إياد جمال الدين: خارطـة الطـريق تهـدف إلى إنجاح المصالحـة


الجيران - بغداد - وكالات -
16/8/2006

قال اياد جمال الدين عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية عضو الهيئة العليا للمصالحة والحوار:" ان المشروع الذي طرحته القائمة العراقية امس الاول وسمي /بخارطة الطريق نحو المصالحة/يهدف الى اعادة الاستقرار الى العراق وحفظ الامن فيه". واضاف امس الثلاثاء:"ان هذا المشروع قدم رسميا الى هيئة الحوار الوطني وننتظر الجواب التحريري وليس الشفوي من الكتل اذ ان اعضاء الهيئة وعدوا بتقديم هذا المشروع الى كتلهم لبحثه". واوضح جمال الدين:"ان هذه المبادرة تتماشى مع مشروع المصالحة الذي اعلنه نوري المالكي اذ ان في مشروع المصالحة الكثير من النقاط التي تحتاج الى تقنين وايضاح وان هذه الخارطة هي لتوضيح هذه الامور".

واشار الى:"ان الخارطة تضمنت عددا من النقاط اهمها اعلان العفو العام عن مرتكبي العنف السياسي وليس اللصوص والمجرمين والمصالحة بين القوى السياسية المشاركة في العملية السياسية اذ يجب ان تكون هناك مصالحة حقيقية بين القوى السياسية" مبينا:" هناك احتقان بين هذه الكتل يجب حله قبل الانتقال للحوار مع الجماعات الاخرى". وتابع جمال الدين:" قدمنا في هذه الخارطة سؤالا مع من نتصالح واجبنا على هذا السؤال بان هناك ثلاث جهات يجب ان نتحاور ونتصالح معها وهي رافضو العملية السياسية والفصائل المسلحة والبعثيون". وبين:"ان هناك عددا من النقاط تضمنتها الخارطة منها حل الميليشيات وتفعيل القرار الصادر بذلك او تعديله لانه لا يمكن ان يكون هناك اكثر من جيش واحد في الدولة وعدم عودتها في المستقبل وتفعيل القضاء وان يكون نافذا على قرارات هيئة اجتثاث البعث والنزاهة بالاضافة الى بناء المؤسسات بعيدا عن الطائفية ". وتمنى:"ان يجد هذا المشروع موافقة الكتل السياسية من خلال مناقشته او تطويره من اجل انجاح مشروع المصالحة.

من ناحيته قال حسين الفلوجي عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق العراقية:" ان بنود المبادرة التي اطلقتها القائمة العراقية جيدة وتتصف بالشمولية". واضاف للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ امس الثلاثاء:"ان هذه المبادرة يمكن ان تدمج مع مبادرة الحكومة العراقية كونها ترضي جميع الأطراف على الرغم من انها غير رسمية". وأوضح:"ان هذه المبادرة هي محاولة من القائمة العراقية لإعادة الحوارات من جديد ولسد الثغرات التي رافقت المبادرة الرسمية ". وبين الفلوجي:"ان مثل هذه المبادرات تطلق حين تستدعي ظروف البلاد ذلك خاصة مسألة العفو العام واطلاق سراح المعتقلين


admin@assyrianconference.com

.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة