حل حكومة المالكي.. وعلاوي مرشح لحكومة إنقاذ وطنية


الرياض السعودية
25/8/2006

قالت مصادر دبلوماسية غربية في العاصمة الأردنية ان الادارة الأمريكية تدرس جدياً حل حكومة نوري المالكي بسبب فشلها في فرض الأمن والاستقرار في البلاد، وعدم قدرتها على انجاز مشروع المصالحة الوطنية، وأكدت المصادر ان الادارة الأمريكية ستجد نفسها مضطرة لاعلان حكومة انقاذ وطني في العراق، يمكن ان تعهد برئاستها للدكتور اياد علاوي، الذي يصنفه الساسة العراقيون بأنه خيار امريكي وليس ايرانياً، كما هو الحال مع المالكي أو الجعفري على سبيل المثال.

وترى المصادر نفسها ان اياد علاوي، الذي سيكون مدعوماً بالضرورة من الادارة الأمريكية سينجح في السير في مشروع المصالحة الوطنية، خاصة مع القوى المناهضة للاحتلال، بحيث يضمن مشاركتها في العملية السياسية، إذا ما عملت القوات الأمريكية بشكل مواز على تصفية الميليشيات الطائفية التي تتحمل مسؤولية كبرى في تصاعد اعمال العنف الطائفي في العراق. واكدت المصادر ان مثل هذه الحكومة العراقية في حال تشكيلها ستجد دعماً اقليمياً قوياً من مصر والسعودية والأردن التي تجد نفسها معنية بالتصدي للمد الايراني الذي بدأ يكرس نفسه في المنطقة بعد الحرب التي خاضها حزب الله في لبنان مع القوات الإسرائيلية.

هذا وأشارت معلومات تم تسريبها من مصادر مقربة من السفارة الأمريكية في عمان ان حكومة المالكي لن تبقى على رأس السلطة طويلاً، وان الاطاحة بها ستتم قبل نهاية العام، خاصة مع وجود خلافات واسعة في أوساط الائتلاف الشيعي الذي جاء بالمالكي لرئاسة الحكومة. وتعتقد المصادر الغربية ان البرنامج الذي يتبناه اياد علاوي سيحظى بموافقة أركان النظام العراقي السابق، حيث تشير معلومات السفارة الأمريكية في عمان ان لهم دوراً واضحاً في العمليات العسكرية، ولاسيما وان علاوي يدعو لإلغاء قانون اجتثاث البعث واطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإعادة بعض تشكيلات الجيش العراقي المنحل، وهي عناوين ستدفع الجماعات المسلحة إلى التضامن معه برعاية أمريكية، في حين فشل نوري المالكي في تحقيق ذلك، ولم يتعامل احد مع مبادرته التي طرحها للمصالحة الوطنية بسبب التقاطعات العديدة التي يتصف بها المشهد العراقي.

وترى المصادر الغربية ان الادارة الأمريكية بعد تلقيها نصائح متكررة من اصدقائها في المنطقة، وخاصة دول الجوار العراقي العربية، ستعمل من خلال حكومة اياد علاوي على منح أركان النظام العراقي السابق دوراً في الحياة السياسية، كي تتمكن من خلالهم مواجهة توسع النفوذ الايراني في العراق، الذي بات يشكل تهديداً حقيقياً لدول الجوار العربية.


admin@assyrianconference.com

.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة