علاوي يعتزم تشكيل حكومة طوارئ ويحذر من «فتنة» خارج السيطرة * تقرير: الاكراد وضعوا خططاً لاجتياح كركوك واجزاء من الموصل وديالى

بغداد - الدستور - باسل عدس
6/8/2006

كشف تقرير سياسي في بغداد ان رئيس الحكومة العراقية الاسبق وزعيم القائمة العراقية الوطنية اياد علاوي يعتزم تشكيل حكومة طوارئ في البلاد اذا استمر التدهور الأمني واتجهت البلاد بشكل مطرد الى حرب اهلية.

وقال التقرير ان علاوي حذر الرئيس العراقي جلال الطالباني وزعامة جبهة التوافق السنية من خطورة الوضع الأمني واتجاه الوضع الداخلي خاصة في بغداد الى اندلاع فتنة طائفية خارج السيطرة.

واضاف التقرير ان "مبادرة المصالحة الوطنية التي اطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي غير كافية وغير صالحة لمواجهة فتنة طائفية وصلت ربما الى مراحل متقدمة من الاحتقان في ضوء مشاهد المجازر الجماعية التي تنفذ على الهوية الطائفية من قبل عناصر متطرفة من الجانبين الشيعي والسني".

واشار التقرير الى ان المالكي يواجه ضغوطاً كبيرة من ايران ومن قيادات داخل الائتلاف لمنعه من المضي قدماً في نزع سلاح الميليشيات الشيعية المسلحة خاصة سلاح جيش المهدي التابع لتيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وشدد التقرير على ان ايران تريد بقاء سلاح الميليشيات في العراق طالما بقي صراعها مع الاميركيين قائماً وانها اي ايران تخطط لأستخدام هذا السلاح اذا ما تطور الصراع الاميركي - الايراني الى صراع عسكري.

واعتبر التقرير ان ايران هي المعوق الاكبر لنزع سلاح الميليشيات الشيعية المسلحة لان سلاحها جزء من الاوراق التي يملكها الايرانيون في الوضع الداخلي العراقي.

وحذر التقرير من وجود خطة للجماعات الارهابية في حال انفلات الوضع الأمني على المستوى الطائفي تصل الى حد المواجهات بين المناطق الشيعية والسنية.

وترمي هذه الخطة الى قيام مئات المسلحين من تنظيم القاعدة وانصار النظام السابق بالسيطرة على محافظات غرب العراق وقسم الكرخ من بغداد تمهيداً لخوض حرب زحف باتجاه المناطق الاخرى من العراق.

واعتبر التقرير ان مساعي البعض لانشاء اقليم الجنوب والوسط بسرعة مرده انهم بداوا يدركون خطورة وصعوبة السيطرة على الوضع الأمني واحتمال انفلات الوضع بصورة خطيرة وبالتالي فانهم يريدون تأمين انفسهم في اقليم محصن له قوات أمنية تدافع عنه مدعوماً من ايران.

واشار الى ان الاكراد وضعوا خطة طوارئ لمواجهة احتمال اندلاع حرب اهلية في بغداد وبقية المناطق العربية وان قوات البشمركة وضعت خططاً جاهزة لصد اي تطور في هذه الحرب يطالها او يمس حياة آلاف الاكراد الموجودين في العاصمة بغداد وبعض المحافظات ومن هذه الخطط اجتياح بعض مناطق الموصل وديالى وكامل كركوك.

ولفت الى ان الاوضاع الطائفية في تزايد داخل الوزارات ومؤسسات الدولة والاجهزة الأمنية وهذا امر ينبئ بتفكك هذه الدولة وانقسامها طائفياً في حال اندلعت الحرب الاهلية ، لأن كل فريق سينحاز الى طائفته وحزبه لا الى العراق.

واتهم التقرير القوات الاميركية بترك البلاد تتجه الى اوضاع سياسية خاطئة بما فيها الاتجاه الى حرب طائفية واهلية.


admin@assyrianconference.com

.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة