|
الأكراد يعلنون الحرب على العراق بأصدارهم مسودة الدستور التي تطالب بنصف الأراضي العراقية !
كتابات - بدر عبد الحسن
27-9-2006
المجرم والخائن والعميل والمخرب ... يظل كما هو على طبيعته الخبيثة العفنة دون تغيير حقيقي مهما حاول الظهور بمظهر المتودد الوديع ، والاكراد منذ مجيئهم كمهاجرين الى أرض الرافدين وهم يفسدون في الارض ويمارسون شتى أنواع الاعمال الحقيرة بحق العراق.
وهم كلما شعروا ان العراق في ورطة سارعوا الى ابتزازه والضغط عليه في سلوك لايقوم به الا العصابات والخونة الذين قضوا حياتهم يتنقلون من عمالة الى اخرى ..... ، فقد أصدر البرلمان الكردي مسودة دستور سخيف يطالب بنصف الاراضي العراقي ، وقام بتزوير حقائق التاريخ كما يحلو له .
أنظر ما ذا جاء في ديباجة الدستور : (( بأن كوردستان الجنوبية المسماة فيما بعد بكوردستان العراق لم تكن جزءًا من العراق العربي يوماً من الأيام وإن مطالبة وادعاء الدول المجاورة بها لا تدعمه وقائع التاريخ وتفنده الكتب والخرائط المعدة من قبل المؤرخين والجغرافيين العرب القدماء وخرائط الأوربيين في القرنين السادس عشر والعشرين وتأكد لها أن حدود العراق لاتمتد شمالاً أبعد من منطقة جبل حمرين كما وأنها لم تكن جزءًا من الأناضول وردّت بذلك حُجج المطالبين بضمها إلا أنه ورغم ذلك تم إلحاق كوردستان بالعراق العربي لمقتضيات مصالح دولية دونما استطلاع لرايُنا)) لاحظ الكلام التافه المضحك الذي يريد إلغاء آلاف السنين من تاريخ حضارة وادي الرافدين وحقبة كاملة من حكم الدولة الآشورية في شمال العراق قبل مجيء قوافل الاكراد المهاجرة من تركيا وايران الى العراق.
ويطالب الاكراد في دستورهم البائس بأجزاء من مدن الموصل وديالى وصلاح الدين والكوت وكركوك كلها ... يعني يريدون نصف العراق ، وأيضا يرفضون اعطاء فلسا واحد من وارادت ثرواتهم الطبيعية ومن ضمنها النفط وكذلك اموال جباية الكمارك ، ولكنهم يصرون على أخذ نسبة 25 % من وارادت النفط العراقي بأختصار يريدون دولة ونصف يسمحون لأنفسهم فيها بأخذ اموال فقراء الشعب العراقي في البصرة والعمارة والنجف وبغداد ويرفضون ان يعطوا اي شيء من وارداتهم للدولة العراقية !
يوم بعد أخر يؤكد الاكراد لنا صحة النكات التي كنا نطلقها على تدني مستوى ذكائهم وعلى غبائهم الفطري الأصيل فيهم ، فهم يبدو في حالة عمى عن موازيين القوى والواقع الميحط بهم ولايريدون تصديق ان صفعة بسيطة من تركيا على وجهوهم تجعلهم يبكون كالاطفال ويهربون كالدجاج وتنهار أوهامهم خلال ساعات قليلة ويرجعون الى عصر ممارسة (القجق) والتهريب .
ويبدو ان الاكراد .... والظاهر عاودهم الحنين المازوخي للبكاء والعويل والتشرد والحروب فهم بدأوا يتبطرون على نعمتهم ..... حتى يتأدبوا ويحترموا آداب الضيافة في العراق فالاكراد جاءوا الى بلاد الرافدين غزاة من ايران وتركيا وعليهم احترام البلد الذي سمح لهم بالاقامة والعيش على أراضيه وشمال العراق هو ارض عراقية منذ فجر تاريخ ولن نسمح ان يزور حقائق التاريخ مجموعة من المخربين والعملاء الاكراد .
admin@assyrianconference.com
.© 2006, Assyrian General Conference .
All Rights Reserved