|
رئيس مجلس الامة التركي: تصريحات الرئيس العراقي مزعجة ولكنها غير مفاجئة إزاء العلاقة مع العمال الكردستاني - أردوغان:زلة لسان من الطالباني وسيتلافاها - الخارجية التركية تعلن عن عدم رغبتها في التأزيم
اسطنبول ــ الزمان
28/9/2006
عدَّ رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اتهامات الرئيس جلال الطالباني لبلاده التدخل في شؤون العراق زلة لسان وعبر عن امله في قيامه بتلافيها في وقت قال رئيس مجلس الامة التركي بولند آرينج »إنها تصريحات مزعجة ولكنها غير مفاجئة.
من جانبها اعربت وزارة الخارجية التركية عن عدم رغبتها في خلق جو من التوتر بسبب تصريحات الرئيس العراقي. وشدد الناطق الرسمي باسم الوزارة نامق طان أمس في تصريح نقله مراسل »الزمان« اكد فيه شفافية سياسة تركيا ازاء العراق في جهود لتطويق الازمة التي ظهرت الي العلن أمس في العلاقات بين العراق وتركيا فقد ابدي اردوغان استياءه من تصريحات الطالباني التي اتهم فيها انقرة بالتدخل في شؤون بلاده. وقال اردوغان للصحافيين في اسطنبول انه كلام مثير جداً للاستياء ولا يتماشي مع مسؤوليته . واكد ان تركيا لا تتدخل في شؤون جيرانها وقال ان بلدنا دافع باستمرار عن سيادة العراق وسلامة أراضيه معرباً عن أمله بأن يصحح الرئيس العراقي الخطأ الذي وقع فيه.
واعاد هذا التوتر الي الاذهان إحتمال قيام الجيش التركي بعملية عسكرية داخل الاراضي العراقية تستهدف نقاط تمركز حزب العمال الكردستاني الذي تقول تركيا انهم ينطلقون منها لتنفيذ عمليات عسكرية في داخل أراضيها. ووصفت الخارجية التركية تصريحات الطالباني امس بأنها "وخيمة ولا تليق برئيس دولة" مبدية رفضها للعبارات التي استخدمها الطالباني في تصريح له دعا فيه تركيا ودول الجوار إلي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق.
أنقرة ترفض المساومة
بشأن العمال
وأكّدت الخارجية التركية في بيانها الذي تسلم مراسل »الزمان« في انقرة نسخة منه استحالة قيام أنقرة بالمساومة مع من تعتبرهم إرهابيين في إشارة منها إلي حزب العمال الكردستاني. فيما كان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يتجه الي التهدئة مع انقرة بعد قرار أصدره حظر بموجبه نشاط حزب العمال الكردستاني. وكان الرئيس الطالباني قد اتهم تركيا وايران وسوريا بالتدخل في الشأن العراقي الداخلي ولمح الي امكانية أن يقوم بدعم منظمات معارضة لانظمتها ردّاً علي تلك التدخلات. وجاء هذا التصريح بعد يوم واحد من إعلانه عن سعيه لاقناع العمال الكردستاني بوقف عملياته المسلحة ضد تركيا. وكان نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي قد قرر اغلاق مكاتب حزب العمال ومنع انشطته في العراق. وجاء تصريح الطالباني في إحدي الإذاعات الأمريكية مطالباً تلك الدول بوضع حدّ لتلك التدخلات وباحترام سيادة العراق، وأضاف الطالباني: وإن لم تفعل هذه الدول ذلك فإن الشعب العراقي سيرد بالمثل وسيقوم بدعم القوي المعارضة في تلك الدول ممّا سيخلق فيها مشاكل عويصة .
وتري أنقرة أن عبارة القوي المعارضة التي استخدمها الرئيس الطالباني تعني منظمة حزب العمال الكردستاني التي تصفها بالإنفصالية والإرهابية وتنسب إليها العديد من عمليات التفجير والتخريب. وأضاف الطالباني كذلك: إننا نستطيع دعم تلك القوي المعارضة في تركيا وسوريا وإيران، ولكننا لا نفعل ذلك لأننا إذا تدخلنا في شؤون تلك الدول وتدخلت هي في شؤوننا فإن الفوضي ستعمّ منطقة الشرق الأوسط كافةّ، ونحن لا نريد ذلك بل نرغب في قيام علاقات جيدة مع تركيا وإيران وسوريا وسائر الدول العربية .
ولم يصدر عن الحكومة العراقية اي توضيح او رد فعل.
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .
All Rights Reserved