|
بوش يتعهد بدعم رئيس الوزراء العراقي
قاعدة تشارلستون الجوية (ساوث كارولاينا - انديانا) (رويترز) -
29/10/2006
أكد الرئيس الامريكي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تأييده له في الوقت الذي اتهم فيه الديمقراطيون الرئيس بأنه يعيش في "عالم خيالي" بالنسبة للحرب.
وقبل عشرة أيام من الانتخابات التي ربما تكلف فيها الشكوك بشأن العراق الحزب الجمهوري بزعامة بوش هيمنته على الكونجرس الامريكي أصر الرئيس على ان لديه خطة لاستقرار الاوضاع في البلاد وقال ان من الخطأ الاسراع بالانسحاب.
وقال بوش في كلمة في قاعدة تشارلستون الجوية "انها معركة صعبة لان العدو يفهم أخطار ان يكون العراق حرا.
"لا تسيئوا فهم ذلك فاذا كان للولايات المتحدة ان ترحل قبل اتمام المهمة فسوف يتبعنا العدو الى هنا.
"وهذا هو سبب اننا سنقاتل في العراق. وهذا هو سبب اننا سننتصر في العراق ."
وقبل مغادرة واشنطن في جولة انتخابية شملت ايضا انديانا عقد بوش مؤتمرا عبر الدوائر التلفزيونية المغلقة استغرق 50 دقيقة مع رئيس الوزراء العراقي نور المالكي وأبلغه ان ضغوط عام الانتخابات لن تضعف تأييده لحكومة المالكي.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو "يتفهم كلا الزعيمين الضغوط السياسية الجارية. الا أن الرئيس قال له لا تقلق بشأن السياسة في الولايات المتحدة لاننا معكم وسنظل معكم."
ومع مقتل 98 جنديا امريكيا في شهر اكتوبر تشرين الاول وحده وهو اعلى معدل للقتلى الامريكيين منذ يناير 2005 حث بعض المشرعين الامريكيين ادارة بوش على استخدام جداول زمنية لانسحاب امريكي محتمل او اتخاذ وسائل اخرى للضغط على المالكي لكبح جماح الميليشيات ووقف العنف الطائفي المتصاعد.
واتهم الديمقراطيون في كلمتهم الاذاعية الاسبوعية بوش باساءة ادارة الحرب في العراق .
وقال جيم ويب المرشح عن الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ في فرجينيا في الكلمة الاسبوعية التي ألقاها نيابة عن حزبه "مع وجود الزعامة المناسبة يمكن ايجاد حل للوضع في العراق بطريقة تدعم الاستقرار في الشرق الاوسط وتحد من التهديد الذي يمثله الارهاب الدولي."
وأضاف "ولكن الكلمة الاساسية هي الزعامة والتي اصبحت سلعة نادرة بين هذه الادارة واتباعها."
وسلط ويب وهو من قدامي المحاربين في فيتنام الضوء على تصريحات بعض الجمهوريين مثل السناتور عن ولاية فيرجينيا جون وارنر ووزير الخارجية الامريكي الاسبق جيمس بيكر اللذين اشارا الى ان تصاعد العنف ربما يدعو الى وضع استراتيجية جديدة في العراق.
وقال ويب الذي سيتنافس ضد السناتور جورجي الن الذي كان احتفاظه بالمقعد شبه مضمون قبل ان يصبح التنافس محتدما الان "انهم ينتقلون من العالم الخيالي لهذه الادارة نحو الحلول الحقيقية."
ويرأس بيكر وهو صديق قديم لعائلة بوش لجنة مؤلفة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري للنظر في الاستراتيجيات المتعلقة بالعراق ولكن توصياتها لن تكون جاهزة قبل انتخابات السابع من نوفمبر تشرين الثاني.
ويظهر عدد من استطلاعات الرأي بما في ذلك استطلاع اجرته رويترز ومؤسسة زغبي لاستطلاعات الراي نشر يوم الخميس ان الناخبين يفضلون بشدة المرشحين الديمقراطيين على الجمهوريين.
وخلال حملة في انديانا لحساب العضو الجمهوري مايك سودريل الذي يواجه خطر فقد مقعده ربط بوش العراق بالحرب على الارهاب محاولا وصم الديمقراطيين بالضعف في الامن القومي.
وقال ان"الديمقراطيين يقولون ان (العراق) ليس جزءا من الحرب على الارهاب. انه تشويش.
"حسن لا تأخذوا كلامي كأمر مسلم به..استمعوا الى اسامة بن لادن . لقد اوضح ان العراق جزء محوري من هذه الحرب على الارهاب."
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .
All Rights Reserved