|
بوش يلتقي بلير بالتزامن مع إعلان توصيات لجنة بيكر بشأن العراق
بغداد ـ متابعة الصباح
6/12/2006
الحكيم يحدد تسعة عناصر لتحقيق الأمن
يلتقي الرئيس الاميركي جورج بوش برئيس الوزراء البريطاني توني بلير مساء اليوم الاربعاء، تزامنا مع اعلان تقرير لجنة دراسة الوضع حول العراق(لجنة بيكر ـ هاملتون) والتي من المتوقع ان تعلن توصياتها في واشنطن اليوم، فيما اتفق السيد عبد العزيز الحكيم رئيس الائتلاف العراقي الموحد مع الرئيس الاميركي
جورج بوش على دعم حكومة المالكي وعدم سحب القوات المتعددة الجنسيات في الوقت الراهن.
في هذه الاثناء أكد الحكيم ان تحقيق التقدم والاستقرار في العراق رهن تسعة عناصر.
توصيات لجنة بيكر ـ هاملتون
وتؤكد مصادر اعلامية غربية ان تقرير لجنة (بيكر ـ هاملتون) سيتضمن عدة نقاط مهمة منها ما يخص انسحاب القوات الاميركية وتغيير استراتيجية الادارة الاميركية اضافة الى فتح ابواب جديدة للدبلوماسية للحوار مع دول جوار العراق.وقال احد مستشاري لجنة بيكر في تصريحات صحفية ان الاقتراحات توصي باجراءات قوية تتخذها القوات الاميركية في العراق للقضاء على من يقف وراء تصاعد اعمال العنف.واضاف المستشار الذي طلب عدم ذكر اسمه ان فكرة الانسحاب ليست واقعية”وسواء حدث ذلك على نحو سريع او مرحلي فسيجلب الانسحاب المزيد من العناء للشعب العراقي “.وقالت مصادر اعلامية ان مسودة تقرير اللجنة التي يرأسها وزير الخارجية الاسبق جيمس بيكر تقترح تبني دبلوماسية اقليمية جريئة تتضمن اجراء محادثات مع ايران وسوريا.واضافت المصادر عن مسؤولين لم تكشف عنهم واكتفت بالقول انهم اطلعوا على التقرير، ان اللجنة التي تتألف من عشرة اعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لاتوصي بجدول محدد لسحب القوات الاميركية من العراق رغم ان اعضاءها سيدرسون مدى امكانية جدولة الانسحاب.ولفتت المصادر الى ان الرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر قال لقناة ABC انه يعتقد بان الرئيس جورج بوش سيسعى قدر استطاعته من اجل الاخذ بتوصيات لجنة بيكر، مشددا على انه يؤيد اجراء محادثات مباشرة مع سوريا وايران بشان العراق رافضا الحوارات المشروطة.
لقاء بوش بلير
من جهته اعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ان توني بلير سيلتقي اليوم الرئيس بوش في واشنطن.
واكد المتحدث ان من جملة الامور التي سيتباحثها الرئيسان ملف العراق.
البيت الابيض: الحكيم زعيم وطني
من جانبه أبلغ الرئيس بوش السيد الحكيم لدى اجتماعه به امس الاول في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة غير راضية عن الجهود التي تبذل لمنع تصاعد العنف في العراق. وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك عقد امس الاول "تحدثنا عن الكثير من المواضيع، أقدر عالياً جهود سماحته لحكومة وحدة وطنية، وأكدت له أن الولايات المتحدة تدعم جهوده وجهود رئيس الوزراء نوري المالكي لتوحيد البلاد، كجزء من توحيد القادة المنتخبين وقادة المجتمع لرفض المتطرفين الذين يحاولون وقف تقدم هذه الديموقراطية الفتية". وأكد الرئيس الأميركي استمرار العمل مع الحكومة العراقية المستقلة لتحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في عراق حر يستطيع أن يحكم نفسه ويحافظ على ذاته ويدافع عن نفسه عراق يكون شريكاً في الحرب على الإرهاب. من جانبه، أعلن السيد الحكيم أن الحكومة العراقية ترفض أي تدخل إقليمي أو دولي بمعزل عنها مشدداً على أن العراق ينبغي أن يكون في موقف يستطيع من خلاله حل مشاكله. وكان الحكيم قد أعرب بُعيد لقائه بوزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس عن وجود تقارب كبير في وجهات نظر الجانبين العراقي والأميركي. ودعا الحكيم إلى بقاء القوات الأميركية في العراق وعدم سحبها وتسليم المزيد من المهام الأمنية إلى الحكومة العراقية. فيما نفى توني سنو المتحدث باسم البيت الأبيض أن يكون السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق خاضعاً لايران. وقال خلال مؤتمره الصحفي: "إنه رجل أقام 20 سنة في إيران عندما كان صدام في السلطة. ولكنه اكد أنه زعيم عراقي، وليس شخصا مدينا لإيران".
تسعة عناصر لتحقيق الامن في العراق
وقال السيد الحكيم في لقاء بالمعهد الأمريكي للسلام امس ان العراق يسعى الى بناء دولة مستقلة مشددا على ان بلاده "لا تريد توزيع حصص من النفوذ على الدول المجاورة لها بل تريد اقامة علاقات متوازنة وجيدة مع كل من الكويت والسعودية في الجنوب وتركيا في الشمال وايران في الشرق وسوريا والأردن في الغرب".واعتبر ان تحقيق التقدم والاستقرار في العراق رهن بتسعة عناصر منها توقيع اتفاقيات امنية مشتركة بين العراق وجيرانه ودول المنطقة لمكافحة الارهاب وتسليم المجرمين وضبط الحدود ووقف التسلل الى العراق.وذكر ان من هذه العناصر ايضا تعزيز
قدرات قوات الامن العراقية عبر تجهيزها بالمتطلبات التي تحتاج اليها وتطبيق قانون مكافحة الارهاب
الذي اقره البرلمان العراقي ووضع السلاح في يد الاجهزة التابعة للدولة فقط وتقديم دعم دولي للحكومة الحالية عبر المساعدة على مكافحة الارهاب الذي تجمع من مختلف دول العالم ليقاتل في العراق.
واضاف السيد الحكيم ان هذه العناصر تتضمن ايضا التبادل الدبلوماسي مع الدول المجاورة للعراق ومختلف دول العالم والتبادل التجاري لاعادة بناء العراق وتحسين الخدمات وتحقيق المصالحة الوطنية ووقف التحريض على العنف الطائفي من جانب وسائل الاعلام العربية، محذراً من اضعاف المرجعيات الدينية في العراق مشددا على انها "السبب في عدم وقوع حرب أهلية شاملة في العراق حتى الان".
ودعا رئيس الائتلاف الموحد الى حل الميليشيات المسلحة ووضع السلاح تحت سيطرة الدولة والقوات التابعة لها فقط نافيا ان تكون قوات بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية ضالعة في اعمال العنف الطائفي بالعراق.
وعن مطالب بعض القوى العراقية بتشكيل حكومة انقاذ وطني بديلة لحكومة نوري المالكي اوضح الحكيم ان الحديث عن ذلك هو "مجرد أوهام في أذهان بعض الاشخاص" مبينا ان "الحكومة الحالية هي حكومة دستورية يؤيدها 12 مليون ناخب ومن ثم فان ازالتها ينبغي ان تكون من خلال البرلمان فقط.
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference - AGC .
All Rights Reserved