أسرار الحملات الانتخابية
لبعض قوائم شعبنا العراقي والآشوري !!!
كتابات - سام
شليمون
الانتخابات
العراقية على الابواب، وجميع الكتل والائتلافات والكيانات السياسية تستعد باقصى
جهدها للإعلان عن كيانهم وبرنامجهم الانتخابي لغرض استقطاب الصوت العراقي والحصول
عليه للوصول الى سدة الحكم بأكثرية المقاعد للبرلمان المقبل.
اذن الصوت
العراقي اغلى من الذهب الان، وعلينا كناخبين ان نعطي صوتنا الى الجهة التي
ستستعمله لبناء عراق موحد واحد من شماله الى جنوبه، ونكون حذرين ممن يقسم العراق
على الصعيد الوطني العراقي عامة وعلى الصعيد الآشوري خاصة، فهناك كيانات تأتي
بالمظهر كالحملان ولكنها من الداخل ذئاب خاطفة، بإسم الوحدة التي ستمزق شعبنا
العراقي عامة والشعب الآشوري خاصة بتسميات مختلفة، والانكى والأسوء من ذلك يدعون بالشعب
الواحد، وانني كناخب آشوري عراقي اقف مذهلاً امام هذا التناقض، فكيف ادعي بالوحدة
وفي نفس الوقت اقسم وطني الى قسمين واقسم شعبي الآشوري الواحد الى ثلاث تسميات او
تسمية واحدة ولكن مركبة، والسؤال هو ان جميع هذه الكيانات السياسية الآشورية خلقت
وولدت تحت التسمية الآشورية الاصيلة التي تثبتها الاثار والمتاحف والدراسات
العالمية، فمن الغباء السياسي ان نضحك و (نقشمر) ابناء شعبنا بان هذه التسمية هي
مرحلية لغرض الوحدة الممزقة.
نبدأ
بالحملات الانتخابية العراقية، حيث نرى بانه هناك كيانات قومية وسياسية وحزبية
ودينية وطائفية ومذهبية تتلألأ في سماء ديمقراطية العراق، وهناك مئات الالاف من
البوسترات والاعلانات الانتخابية تغطي نصف المحافظات العراقية من اقصى شماله
الحبيب الى جنوبه الشهم، وهذا منظر يملأ قلب العراقي الشريف بهجة وسرور، واذا
تفحصنا اغلبية هذه القوائم لرأينا تمتد من حماية العراق من الإرهاب الى المصالح
القومية والمذهبية الضيقة، ولكن هناك قائمة ذهبية تتباهى من بين قوائم الانتخابات
العراقية باحتواءها العربي والآشوري والتركماني والكردي واليزيدي وجميع اطياف
شعبنا العراقي الأبي، قائمة الاخلاص والخلاص ،، قائمة التضحية والتسامح الاخوي،،
قائمة التنمية والتطور،، القائمة التي تجسد الجرأة ووحدة الوطن والموقف ،،، قائمة
كل عراقي يفتخر بعراقيته بعيداً عن الانانية والمصلحة الشخصية الضيقة ،، قائمة
نزيهة وجريئة ،،، قائمة بين اعضاءها السيدة المعروفة بجراتها وجأشها الآشوري
السيدة جاكلين زومايا والآشوري الدكتور شمعون خمو وشخصيات عراقية اكاديمية معروفة
باخلاصهم العراقي ،،، قائمة المحبة والتآخي بين كافة مكونات الشعب العراقي
،،، قائمة مثال الألوسي للأمة العراقية قائمة تحمل رقم 620، الاستاذ مثال
الالوسي ،،، اسم على مسمى ،،، المثالية في الرجل المتواضع المخلص ،، ذلك
الرجل الذي عمل ولا يزال يعمل مجاهداً لصيانة وحدة العراق الحقيقية من الفاو الى
زاخو ومن الشمال الى الجنوب وليس الوحدة الفيدرالية والاقليمية المزيفة،
قائمة تحتوي على كافة اطياف الشعب العراقي بقومياته ومذاهبه، قائمة يقودها من وهب
اغلى ما في الحياة في سبيل العراق، انه العراقي الاصيل الشهم الاستاذ مثال
الألوسي، بتضحيته العراقية الاصيلة التي لا يتجرأ اي رجل على تقديمها لعراقنا
الحبيب، هذا هو مثال التضحية الشريفة من اجل مبدأ ، من اجل قضية، من اجل حلم يتحقق
بالتضحية، اسمه العراق.
والان نأتي
الى قوائمنا الآشورية بكافة مذاهبهم واطيافهم، فهناك قائمة الرافدين التي تدعي
بالوحدة التركيبية التي سوف تتمزق بحركة واحدة من احد المركبين، وهذا ما حصل،
قائمة لا تحترم الدين ورجال الله، قائمة تستغل دماء الشهداء استغلالاً مشيناً في
دعياتهم التضليلية، والغريب في حملتهم الانتخابية هو الصراخ والعويل على كل من
يقتل من ابناء شعبنا في العراق يتحول بقدرة قادر الى شهيد القائمة، بهذا يدنسون
حرمة الشهداء من اجل حفنة من الاصوات، قائمة تعمل المستحيل والاقانوني والتضليل في
ضرب القوائم المتنافسة الاخرى كما حصل مؤخراً بالاعلانات والبوسترات المزيفة ضد
قائمة المؤتمر الآشوري (800)، فخبرة قليلة بنظام الكومبيوتري (فوتو شاب) تتعرف على
التزييف و تعرف مدى حقد قائمة الرافدين على كل من ينافسها على الساحة الآشورية
والعراقية، ان الحملات الانتخابية تحتاج الى الاخلاق واحترام الذات لكي تستقطب صوت
ورأي الناخب العراقي والاشوري.
ايها الناخب
الشريف ها انك ترى اساليب البعث تعيش وتحيا بخبرة تلاميذهم،، بعد ان اثبتت وثائق
التي نشرتها جريدة الحوزة بأن رئيس قائمة الرافدين وصهره باسمه الصريح عملاء
وتعاملهم المشين مع المخابرات الصدامية، واخيرا هل هناك مطالب لشعبنا من خلال
قائمة تعرف فحواها بقراءة منهاجها الانتخابي،
وهناك قائمة
النهرين بتسميات عديدة تسمى الوحدة تأتي في ثلاث تسميات وليس تسمية واحدة والله
بعمري لم ارى وحدة في ثلاث وانما كلمة الوحدة هي كلمة واحدة ومعناها واحد وليس
ثلاثة، ولكن هناك من يفسر الديمقراطية والاتحاد على هذا المنوال والمصلحة في نفس
نمرود،
اذا امعنا
النظر في الكيانات السياسية المؤتلفة في هذا التجمع، فسنرى المضحك والمخجل في نفس
الوقت، حيث النظام الداخلي لهؤلاء الكيانات السياسية المؤتلفة يتناقض تناقضاً
صارخاً احدهما مع الاخر، فنرى في الآشوري يقول آشور ازلية والمسمي نفسه كلدانياً
له علمه المخطط ويدعي بما يسميه القومية الكلدانية وهنا تاتي القنبلة الموقوته
فالزعيم السرياني ينكر الهوية الآشورية وما تسمى الكلدانية ويدعي بما تسمى القومية
السريانية هذه التسمية التي يغفل عنها الزعيم السرياني بانها الترجمة الاغريقية
الحرفية للآشورية.
تناقضات في
تناقضات، كيف ؟ لا يجوز ان نسمي لقوميتين مختلفتين بانها قومية واحدة، لانه ليس
منطقيا ان يكون الثلاث واحد، ولإثبات ما نقول:
نرى في
ندوات الاحزاب الآشورية المؤتلفة في قائمة النهرين العلم الآشوري الاصيل والذي
يرمز الى القومية الآشورية لهذه الندوات
لكننا نرى
في ندوات الكيانات الكلدانية المؤتلفة في قائمة النهرين مايسمى العلم الكلداني
المخطط الذي لا يتجاوز عمره الشهور والذي يرمز الى ماتسمى القومية الكلدانية
لهذه الندوات
فكيف نعترف
بقوميتين ونسميها قومية واحدة ان لم يكن هناك إن !!!!!!!
والان يا
اخي الناخب ان ماهية تفسير التسميات الثلاثية والرباعية والمركبة الا طريقة لكسب
صوتك بالطرق الملتوية والمزيفة، فالوحدة ليست مقصودة في هذه تناقضات، وانما مصلحة
حزبية وشخصية ضيقة على حساب امتك العريقة.
قبل ان
نتكلم عن القائمة الآشورية نود ان نوضح للناخب العزيز ان هذه القائمة ما هي الا
امتداداً للتجمع الوطني الآشوري كما قالها الاستاذ ايشايا ايشو رئيس القائمة،
وانني ارى بأن هذه القائمة الجريئة، القائمة الصريحة، القائمة الوحيدة بين جميع
القوائم العراقية التي لم يرشح رئيس القائمة نفسه للمناصب، حيث عمل جاهدا الاستاذ
ايشايا ايشو مع اخوته من الطلاب الجامعيين وبعض احزابنا في المهجر التي عملت ليل
ونهار في خلق المؤتمر، ولكنه اعطى فرصة لطلاب الجامعيين ومن المحاميين الشباب
لترشيح انفسهم في هذه الانتخابات، فهذا هو المثال الذي يجب ان يقتدي به كافة من
يدّعون بقيادة الامة، ويتعلمون منه التضحية في سبيل الامة.
القائمة
التي دخلت بالتسمية الصريحة في الانتخابات، القائمة التي لم تحاول ان تخدع شعبنا
الآشوري بكل مذاهبه وطوائفه، تلك القائمة التي حاولت ان تأتلف مع جميع قوائم شعبنا
على ان يكون الائتلاف مبني على الشفافية والامانة التاريخية والاخلاص القومي،
ورفضت التآلف مع التناقضات التي تآلفت تحته بعض الكيانات السياسية لمجرد تصفية
حسابات قديمة والاخ بالثأر ممن همشهم في الماضي
ان القائمة
لآشورية حملت على اكتافها الامانة والاخلاص ونكران الذات للإرتقاء بشعبنا الآشوري
بمكانته الطبيعية في الشعب العراقي وعلى الخارطة العراقية،
ان القائمة
الآشورية المتمثلة في المؤتمر الآشوري العام هي الخلاص وتحقيق الحلم الآشوري في
اقامة اقليم يتنعم فيه الآشوري بكل اطيافه ومذاهبه
انها قائمة
التحدي ، انها قائمة الصمود، انها قائمة كل آشوري غيور، انها قائمتنا،
قائمة
المؤتمر الآشوري العام رقم 800
| ^ العودة إلى اعلى الصفحة |