|
مجلس النواب يناقش مشروع الفيدرالية في أول جلسات الفصل التشريعي الثاني
نينا
8/8/2006
العراقية لا تعترض عليها كمبدأ والائتلاف تؤكد ان الوضع الراهن يحتم تطبيقها
من المتوقع ان يخصص مجلس النواب جلسته الاولى في الفصل التشريعي الثاني بداية الشهر المقبل لمناقشة مشروع الفيدرالية.ويبدو ان جميع الاطراف شبه متفقة على مبدأ الفيدرالية لكن الجدل سيتركز تحديداً حول آليات تطبيقها.وقال راسم العوادي القيادي في حركة الوفاق الناطق الرسمي بأسم القائمة العراقية الوطنية:"ان الفيدرالية لا نعترض عليها كمبدأ ". واضاف لا يوجد احد ضد الفيدرالية كمبدأ ولكن يبقى تطبيقها وشكلها وهل ستكون على شكل محافظة واحدة في اقليم ام عدة محافظات في اقليم هي موضع الجدل".
وتابع العوادي:"ان المسؤول عن الفيدرالية هو مجلس النواب ومجالس المحافظات التي عليها ان تقرر بعد انتخابها باغلبية الثلثين اذا كانت تريد الفيدرالية من عدمه". واشار الى:"ان الفيدرالية قضية دستورية اكثر مما هي قضية شعارات اذ ينبغي مناقشة المعوقات التي تحول دون تطبيقها وحلها". واوضح العوادي:"ان هناك بعض المحافظات ذات تداخل طائفي فيما بينها مثل محافظتي ديالى والبصرة وهما ستكونان معضلة في حالة اعلان الفيدرالية وبين لا يوجد احد ضد الفيدرالية بمفهومها الاتحادي بل هي تحتاج الى دراسة من اجل ايقاف الاحتقان الطائفي. اما علي الاديب عضو مجلس النواب عن الائتلاف العراقي الموحد/حزب الدعوة/:"الذي اكد ان اول القوانين التي سيناقشها مجلس النواب في فصله التشريعي الثاني بداية الشهر المقبل مشروع قانون الفيدرالية". واوضح للوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/ امس:"ان الاتفاق جرى خلال كتابة الدستور على ان تتم مناقشة قانون الفيدرالية بعد اربعة الى ستة اشهر من تاريخ انعقاد اول جلسة لمجلس النواب ".
واوضح الاديب:"يجب ان تكون النية صادقة في الفيدرالية وهو ان تبقى الاقاليم ضمن الدولة بعيدا عن الانقسام وهو ما نطمح اليه". وبين:"ان الفيدرالية بمفهومها الاتحادي الموجود في الدستور علاج للصراعات والنزاعات والخلافات وهو ما يتطلبه الوضع الحالي". واشار الى:"ان الكثير من الانظمة نجحت في تطبيق الفيدرالية اذ هناك 24 دولة نجح فيها النظام الفيدرالي ولكن هناك انظمة فشلت في تطبيقه". واضاف الاديب:"ان الحكومة اذ ارادت نجاح تطبيق الفيدرالية في العراق فعليها ان تساوي في الحقوق والواجبات بين جميع المحافظات وان لا تغبن احدا في حقوقه حتى لا يشعر المواطن بغبن في حقوقه عن الاخرين ". وعن التهديد الذي اطلقه سلام المالكي في شهر اب عام 2004 عندما كان نائبا لمحافظ البصرة باقامة فيدرالية الجنوب وهل ان حال العراق قد وصل الى ما هو عليه الان لو تم تطبيقها في ذلك الوقت قال الاديب:"ان المراحل اختلفت حيث كان الوضع افضل مما هو عليه الان اذ لا توجد صراعات كالتي نشهدها الان".
وتابع:" كنت شخصيا من الرافضين لفكرة الفيدرالية الا ان الوضع الحالي يحتم تطبيقها".
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .
All Rights Reserved