السنّة يشكّلون ميليشياتهم للقتال من اجل لبغداد

واع- ترجمة- كهلان القيسي – امستردام
8/8/2006

خاضت القوّات الأمريكية والعراقية معركة قاسية مع إحدى أقوى ميليشيات بغداد الشيعية يوم أمس ، من اجل إعادة السيطرة على العاصمة وتخليصها من فرق الموت الطائفية والعصابات الإجرامية. وفي الوقت الذي تم فيه نشر 3700 جندي أمريكي إضافي في شوارع بغداد إلا إن مواطنيها المرعوبين، وبعد أن فقد الثقة في قوّات الأمن العراقية، بدؤوا بتشكيل ميليشياتهم الخاصة وعلمت التايمز أمس بأنّ طارق الهاشمي، نائب رئيس العراق السنّي، يشكّل وحدة من الحرس الوطني التي ستكون حرسه الخاص وتمنع الهجمات ضدّ الاعظمية وهي منطقة سنيّة محاطة بمناطق شيعية بشكل كبير. وستكون الميليشيا السنيّة الرسمية الأولى ، ردا على قوّات الأمن التي اخترقت بشدّة من قبل الميليشيا الشيعية.

وفي يوم أمس تفجرت معركة عندما قامت القوّات العراقية مدعومة من قبل مستشارين أمريكيين بمهاجمة خلية فرقة موت شيعية في الحيّ الفقير الضخم شمال بغداد المعروفة بمدينة الصدر — إقطاعية رجل الدين المتشدد مقتدى الصدر وجيش المهدي، وميليشياته الغير الشرعية. وكان هناك ساعتان من القتال العنيف — مصحوبا بالضربات الجوية الأمريكية — قتل خلاله اثنان من أفراد الميليشيا. وجرح جنديان عراقيان وأمريكي أيضا.

وقال شاب سنّي من غرب بغداد، الذي رفض أن يذكر اسمه، بأنّ التجنيد بدأ لمجموعة السّيد الهاشمي. الهدف الأولي كان أن يضم حوالي 350 موظف من الجيش السابق الذين سيدرّبون كجزء من وزارة الدفاع، التي ستدربهم وتسلّحهم. وقد عرضوا راتبا قدره 700$ في الشّهر. وأضاف الرجل ذو ال26 عما وهو صاحب دكان: “ كلنا نعرف إن الشيعة يجنّدون المليشيات في مناطقهم عبر المدينة، أولا لقتل السنّة وثانيا لتقسيم البلاد ,” و بأنّ دكانه كان قد اغلق بعد أن قام أفراد الميليشيا الشيعة ضمن قوّة الشرطة بتهديده بالقتل وتهديد أصحاب ستة دكاكين أخرى في غرب بغداد.

وهذه المليشيات ستسمى وحدة الحرس الخاص لطارق الهاشمي لإعطائها غطاء رسمي وتضمن التمويل، لكن على الأرض ستكون ميليشيا سنيّة ,”و قال المصدر، الذي يفكّر بالانضمام إليها. وأخبر مسؤول من حزب السّيد الهاشمي الإسلامي التايمز ليلة أمس: “ إنها قضية حسّاسة جدا وأنا لا أستطيع التعليق عليها. ” وتمثّل الميليشيا السنيّة الجديدة نكسة جديدة للجيش الأمريكي، الذي سحب قوّاته من العاصمة وكان قد سلّم الأمن إلى القوّات العراقية. لكن الارتفاع الحادّ في العنف الطائفي أجبر القادة الأمريكيين لعكس سياستهم ويعيدون القوّات من الموصل في الشمال إلى بغداد وقال المصدر السنّي إن الدافع القوي لإنشاء الميليشيا الجديدة، ، كان الإعلان الأخير من قبل عبد العزيز الحكيم، رئيس أحد الأطراف الشيعية الرئيسية في الحكومة، عن التشكيل الجديد وهو اللجان الشعبية للإشراف على الأحياء. حيث يخشى العديد من السنّة بأنّ هذه اللجان ستعمل كالمخبرين ببساطة لفرق الموت الشيعية.

www.timesonline.co.uk


admin@assyrianconference.com

.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة