|
سياسيون: العراق يقف بحزم ضد الحرب الأهلية
بغداد-خالد القطان
5/8/2006
رداً على توقعات السفير البريطاني السابق في بغداد
تباينت تعليقات السياسيين بشأن تصريحات السفير البريطاني السابق في العراق وليم بيتي، التي اشار فيها الى ان العراق على شفا حرب اهلية.واعرب النائب حسن السنيد-عن الائتلاف العراقي الموحد عن عدم اتفاقه مع توقعات السفير البريطاني السابق في العراق، بنشوب حرب اهلية في العراق.
واعتقد ان قراءة تحذير السفير البريطاني للواقع العراقي، تنطلق من زاوية ضيقة وهي مايراه من مشاهدات يومية بنى عليها تصوره هذا، واضاف السنيد ان العراق لن ينزلق نحو حرب اهلية، بل يتوجه نحو الاستقرار، وان كل ما يحدث فيه هو صراع بين مجاميع غير وطنية لها غايات ومنافع خاصة.
وافاد ان هذا الصراع ليس صراعا طائفيا بل يتمثل في سعي البعض لبناء العراق، ومحاولة البعض الاخر تعطيل الحياة وايقاف عجلة التقدم. واوضح من الغريب ان تبني السياسة البريطانية تصوراتها في العراق من خلال ذلك، اذ انها معروفة باستقرائها الدقيق للاحداث وتعجب ان يصدر ذلك من السفير البريطاني بيتي، اذ انه سياسي محنك، ولا يمكن ان يقرأ الاحداث بهذه الطريقة.
واشار الدكتور عدنـان الدليمي-رئيس جبـهة التوافق العراقيـة الى ان الجبهة تنبه جميع العراقيين الى خطـورة الوضع الحالي الذي ينذر بكارثة كـبيرة في الـعراق.
ودعا المرجعيات الدينية والسياسية والعشائرية الى ان تقف صفا واحدا من اجل معالجة الوضع العراقي الحالي، والعمل بجد لانجاح مبادرة المصالحة الوطنية، التي دعا اليها رئيس الوزراء نوري المالكي من اجل ايقاف إراقة دماء العراقيين الابرياء، وايجاد الحلول المنصفة لتهدئة الوضع الامني وبين الدليمي اننا اذا لم نعمل على تهدئة الوضع الامني المتدهور ولم نوقف اراقة دماء العراقيين، فان الصراعات الطائفية ستعصف بالعراق، ولن يسلم من شرها العراقيون بمختلف اطيافهم.
ويرى النائب الدكتور حيدر العبادي عن قائمة الائتلاف العراقي، بان هذا التصريح يضع احتمالات متعددة، واحدة منها احتمال وقوع حرب اهلية من باب نظـرية الاحتمـال.
ويعتقد بان السفير البريطاني السابق في العراق، لا يتكلم عن حرب اهلية بمفهومها الحقيقي، بل هي عمليـات مسلحة محـدودة.
واوضح العبادي ان من ضوابط منع نشوب هذه الحرب، هو ضبط الامن، ومنع الميليشيات المسلحة من التحرك والانتشار، وضرورة وضع جدولة لانسحاب القوات الاجنبية من الاراضي العراقية، واشار الى ان هنالك حلولا كثيرة لمنع جر البلد الى الحرب الاهلية.
وافاد بان هنالك ارهابا يقـوم به التكفيريـون والجمـاعات الصـدامية.
ودعا الى ضرورة نزع فتيل الازمة، وتأهيل القوات الامنية، ومشاركة القوى السياسية كافة في العملية السياسية.
ويرى بان البلد يسير بالاتجاه الصحيح، من خلال تفعيل مبادرة المصالحة التي اطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال صالح المطلك رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني، بشأن تحذيرات السفير البريطاني السابق في العراق، من نشوب حرب اهلية، ان هذه الحرب اذا ما وقعت فسيكون ثمنها باهظا جدا.
واوضح، ان هذه الحرب اذا ما وقعت في العراق، فسوف لن تكون لمدة ايام او شهور او بضع سنين، وانما ستكون حربا طاحنة طويلة جدا تحرق الاخضر واليابس.
وبين المطلك، ان هذه الحرب ستؤثر حتى على الذين يخططـون لها، لانها ستنتشر الى دول الجوار وليـس في العـراق وحـده.
وأوضح النائب حسين الشعلان-عن القائمة العراقية، بأن هنالك قتلا يوميا، فماذا نسمي هذا، وماذا نسمي عمليات التفجير، والدمار الاقتصادي والاخلاقي، وأضاف ان كل حزب بما لديهم فرحون.
ويتساءل الى متى نبقى ندفن رؤوسنا في الرمال، الى متى نبقى غارقين، وطالب الجميع بان تسمى الامور بمسمياتها، ويجب ان تكون هنالك مصارحة ومكاشفة بين جميع الاطـراف.
وأكد ان الحرب الاهلية لا تقوم في العراق، ولكن علينا ان نقول ان هذا يعمل بطريقة خاطئة، وهذا يعمل بطريقة صحيحة.
ودعا وسائل الاعلام الى ان تطلق صوتها وصرختها عن كل ما يحدث من مآس للعراقيين، واعتبر ان اهم خبر او موضوعة اعلامية، هو كشف من يضعون غشاوة على عيونهم، بدلا من المهاترات الكلامية والتهديدات المتبادلة.
وقال النائب ناصر الساعدي-عن قائمة الائتلاف العراقي، ان شاء الله فان القوى الخيرة المؤتلفة داخل العراق، تسعى الى ان لا تصل الامور الى نشوب حرب اهلية، وأشار الى ان هنالك من يغـذي هذه الحرب.
وأعتقد بأن توقعات السفير البريطاني السابق في العراق، بحدوث حرب اهلية تنم عن عدم معرفة جدية، وتدل على انه يريد ان يزرع بوادر فتنة سياسية، بعد ان اجتمعت القوى السياسية المؤتلفة، وبعد ان بدأ مؤتمر المصالحة بوضع اللبنات الاساسية لجمع الشمل..
وأكد ان الاخوة في الرمادي وفي مناطق من العراق، قد اجتمعوا واتفقوا على تفعيل مبادرة رئيس الوزراء المالكي للمصالحة والحوار، من اجل وضع الحلول وحقن الدماء.
وأضاف الساعدي بأن هذه التصريحات والتوقعات قد جاءت في غير وقتها.
وأعرب عن استنكاره الشديد لهذه التصريحات.
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .
All Rights Reserved