|
رئيس الوزراء الزمام بأيدينا والمستقبل مفتوح لنا
بغداد-الصباح
1/8/2006
مجلس الأمن الوطني يناقش عشرة محاور والمالكي يبحث مع قادته الصفحة الثانية لأمن بغداد
يناقش المجلس السياسي للامن الوطني عشر نقاط باجتماع كان من المفروض ان يعقد امس، وتشمل هذه النقاط مجمل القضايا التي تحيط بالراهن العراقي وفي مقدمتها المصالحة، والحوار مع الجماعات المسلحة، والخطة الامنية، في هذه الاثناء اكد الطالباني والمالكي والحكيم على روح مبادئ المصالحة التي تلقى التفاعل والنجاح وذلك في كلمات القيت في الذكرى الثالثة لاستشهاد السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره) امس.
وقال رئيس الوزراء نوري المالكي: ان الزمام بايدينا والمستقبل مفتوح امامنا وان الشعب العراقي الابي لن يستسلم بالرغم من فجائع الارهاب.
يأتي ذلك بعد يوم واحد من اجتماع المالكي مع وزيري الدفاع والداخلية وعدد من كبار الضباط لبحث الوسائل اللازمة لحشد الطاقات ودعم الصفحة الثانية من خطة امن بغداد التي اطلق عليها خطة بغداد الكبرى.
محاور مجلس الأمن الوطني
ويسيطر هاجس الامن على مجمل الاداء الرسمي في العراق الذي يبرز خاصة في مشروع المالكي للمصالحة، والمبادرات الموازية لها، واسنادها العسكري في الخطة الامنية، وتتقدم هذه العناوين مباحثات المجلس السياسي للامن الوطني الذي وضع عشرة محاور لاجتماعه الذي قالت مصادر: انه ربما يعقد مساء الاثنين-امس- وهذه المحاور هي: مبادرة المصالحة وسبل نجاحها، والحوار مع الجماعات المسلحة ومن هي هذه الجماعات، وخطة امن بغداد، وزيارة رئيس الوزراء الى واشنطن، والتدخلات الخارجية في العراق خاصة التركية، ونتائج اجتماع الوفاق في القاهرة، ودعوة المرجعيات الدينية لمساندة مبادرات حقن الدماء، وتقييم اداء الاجهزة الامنية والعسكرية، ومسألة الميليشيات وتفعيل قانون الارهاب، والهجوم الاسرائيلي على لبنان.
الحفل التأبيني
من ناحية اخرى اكد الرئيسان جلال الطالباني ونوري المالكي، وسماحة السيد عبد العزيز الحكيم في كلمات القيت بالذكرى الثالثة لاستشهاد السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره) على وحدة وتكاتف الشعب ومبادئ المصالحة، فقد قال الطالباني: ان مشروع المصالحة لقي كل التجاوب من القوى والتيارات الوطنية في العراق، فيما قال المالكي: ان تكاتف شعبنا وضع الاساس المتين لوحدتنا الوطنية برلمانا وحكومة ودستورا، وقال: ان الزمام بايدينا والمستقبل مفتوح امامنا، اما السيد الحكيم فاعتبر الامن اهم التحديات التي تواجه الحكومة في الوقت الحاضر وطالب بتسليم الملف الامني الى الحكومة العراقية(تفاصيل ص2).
تفعيل الصفحة الثانية
الى ذلك بحث القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي مع وزيري الدفاع والداخلية وعدد من كبار الضباط الوسائل اللازمة لحشد الطاقات لدعم الصفحة الثانية من خطة امن بغداد، واقر القادة ان اهم نتائج المرحلة الاولى هو ان المنظمات الارهابية باتت تخشى المواجهة مع قوات الامن العراقية.
ونبه المالكي في مؤتمر صحفي عقب اللقاء ليل الاحد الى ان استدعاء اية قوات اضافية عراقية او اجنبية الى بغداد لا يعني استهداف جهة معينة حيث ان ذلك لا يعدو ان يكون انتشارا للمقتضيات الامنية، مؤكدا ان الجهد العسكري ينصب بالدرجة الاولى على انجاح الصفحة الثانية التي يتطلب انجاحها طاقات اضافية لادامة زخم المواجهة ضد الارهاب.
وكشف رئيس الوزراء ان البحث مع القادة ركز على الكيفيات اللازمة لتثبيت اقدام الامن بحسب وصفه في مناطق محيط بغداد موضحا ان الهدف النهائي فضلا عن حماية العاصمة هو السيطرة على المناطق التي يجري تهجير السكان منها، وقال: نريد تطهير هذه المناطق وتنظيفها ثم دعوة السكان للعودة اليها.
وقال: اننا حينما نسعى الى مواجهة الارهاب فاننا نسعى في خطة المصالحة وبناء جسور المودة والثقة بين مختلف مكونات الشعب العراقي.
وردا على سؤال بشأن آلية استقدام قوات اضافية من القوات متعددة الجنسيات للمشاركة في خطة امن بغداد قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي: ان هذه القوات ليست خارج العراق بل هي عملية تحريك وحدات عسكرية من القوات متعددة الجنسيات او القوات العراقية وهي هنا وليست في الخارج.
وعن تأثير زيارته الى بريطانيا والولايات المتحدة قال: ان الملف الامني في مقدمة الملفات التي حملتها وناقشتها مع الاطراف المعنية في هذا الملف.
واضاف انه تم الاتفاق على وضع النقاط على الحروف في اطار تفعيل الخطة الامنية وتطوير القوات المسلحة في العراق وزيادة عددها وعدتها وكفاءتها لمواجهة التحديات.
وقال: ان الزيارة وبرغم ما كان في اجوائها من ملابسات فانها كانت ناجحة وسادتها اجواء التفاهم الى درجة اننا سمنضي في طريق تعزيز قدرة وكفاءة وقابلية قواتنا للتعجيل بتسليم الملف الامني في كل المحافظات وفي كل العراق باسرع وقت ممكن.
وبشأن المناطق التي ستطبق فيها المرحلة الثانية من الخطة الامنية قال: ان العامرية والدورة وابو غريب والمدائن والنهروان ومناطق اخرى شهدت عملية تهجير ستكون اهدافا للمرحلة الثانية.
وعن سبب الخسائر في صفوف المدنيين برغم تطبيق الخطة الامنية قال: ان اهداف الخطة الامنية تقع في محورين الاول مواجهة عمليات منظمة تستهدف الاجهزة الامنية وقد نجحت الخطة فيها نجاحا كبيرا بحيث باتت اجهزة الامن قادرة على رد الصدمة التي يمكن ان تتعرض اليها من الجماعات الارهابية.
وعن الجانب الثاني قال: انه يتعلق بحماية المواطنين من القتل والاغتيال التي تنفذها منظمات ارهابية تستهدف الابرياء موضحا ان التركيز الان هو في ايجاد الخطة اللازمة لمنع تلك العمليات.
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .
All Rights Reserved