|
تأجيل اجتماع الهيئة العليا للمصالحة ووصول دعوات المشاركة بمؤتمر مكة
بغداد - الصباح
29/9/2006
مؤتمران سياسي وديني في العراق والسعودية الشهر المقبل
أكد عضو في الهيئة العليا للمصالحة والحوار الوطني ان زعماء تيارات واحزاب معارضة للعملية السياسية يجرون اتصالات مع رئاسة الوزراء لاشراكهم في مؤتمر الكيانات السياسية الذي يعقد الشهر المقبل لاسناد مبادرة المصالحة الوطنية التي طرحها رئيس الحكومة في حزيران الماضي،
وقال ايضا ان مؤتمرا لرجال الدين سيعقد في مكة المكرمة بدعوة من منظمة المؤتمر الاسلامي وبمبادرة من جلالة الملك عبدالله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية خلال الشهر المقبل ايضا يؤمل ان يحقق اسهامة مضافة على طريق المصالحة الوطنية.
وقال فاروق عبدالله عضو الهيئة العليا للمصالحة والحوار الوطني في تصريح لـ”الصباح “: ان اجتماعا للهيئة كان مقررا انعقاده امس الاربعاء لمناقشة آليات عقد مؤتمر الكيانات السياسية قد تأجل موعد انعقاده الى أجل لم يتم تحديده بعد.
وأوضح عبدالله ان الهيئة لم تقرر بعد مكان انعقاد المؤتمر رغم ان من المرجح انعقاده في واحدة من مدن بغداد والبصرة واربيل التي سيرفع علم العراق في قاعة المؤتمر اذا ما انعقد فيها.
وشدد على ان زعماء تيارات واحزاب سياسية يجرون اتصالات بشأن اشراكهم في المؤتمر مع رئاسة مجلس الوزراء في حين كان من المؤمل ان يخصص اجتماع الاربعاء المؤجل لدراسة التحضيرات الأولية للمؤتمر وآلية الحوار بين اعضاء الهيئة من جهة والقيادات المعارضة للعملية السياسية الموجودين في بعض دول الجوار من جهة اخرى بهدف اشتراكهم في المؤتمر.
من جهة اخرى اشار عبدالله الى انه ليست للهيئة اية علاقة بمؤتمر مكة لرجال الدين وان هذا المؤتمر الذي اعلن ان موعد انعقاده هو الشهر المقبل انما جاء بدعوة من المؤتمر الاسلامي وبمبادرة من جلالة الملك عبدالله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية.
على صعيد متصل رحبت هيئة علماء المسلمين وديوان الوقف الشيعي بانعقاد مؤتمر مكة لرجال الدين وعبر مسؤولون فيهما بتصريحات صحفية عن الأمل بان يكون لهذا المؤتمر الاثر الكبير في الحد من اراقة الدم العراقي وايقاف الاحتقان الطائفي بين ابناء الشعب.
وقال السيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي ان الديوان الذي تلقى دعوة رسمية للمشاركة في المؤتمر من منظمة العمل الاسلامي بمدينة مكة المكرمة سيذهب الى المؤتمر بقوة وامل كبير في ان ابواب العراق مفتوحة للخير وان الامال كبيرة في عودة الاستقرار للعراق.
من جانبها رحبت هيئة علماء المسلمين باجتماع القيادات الدينية العراقية المقترح بمؤتمر مكة وقال عضو الهيئة محمود الصميدعي لوكالة نينا للأنباء اننا نأمل من المؤتمر ان يكون خطوة فاعلة لايقاف عمليات اراقة الدم العراقي وايقاف الاحتقان الطائفي بين ابناء الشعب.
ذلك الاحتقان الذي صعدته خلافات مذهبية اراد لها اعداء العراق وشعبه ان يظهروها ليقولوا ان طوائف العراق لايمكنها التعايش مع بعضها البعض، في حين ان تلك الخلافات المذهبية لم تكن الا في مسائل فقهية هي أقل كثيرا من المسائل الفقهية التي تتفق عليها مذاهب المسلمين جميعا.
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .
All Rights Reserved