القائمة " 800 " مخرج من المستنقع "



بقلم : ابرم شاريرا
13/12/2005

تارة أخرى تحاول أيادي آثمة التحايل والتغرير بالآشوريين من خلال وضعهم في مستنقع الصراع حول التسمية الذي لم تتمكن أغلب الكيانات السياسية العاملة في الساحة العراقية من التفادي والخلاص من المستنقع وبدأ لهم صعباً ورهيباً والمصنوع أصلاً من قبل الأحزاب الكردية والكردستانية من المتسللين والمتشبثين بالشأن الآشوري للحيلولة دون المطالبة بالحقوق القومية والسياسية أسوة بالاستحقاقات القومية والسياسية لدى بعض مكونات الشعب العراقي التي كفلها الدستور خاصة الفقرة التي تناولت موضوع أنشاء الفدرالية السياسية رغم تحفظاتنا لمجمل فقراته ومن خلال إجراء استقراء للعمل القومي الآشوري آبان إنشاء منطقة آمنة في شمال العراق ومروراً بمرحلة سقوط النظام البائد وتشكيل مجلس الحكم والحكومات التي أعقبته تبين إن الآشوريين قد حرموا من الاستحقاق القومي والسياسي كنتيجة طبيعية لمخاض عسير دار حول مطاليب القوى السياسية الآشورية التي لم تتجاوز وترتقي عن الحقوق الثقافية والإدارية مما جعلها عرضة للاستغلال السياسي واللعب بالأوراق الطائفية والمناطقية والهائها بموضوع التسميات عبر توغل سافر في شؤون الأحزاب السياسية ومصادرة القرار السياسي وفقدان المقدرة على مجرد المناداة بالحقوق التي يتطلبها الشعب الآشوري حيث كان جل هم ممثلينا في البرلمان ( الكردستاني) خوض صراعات مريرة لاجل إيجاد مخرج سياسي مزعوم من المستنقع الذي وضعوا فيه … وتلى ذلك في مجلس الحكم بعد سقوط النظام الصدامي واكتشاف ما يسمى بالمخرج السياسي والحصول على تسمية مركبة دونت في قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية وثم أعقبت فترة تشكيل حكومة انتقالية وصدعت شعبنا الى مكونان عبر عملية أستفتاء على الدستور واسدل الستار واغلق المخرج السياسي امام ممثلنا الذي طالما اتكلوا عليه في الحكومات الانتقالية , وظلت أحزابنا الآشورية أسيرة مستنقع التسميات الأمر الذي يجعل قضية شعبنا تسلك منحى ادنى من استحقاقه السياسي المنشود .

وما نشاهده اليوم من معركة الانتخابات لمجلس النواب خير دليل على ذلك حيث تعمل جاهداً بعض القوائم الانتخابية على أيجاد حل لوحدة شعبنا عبر الاتكال على تسمية مركبة , وجاءت الحملات الدعائية في الندوات والمحاضرات التي تتخللها حفلات غنائية لمطربين اتوا بهم من المهجر لتكرس الاوقات في مجال يخدم دعاة المستنقع الآشوري من المتسللين والمتربصين …

وفي معرض مداخلة السكرتير المخلوع نينوس بثيو حول (ازالة حرف الواو المشيدة بين التسميتين ) في احدى الندوات برعاية يونادم كنا والمقامة في المركز الثقافي الآشوري باستضافة المرشحين عن قائمة الرافدين في دهوك والمنقولة عبر فضائية آشور والتابعة لزوعا جاءت إصراراً لاجل البقاء في مستنقع التسميات وحث شعبنا على المضيء قدماً تجاه هدر الطاقات ومضيعة للفرص … يبرز هنا السؤال … ما جدوى الحصول على تسمية موحدة مركبة طالما العراق ضُـمّـن دستورياً على أساس إقليمي فيدرالي ؟.

إن المخرج السياسي من المستنقع لا يكمن في التسميات بل في المطاليب التي تتبناها القوى السياسية الآشورية بغية نيل شعبنا استحقاقه ومكانته اللائقة بين القوميات المتآخية لذا يتوجب أن ترتقي طموحات شعبنا إلى المستوى الذي تمكنه من تجاوز المستنقع السياسي , وإن القائمة (800) هي الضمان الأوحد للخروج من حالة المستنقع المصطنع لتبنيها طروحات جريئة والتي تخوض الانتخابات القادمة في 15/12/2005 ونعتبرها وسيلة لتحقيق المطالب القومية والسياسية الآشورية مستندة على أسس قانونية وتاريخية ضمنها الدستور الجديد لذا نهيب بجماهيرنا لاختيار القائمة (800) قائمة المؤتمر الآشوري العام آمل الأمة ومستقبل الأجيال القادمة .

admin@assyrianconference.com

.© 2005, Assyrian General Conference .  All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة