اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر



عبود ايشو اسحق- المانيا
26-01-2006

" اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان
يستجيب القدر "
التمس ما بين كلمات هذه المقولة شرطان
للقدر لكي يستجيب .
الشرط الاول هو الشعب و الثاني هو ارادة
الشعب في الحياة .
و بتحليل متواضع لرجل بسيط مثلي لواقع
شعبي و امتي الحبيبة المحزنة
ارى ان كلا الشرطان غير متوفران .

الشعب هو اولئك الناس الذين يمتلكون مقومات الشعب الواحد
من لغة و تسمية و ارادة واحدة و و و و ...
و في حالتنا هنا لا التمس هذه المقومات .
فاللغة مشتتة ضائعة ما بين لكمات
لهجاتها فكل لهجة معتمدة من قبل
ناطقيها على انها هي اللغة الرسمية التي
يجب اعتمادها .

اما عن التسمية فحدث و لا حرج ، فلدينا
تسميات عديدة تكفي شعوب المعمورة.
اما الارادة الواحدة ـ التي اعتبرها اهم
شرط لانها اذا توفرت فهي كفيلة بتحقيق
الشروط الاخرى ـ فانا اشك ان للجميع ذات
الارادة و الاهداف و الميول .
فكل يغني على ليلاه و الكل يعتقد انه
المصح و الاخر مخطئ
و دبرها يا حكيم الزمان اذا تدبرت معك .
فهل يستجيب القدر لنا و نحن بهذه الصفات
؟
ام ان علينا ان نعتمد مقولة اخرى تليق
بنا اكثر ؟ وهي " قضاؤه و قدره "


admin@assyrianconference.com

.© 2005, Assyrian General Conference .  All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة