|
35 ألف عراقي مسيحي فـي سوريا والعدد يتزايد
الجيران - دمشق -وكالات -
13/10/2006
شهدت سوريا خلال العامين الماضيين تدفقا كبيرا للعائلات العراقية المسيحية حتى بلغ عدد الاسر المسيحية أربعة آلاف عائلة تضم أكثر من 35 ألف شخص.
وأدت الاحداث الدامية في العراق إلى تهجير ربع المسيحيين العراقيين إلى الدول المجاورة خوفا على حياتهم.
ويقول بسام مظفر نجارى /29 عاما/ الذي حضر إلى دمشق الشهر الماضي مع والديه وإخوته إن مجموعة من 8 أشخاص تحمل هويات الشرطة هاجمت المحل التجاري الذي يملكه مما أسفر عن إصابته بثلاث طلقات في أنحاء متفرقة من جسمي وأمضيت على أثرها 71 يوما في المستشفى .
وأضاف أن مخفر الشرطة لا يبعد عن محلي ثلاثين مترا لكن الشرطة لم تتحرك وعند سؤال الشرطة وإعطائهم أرقام السيارات قالوا إنهم مدعمون لذلك قررنا ترك بغداد وترك بيوتنا ومحلاتنا مغلقة وحضرنا إلى دمشق .
وقال : يريدون أن يفرغوا العراق من المسيحيين يريدون تهجيرهم .
وقال شقيقه وسام إنه يسعى الان للاستثمار في سوريا لانه لا أمل بالعودة إلى العراق في القريب وأضاف أن الوضع الامني سيء جدا لا حياة ولا ماء ولا كهرباء نخاف إن خرجنا أن لا نعود لا نستطيع إرسال أولادنا إلى المدارس .
ولقد استأجر وسام منزلا في منطقة جرمانا القريبة من دمشق وسجل أولاده في مدرسة قرية قائلا إنه قد تفاجأ أنه مقابل كل طالب سوري في الصف هناك ثلاثة طلاب عراقيين.
يتبع(د ب أ) أ س/م غ 12/10/2006 وقال سعدا لله مارديني /43 عاما/ وهو آشوري غادر بغداد إلى دمشق قبل سنتين بعد أن خسر كل أملاكه بعد أن تم حرق محله : حضرت إلى سوريا مع زوجتي في زيارة لدراسة الوضع هنا على أمل أن أتي بأولادي الذين تركتهم عند أقربائي في أربيل .
وأضاف نريد أن نعيش بأمان لا نريد أن نقتل نحن شعب يحب الحياة ومسالمين لكن المخربين في العراق الذين لا نعرف من هم والمنضوين تحت أسماء ميليشيات مختلفة هم من يعبثون بأمن العراق .
وقالت رنا رعد /25 عاما/ إن الحياة في العراق لم تعد تطاق لا ماء لا كهرباء لا حياة اجتماعية والاهم هو الامن الذي لم يعد موجودا وقالت : هل تصدق نخاف أن نخرج من منازلنا هل تصدق أن الاعراس والحفلات أصبحت تجري في عز الظهر.
وقالت رحم الله العراق وحياة العراق الجميلة التي كنا نعيشها .
وأضافت : أولادي هنا يذهبون إلى المدرسة التي كنت سأحرمهم منها لو بقيت في العراق خوفا على حياتهم من الانفجارات أو خطفهم من قبل الارهابين .
وقال القس أركان حنا حكيم /40 سنة/ من الموصل الذي عين قبل شهرين للاشراف على الطائفة الاشورية العراقية الموجودة في دمشق بعد أن خدم 14 عاما في كنائس العراق : إنني اخترت منطقة جرمانا نظرا لوجود أكثر من 2000 عائلة مسيحية عراقية تعيش فيها مشيرا إلى أن أكثر من 35 ألف مسيحي عراقي غادروا العراق وهم موجودون في جرمانا ومساكن برزة صيدنايا.
وقال إن الكثير من المسيحيين في العراق قد تلقوا تهديدات بأن عليهم مغادرة العراق أو القتل مما أدى إلى تهجيرهم وفرارهم من بيوتهم.
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .
All Rights Reserved