|
السابع من آب يوم الشهيد الاشوري
بقلم - بشار اندريا
30-7-2006
تمر علينا هذه الايام ذكرى ممتزجة بالام واحزان تختلج في صدورالكثيرين منا لقد اصبح يوم السابع من اب من كل عام رمزا قوميا الامة الآشورية لتكريم الدماء الزكية الطاهرة لابناء شعبنا التي سفكت من اجل الحفاظ على هويتنا القومية لحد يومنا هذا ان احياء هذه الذكرى هو واجب قوي لكل منظمة سياسية كانت ام قومية ثقافية ام اجتماعية اكراما للشهداء الابطال الذين تسلقوا منصة المشانق وكلهم ايمانا باننا شعب عريق لايموت ،،،وهم على امل باننا نحن الذين لازلنا احياء سوف نصون الأمانة ونكمل الدرب فانه دين في اعناقنا على ان تصون امتنا وان نستذكر هولاء الابطال في يومهم هذا
ان مشاركة ابناء شعبنا هو الاخر واجب قومي يمليه عليهم انتمائهم القومي لعذهالامة العظيمة واحياء هذا لابد منه لايقاظ ذكرتنا التي طغت عليها ملذات الدنيا وخاصة في بلدان المهجر واستذكار الماسي والمذابح التي نفذت بحق ابناء شعبنا في التاريخ القديم والمعاصر لقد اعلن رسميا الجهاد في اوائل اب 1933 وقامت الحكومة العراقية عبر الصحف المحلية بتحريض رجال القبائل العربية ومختلف طبقات السكان للتطوع في العمليات التحضيرية والتوجه نحو الشمال لمقاتلةالاشوريين
ولو تتبعنا الاحداث قبل وبع مذبحة سميل لراينا بان قائمة الشهداء لم تقتصر على العلمانيين فقط بل شملت رجال الدين بمختلف درجاتهم الكهنوتية لابل كان القت والتمثيل بهم اكثر وحشية وهمجية فهم الذين تم قتلهم بعد صلبهم بشكل مقلوب ونزع الصليب من صدورهم ووضعه في فمهم وحرق الانجيل ثم نثرت صفحاته الطاهره على اجسادهم ان السابع من اب يوم خااد ويجب ان يكون لكل الاشوريين الشرفاء وبكل مؤسساتهم الدينية والقوميةمعا لأنه واجب قوني وديتي وانساني لأبناء امتنا في ارض الوطن وفي الشتات والمنافي.....
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference .
All Rights Reserved