وثيقة مكة: تحريم الاقتتال المذهبي ومداهمة المساجد


جدة: ماجد الكناني بغداد ـ الموصل: «الشرق الأوسط»
20/10/2006

منظمة المؤتمر الإسلامي: لقاء مكة يقتصر على التوقيع * المرجعيات الشيعية العراقية تكتفي بالتأييد من دون حضور

قالت منظمة المؤتمر الإسلامي، إن عددا كبيرا من المرجعيات الدينية، يشارك في لقاء مكة الذي سيشهد اليوم توقيع وثيقة مكة من قبل سنة وشيعة العراق، بهدف إخماد جمرة النزاع الطائفي الدموي. وأكدت أن الوثيقة لا تتضمن أي امر عليه خلاف أو جدل على الاطلاق، ويتوقع أن يشارك عدد من كبار المرجعيات الدينية وعلماء المسلمين فيه. وأضافت المنظمة في بيان لها «تلقينا الكثير من التطمينات في هذا الصدد بتأكيد الحضور، كما أن الوثيقة التي ستعلن لقيت منذ الوهلة الأولى موافقة الجميع ومباركتهم الكاملة، لأنها لا تتضمن أي أمر عليه خلاف أو جدل على الاطلاق لذلك فنحن متفائلون».

وبينت المنظمة، أن لقاء مكة المكرمة لن تتم فيه أية مفاوضات أو نقاشات، بل التوقيع على الوثيقة التي بحثت وتم إقرارها الاسبوع المنصرم في جدة. وقال السفير مهدي فتح الله مدير الادارة السياسية في المنظمة «انه ليس كما يتوقع البعض، من انه سيكون هناك محادثات أو مداولات او فريقان يتحاوران». وعن كون هذه المبادرة تعني صلحا بين العراقيين، وقال البيان «ان الأمر لا يتعلق بمبادرة مصالحة، بل بجهد معين في نهاية المطاف لوقف الاقتتال المذهبي بين العراقيين.

وعلمت «الشرق الأوسط» ان وثيقة مكة، التي سيوقعها علماء الشيعة والسنة اليوم بجوار بيت الله الحرام، مكونة من 10 بنود شاملة لكل عناصر الفتنة في العراق، وتركز على نبذ العنف وتحريم قتل الأبرياء وتحريم مداهمة المساجد. ورغم غياب مراجع شيعية بارزة، وفي مقدمتها آية الله علي السيستاني، عن اللقاء الا انها أكدت تأييدها لـ«وثيقة مكة». وكان مصدر في مكتب آية الله السيستاني قد أكد أمس ان المرجع الشيعي «يدعم ويبارك» المؤتمر لكنه «لن يرسل مبعوثا شخصيا عنه لحضور المؤتمر، وانه يعتبر ان الاشخاص المشاركين يكفون ويسدون الحاجة».

من جهة اخرى، اكد مسؤول في مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، لوكالة الصحافة الفرنسية، ان «الصدر لن يرسل مبعوثا».


admin@assyrianconference.com

.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .   All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة