بسام يوسف متي

عضو اللجنة التنفيذية للمؤتمر الآشوري العام.

مرشح القائمة 800 في كركوك.

 

1. ما هي اهداف القائمة النتخابية للمؤتمر الآشوري العام؟

ان اهدافنا في هذه القائمة هي وحدة العراق ارضاً وشعبا. تطبيق نظام ديمقراطي حقيقي تصان فيه حقوق جميع مكونات الشعب العراقي وتحترم فيه الحرمات دون التفريق في اللون والجنس والقومية والأديان. واخيراً هدفنا هو الفيدرالية الآشورية التي نادى بها شعبنا الآشوري منذ تأسيس الدولة العراقية وقدمنا لها الالاف من الشهداء. وهذه الفيدرالية ليست نابعه من افكار ميترافيزيقية. بل هي مطلب تاريخي وقومي مقدس. لم يوجد له حل مع تعاقب الحكومات العراقية منذ تأسيس الدولة في 1921. وان مطلبنا هذا رفع في حينها الى عصبة الامم ولبته الشرعية الدولية في قرارها المرقم 69 لسنة 1923 بأنشاء حكم ذاتي للآشوريين في شمال العراق ولم يطبق هذا القرار منذ حينه وحيث اننا الآن نطالب الأمم المتحدة التي هي الوريث الشرعي لعصمة الأمم لتفعيل هذا القرار وتهيئة الظروف اللازمة لعودة المهجرين الأشوريون في العالم وبناء مؤسسات اللازمة لأقامة فيدرالية آشورية في شمال العراق حيث ان الحق في القانون لا يسقط بالتقادم.

 

2. ما هي الصعوبات التي واجهتموها في هذه المرحلة الانتخابية؟

الصعوبات التي واجهتنا في الانتخابات هي حقيقة صعوبات فنية حيث لاحظنا الكثير من التجاوزات على قائمتنا وكان اخرها في ناحية مانكيش مسقط راسي شمال محافظة دهوك ورفعنا الكثير من التقارير والشكوى الى الهيئة العليا للأنتخابات في المفوضية العليا وللأسف بقيت هي مكتوفة الأيدي الى الآن وبحجة انها لا تمتلك جهاز تنفيذي يحول دون تلك التجاوزات.

 

3. ما هو موقف الاشوريين في المهجر وكيف التنسيق بينهم؟

ان الآشوريين في المهجر اصلاء لأنهم حافظوا على التراث واللغة الآشورية رغم كل الصعوبات والمغريات في المهجر ونقول لهم صبراً بأن الفيدرالية الآشورية قادمة وسنعمل لتهيئة كل الظرف والمستلزمات لها بما يحقق الهجرة المعاكسة واننا لواثقين بأهم سوف يلبون هذا المطلب.

 

4. في تصريحاتكم وبياناتكم قلتم انتم ضد مسودة الدستور التي لا تخدم شعبنا الآشوري في الدستور؟

الدستور هو عقد اجتماعي تعايشي بين ابناء الشعب من جهة وبين الشعب والحكومة من جهة اخرى، يجب ان تصان فيه كل الحقوق والحريات دون التمييز في العراق واللون والجنس.

ولكل ما وجدناه في الدستور، كان خرقاً واضحاً لحقوقنا كشعب آشوري يعتبر اللبنة الأساسية في المجتمع والشعب العراقي، فلاحظنا من ديباجة الدستور والتي تمثل هوية العراق مصادرة واضحة لتضحيات شعبنا الآشوري والأمة ومأسيه طوال القرن الماضي والى الأن فلم نذكر في الديباجة لا قومية في حين ذكره القوميات الاخرى ولا حتى دينياً لم نذكر.

قلت في البداية ان الديباجة هي هوية العراق فمن تجرأ وسلب هوية الآشوريين العراقية مناهذا السؤال يجب ان يطرح في البرلمان القادم، بالاضافة الى ان الفقرة 121 تم فيها خلط القومية بالمذهب واعتبار المذهب قومية. فهل يعقل ان توجد في العالم قوميتين بلغة واحدة؟

فنحن قومية آشورية وبلغة آشورية وارض آشورية كما يجب ان الفت انظار شعبنا الآشوري الى فقرة مهمة الا وهي فقرة 137 والتي ذكر فيها بأن كل القوانين التي صدرت في شمال العراق تعتبر نافذة حتى قبل 2003، وهذه ضربة قاضية لقوق الآشوريين في شمال العراق حيث انها تجيز لكل التجاوزات على املاكهم واراضيهم وقراهم في شمال العراق قانونياً، وهذا مالا نقبل به مطلقاً.

ولا اعلم يا اخي ماذا كان يفعلون ما يسمون انفسهم ممثلينا في لجنة كتابة الدستور فقط كان الاجدر لهم ان يعلنوا انسحابهم لا بل مقاطعة كتابة الدستور بهذا الشكل ولكننا تفاجأنا بانهم وقعوا بالتأييد على كل الخروقات على مصالح شعبنا الآشوري والصريح.

والمضحك المبكي الآن يقولون انتخبونا فسوف نعمل على تغيير كل ذلك وسوف نرفع (الواو) هل يمكن ان تلخص كل حقوقنا التاريخية والقومية والجغرافية برفع حرف (الواو)!!!

5. كلمة اخيرة؟

كل الامم والشعوب لديها ثوابت وقيم قومية ووطنية لا تساوم عليها مهما كانت الظروف والامم تقاس حضارتها وتقدمها بمدى تمسكها بتلك الثوابت والقيم، وتلك الثوابت هي الاساس الذي نبتدأ منه كما وعلينا ان نجعلها الجدار الذي يسندنا لننطلق منه. وعلى مؤسساتنا السياسية ان لا تخلط بين الثوابت والمتغيرات السياسية وايضاً يجب عليها ان لا تخلط بين التكتيك والاستراتيجية القومية العليا فالثابت هو الاستراتيجية القومية العليا اما التكتيك يكون في المتغيرات السياسية للوصول الى الثابت القومي الذي هو الاستراتيجية العليا والا فسوف نقع في اخطاء تندم عليها اجيال واجيال.

اخيرا لشعبنا الآشوري الاصيل ان برنامجنا الانتخابي واضح وصريح وجريء وما لكم سوى مساندتنا لتنفيذه.

^ العودة إلى اعلى الصفحة