انه مصمم على حلّها وحصر السلاح بيد الحكومة.
وفي مقدمة كلمته قدم المالكي شكر الحكومة والشعب العراقي للحكومة والشعب الاميركي الذي سانده للخلاص من الدكتاتورية، وقال إن العراق لن ينسى ذلك.
وقال المالكي إن العراقيين الذين يخوضون الحرب عن الديمقراطية وحكم القانون فانما يحاربون عن قيم عالمية لكل البشر مؤكدا ان هذه الحرب هي معركة ضد الذين يريدون اطفاء شعلة الحرية ”ونحن في المقدمة بذلك للدفاع عن الحرية“.
وكانت امواج التصفيق تملأ آفاق قاعة الكونغرس الاميركي ترحيباً واعجاباً بالطروحات التي تضمنتها كلمة المالكي التي قرأها باللغة العربية.
وأورد المالكي قوله تعالى ”من قتل نفساً بغير نفس او فساد في الارض فكإنما قتل الناس جميعا“.. وقوله تعالى”انا خلقناكم شعوبا وقبائل“.. الى نهاية الآية للتأكيد على ان الدين الاسلامي هو الذي يدعو الى السلام والمحبة وهو لا يتبنى اولئك الارهابيين الذين يتلفعون بعباءة الاسلام لنشر الكراهية خلافاً للقرآن.
وخاطب المالكي اعضاء الكونغرس بقوله ان خسارتكم في ايلول 2001 وخسارتنا في المعركة ضد الارهاب هي خسارة لكل الاحرار في العالم. وقال إن من واجبنا جميعا ان نهزم الارهاب في العالم ويكون العراق في الواجهة منها.. اما تضحياته فلن تذهب سدىً.
وأكد رئيس الوزراء ان الحكومة العراقية تبني العراق بالديمقراطية وحقوق الانسان على عكس صدام.. وقال: نبني بلادنا لتعيش اجيالنا القادمة بأمن وحرية مشيرا الى ان العراق الذي يخرج من رماد الدكتاتورية ومجازر التكفيريين يدعو العالم الى دعمه من اجل مبادئ الحرية والسلام. وذكر ان العراق يعمل مع كل احرار العالم ليأخذ دوره الايجابي في محيطه كلاعب اساسي ولاعطاء نموذج يحتذى في العالم.وعن علاقات العراق مع الجيران اكد المالكي ان العراق خطا خطوات ايجابية في هذا المضمار وكذلك الامر مع كافة دول العالم.
وتحدث عن التجارب الديمقراطية في العراق وخاصة الانتخابات التي قال انها اسست تجربة خاضها العراقيون بكل اصرار وقوة، وقال انهم اجمعوا على انضاج هذه التجربة واخراج الدستور وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
ونبه رئيس الوزراء على ان التجربة كانت محفوفة بالمخاطر وراح بعض الزعماء في العالم يشككون في قدرة العراق على النجاح.
واثبت المالكي ان العراق شهد تطورات كثيرة في السياسة الاقتصادية والمجتمع المدني وضرب مثالا على ذلك بالاعلام الحر والتحولات الكبيرة في المجتمع المدني.. وقال: نحن في العراق انتقلنا من المقابر الجماعية وغرف التعذيب الى سيادة القانون.. من مصادرة الحريات الى الحريات الكاملة.. وأعرب عن اعتزازه لمشاركة المرأة في الحياة السياسية والبرلمانية.
وكرر المالكي ان الارهاب هو اكبر عوائق التجربة الديمقراطية العراقية وقال ان تصميمنا على النجاح لن يتوقف اولئك الذين يحاولون تهييج حقبة الدكتاتورية لن يفلحوا.. وقال عراقنا حر وهؤلاء الارهابيون يريدون تحطيمه وقتل ابنائه، لكن المالكي قال مخاطبا اعضاء الكونغرس الاميركي لا تتصوروا ان الارهاب مشكلة عراقية غير ان العراق يدافع ضد الارهاب من اجل كل احرار العالم ولهذا فان معركة العراق ستحدد مصير حرب العالم ضد الارهاب في كل مكان.وعن مشروع المصالحة الذي اطلقه المالكي قال انه طرحه من اجل انجاح العملية السياسية فكان بمثابة غصن زيتون حظي بتأييد كل ابناء الشعب وقال انا مصمم على انجاح المبادرة وحذر من اساءة اطلاق هذه المبادرة وقال لانريد ان تفهم خطأ .
واكد المالكي ان تطوير القوات المسلحة والنهوض باقتصاد العراق هو الذي يقود الى النجاح واتمام المعركة ضد الارهاب.
وفي حين قال ان الارهاب هو العائق الاول في طريق التجربة العراقية فان المالكي شدد على ان الميليشيات هي عائق اخر وقال انا مصمم على حلها دون استثناء وحصر السلاح بيد الدولة.وطالب المالكي المجتمع الدولي بمساعدة العراق وقال اننا نحتاج الى الكثير لان المنح التي قدمتها الدول قد انتهى بها الامر الى الشركات الامنية وقال المالكي موجها كلامه الى كل العالم اننا نعيد بناء العراق والامن والمساواة، وقد واجهنا الطغيان في عهد صدام ونواجه الارهاب الان .. وقال لن اسمح بان يصبح العراق نقطة انطلاق للارهاب.. لن نترك الارهابيين يقررون مستقبلنا .وفي ختام كلمته قال ان التحديات المقبلة ستكون جسيمة ولكن بوقوفنا جنبا الى جنب سننتصر وقال ثقوا ان العراق سيكون مقبرة للارهاب دفاعا عن الانسانية.
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .
All Rights Reserved