برلمانيون تصريحات زلماي بشأن تكوين ” هلال شيعي “ لاتستند إلى أدلة أو مبررات


بغداد ـ الصباح ـ وكالات
14/8/2006

اثارت التصريحات التي ادلى بها السفير الاميركي في بغداد زلماي خليلزاد بشأن الضغوطات الايرانية على العراق ومحاولتها تكوين” هلال شيعي “ في منطقة الشرق الاوسط، ردود افعال بين السياسيين واعضاء في مجلس النواب.واعتبر وائل عبد اللطيف عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية هذه التصريحات بانها امر مبالغ فيه ولاتستند الى اية ثوابت، وان المخاوف الاميركية من اقامة هلال شيعي من العراق وايران ولبنان ليس لها اي مبرر او داعٍ .

واضاف عبد اللطيف:"ان هذه المخاوف جاءت بعد موقف العراقيين تجاه ما يجري في لبنان من قصف اسرائيلي واستخدام القوة المفرطة عليها ما ولد مشاعر وعواطف مع شعب لبنان وحالة من الاستياء على العدوان الاسرائيلي"مبينا:"ان هذا الموقف ربما ترجم بشكل خاطئ". واوضح:"ان آلية التشكيل او الدمج بين دول الجوار لا يمكن ان تطبق على ارض الواقع فالعراق كما هو معروف فيه طوائف مختلفة وليس الشيعة فقط كما الحال في لبنان". من جانبه قال علاء مكي عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق العراقية ان تصريحات السفير الاميركي زلماي خليلزاد بشأن التخوف من وجود مخطط ايراني لاقامة هلال شيعي يضم العراق وايران ولبنان تعبر عن استراتيجية الولايات المتحدة الاميركية في المنطقة. واضاف مكي ان "هناك وجهات نظر متعددة بما يحدث من تغيرات في الخريطة السياسية وكل جهة يمكنها ان تعبر عن مخاوفها في ما يتعلق بستراتيجيتها". واشار الى :"ان العراق مهتم بمشاكله اكثر من اي شيء في الوقت الحالي". وان تلك المشاكل يمكن ان تحل اذا ماتم الاتفاق بين العراقيين ضمن المصالحة الوطنية التي من الضروري ان يتم نقل بنودها الى الواقع ". وتابع مكي:"على الرغم من انه يمكن ان تكون هناك محاولات للتأثير من الخارج الا ان الشيء الاساسي هو جلوس السياسيين مع بعضهم والاتفاق".

فيما قال محمد الخزعلي عضو مجلس النواب عن قائمة الائتلاف العراقي الموحد:"ان العراق يسير بتجربته الديمقراطية الى الامام ولا داعي للتخوف من اقامة هلال شيعي في المنطقة". واضاف "ان العراق يحكمه ابناؤه ويرفض اي تدخل اجنبي في شؤونه الداخلية من أية دولة ". واوضح الخزعلي:" نرفض ان يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات في الصراع الاميركي الايراني"مبينا:" ان تصريحات السفير الاميركي زاد لا داعي لها". واشار الى:"ان العراق يحترم ايران كجارة حالها حال دول الجوار الاخرى ولا يتعامل معها على اساس طائفي بل على اساس الاسلام والاحترام المتبادل ". وبين الخزعلي:"ان على اميركا ان لا تربط مايجري في لبنان بالعراق اذ ان لبنان له الحق في الدفاع عن بلده وان المقاومة الاسلامية فيها تدافع بكل الوسائل المتاحة من اجل وقف العدوان الاسرائيلي". وتابع:"ان العراق يؤسس لتجربة جديدة مغايرة لما يجري في منطقة الشرق الاوسط ونحن لنا استقلاليتنا وتوجهاتنا وعلى الجميع احترامها". واضاف الخزعلي:"نحن نؤسس لبناء المشروع الوطني العراقي المستقل الذي لا يعتمد على اية دولة اخرى ونحن نحترم الدول التي تقدم خدماتها الى العراق من دون التدخل في شؤونه “.


admin@assyrianconference.com

.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة