القوات الخاصة البريطانية حصلت على 100,000 باون إسترليني لرشوة المقاتلين العراقيين، و لردع المتمردين!!


واع- ترجمة- كهلان القيسي - امستردام
22/8/2006

تسلم ضبّاطا في الجيش البريطاني في العراق وبطريقة سرية بحدود 100,000 جنيه إسترليني نقدا ، اعتبرت كنفقات فعّالة ” بدون أية سيطرة رسمية على كيفية صرفها. إنّ المال قد صرف من قبل القوات الخاصة ووحدات أخرى لشراء ذمم قيادات في التمرّد أو لشراء الأسلحة من السوق السوداء لتجنب وصولها إلى أيدي الثوار.

ما يسمى " بمال الحمالين " تقليد قديم في الدفع يعود لعدة عقود يدفع إلى الضبّاط . يفهم ألان بأنه تركيز على تحقيق داخلي واسع النطاق في القوات الخاصة البريطانية يتبع مزاعم في وقت سابق من هذه السنة بان مئات الآلاف من الباونات لربما اختلست أثناء العمليات العسكرية السريّة لهذه القوات في العراق وفي مكان آخر في الشرق الأوسط.

الصنداي تايمز حصلت على صورة لضابط بريطاني يبتسم ابتسامة عريضة وهو يحمل تقريبا 60,000 باون إسترليني أو ما يعادلها بالدنانير العراقية.يقول الضابط، وهو قائد في SAS مخبرا زملائه بأنّ المال يساوي 158 مليون دينار عراقي ، كان جزء من سرّ اخفي في الثكنات في قصر في البصرة في جنوب العراق. وأدعى بأنّه كان يستعمل لرشوة السكان المحليين المشكوك بتعاونهم مع الثوّار الموالين إلى أبو مصعب ألزرقاوي، قائد القاعدة في العراق، ولشراء الأسلحة من السوق السوداء.

ان المال كان محزنا في درج في غرفة خلف القصر، وقامت القوات الخاصة بإخراجه في حقيبة حسب مصدر مطلع من الدّاخل وقال إن الصورة التي التقطت في مارس/آذار من هذه السنة من قبل ضابط — الذي تتحفظ الصنداي تايمز على اسمه لأسباب أمنية — وزعها عبر الرسائل الإلكترونية إلى أصدقائه وعائلته. وليس هناك اعتقاد بان التصرّف بالمال كان بشكل غير صحيح.

كين كونور، جندي سابق في القوات الخاصة البريطانية الذي هو الآن مؤرخ عسكري، قال “ إن مال الحمالين ” كان قد استعمل من قبل SAS عندما كانوا يحارب الثوّار في غابات المالايا وبورنيو في الخمسينات. وأضاف كونور كان يستعمل للدفع للناس المحليين الذين استخدموا كحمالين للمساعدة على حمل أجهزة الفوج الثقيلة خلال الغابة.

وقال كونور إن استعمال الفوج ل“ مال الحمالين ” قد أثير حوله تحقيقا سابقا. “ وكانت هناك فضيحة كبيرة أثناء حملة ظفّار ,وهو يشير إلى عمليات القوات الخاصة البريطانية في عمان أثناء أوائل السبعينات. وقالت وزارة الدفاع بأنّها كانت سياسة القسم وإنها لا تناقش أمور القوّات الخاصّة.

ضابط كبير ذو تجربة كبيرة مع القوّات الخاصّة ذهب إلى العراق هذا الشهر للاشتراك في تحقيق حول القضية. وان وحدات أخرى غير القوات الخاصة أيضا منحت أمولا من هذا النوع. وقال مصدر في التحقيقات بأنهم يفتشون في حسابات سرية مستعملة من قبل الفوج لتمويل العمليات ضدّ الإرهابيين ومتمرّدي القاعدة في العراق وأفغانستان. ...يستمر

www.informationclearinghouse.info


admin@assyrianconference.com

.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة